الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / مسابقة أدب الخيل تعزز مستوى وقدرات الفرسان
مسابقة أدب الخيل تعزز مستوى وقدرات الفرسان

مسابقة أدب الخيل تعزز مستوى وقدرات الفرسان

الخيالة السلطانية تنتزع الفئات الثلاث

كتب ـ حمود بن سالم الريامي:
اقيمت مسابقة أدب الخيل الخامسة للموسم 2015/2016م التي نظمها واشرف عليها الاتحاد العماني للفروسية بميدان مزرعة الرحبة بولاية بركاء ، حيث شارك في هذه المسابقة مجموعة من الخيول وصل عددها الى 33 خيلا من مختلف وحدات الخيالة الحكومية والإسطبلات الخاصة حيث تشتمل المسابقة على ثلاث فئات الفئة الأولى هي الفئة المفتوحة بمشاركة 7 خيول والفئة الثانية الفئة المتوسطة بمشاركة 7 خيول والفئة الثالثة الفئة المبتدئة بمشاركة 19 خيلا .

المفتوحة
شارك بالفئة المفتوحة عدد 7 خيول وقد توج بالمركز الاول الفارس خالد بن درويش الصبحي على شاكيرة من الخيالة السلطانية بواقع 217 نقطة وجاء في المركز الثاني الفارس عمر بن سليم الحجري على العباب من وحدة شرطة الخيالة بواقع 211 نقطة وحقق المركز الثالث الفارس مدين بن سعيد اليوسفي بمباردة من الخيالة السلطانية بواقع 206 نقطة.

المتوسطة
شارك بالفئة المتوسطة عدد 7 خيول حيث توج بالمركز الاول الفارس خالد بن درويش الصبحي على ابجاي من الخيالة السلطانية بواقع 189 نقطة وجاء في المركز الثاني الفارس ناصر بن راشد النصيري على دوفيدا من الخيالة السلطانية بواقع 185 نقطة اما المركز الثالث فكان من نصيب الفارس جمال بن حميد الشرياني على المنصور من خيالة الحرس السلطاني العماني بواقع 176 نقطة.

المبتدئة

اما في الفئة المبتدئة فقد تنافس فيها عدد 19 خيلا وقد توج بالمركز الاول الفارس عبدالله بن راشد البدري على كلايتون من الخيالة السلطانية بواقع 145 نقطة وجاء في المركز الثاني الفارس مدين بن سعيد اليوسفي على هاتفة من الخيالة السلطانية بواقع 141 نقطة واحتل المركز الثالث الفارس راشد بن عامر المشايخي على باهية من وحدة شرطة الخيالة بواقع 140 نقطة وحقق المركز الرابع الثالث الفارس عبدالملك بن عبدالله المعولي على عاصفة من وحدة شرطة الخيالة بواقع 139.5 نقطة اما المركز الخامس فكان من نصيب الفارس خلفان بن حمد الهطالي على حمران من الخيالة السلطانية بواقع 139 نقطة.

6 مسابقات

الجدير بالذكر أن هذا الموسم يضم 6 مسابقات لأدب الخيل ومن بينها الجائزة الكبرى وكذلك المسابقة الختامية ،تعتمد رياضة ادب الخيل او ترويض الخيل (الدريساج) اعتمادا كليا على الجواد وحسن تأديته للحركات وسرعة استجابته للأوامر التي تعطى له ويأخذ تدريب خيول الدريساج وقتا طويلا حتى يتعلم الجواد ويتقن الأوامر والحركات والتدريبات التي تطلب منه وتعد رياضة أدب الخيل هي أساس رياضة الفروسية لكونها تعلم الجواد مهارات التعلم والتدريب ومدى استجابته للأوامر التي يتلقاها من الفارس حيث قام الاتحاد بإعادة إحياء هذه الرياضة بعد توقف تام لعدة عقود من الزمن وقد نظم الاتحاد مسابقات هذه الرياضة على مستويين الأول مفتوح والثاني للجدد أو الناشئين وتم البدء في ممارستها من قبل الإسطبلات الحكومية وبعض الإسطبلات الخاصة ومراعاة من الاتحاد لأهمية دور النشء في استمرار الرياضة وتواصلها تذبذبت المشاركات خلال الاربع سنوات الماضية صعودا وهبوطا إلى أن أثمرت تلك الخطة واجتذبت الموسم الماضي عددا كبيرا من الفرسان في فئة الناشئين والجدد ومن المنتظر ازدياد العدد في الفئة المفتوحة وكانت بداية إحياء الرياضة ولمدة ثلاثة مواسم متتالية وذلك بهدف اجتذاب الفرسان وليست للمنافسة أما خلال الموسمين الماضيين فقد انطلق الاتحاد فعلا في توسيع هذه الرياضة من خلال إيجاد جوائز للمشاركين وبذلك نكون قد انتقلنا إلى مرحلة المنافسات ضمن سياسة الخطة من متوسطة إلى طويلة المدى .

إلى الأعلى