الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / مواهب ومهارات متنوعة في الشعر الفصيح لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي
مواهب ومهارات متنوعة في الشعر الفصيح لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي

مواهب ومهارات متنوعة في الشعر الفصيح لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي

اليوم .. إقامة منافسات الشطرنج للإناث

انطلقت مساء أمس الاول التصفيات النهائية لمسابقة الاندية للإبداع الشبابي في نسختها الثالثة وذلك في قاعة الترفيه بمركز شؤون المنتخبات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وذلك بحضور خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الانشطة الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي، حيث بلغ عدد المتنافسين 18 متسابقا ومتسابقة وهم: جهاد بن ناصر المسكري ويوسف بن سالم السعدي وعلا بنت عبدالله الحارثية وزاهر بن سعيد السابقي وعبدالله بن سيف الهنائي وأحمد بن سالم الكلباني وسالم بن عبدالله اليحيائي وليلى بنت علي الشحية وأيهم بن عبدالله باعلوي وشريفة بنت خميس الخائفية وأحمد بن حسين الفارسي وفاطمة بنت سعيد الجابرية وعبدالله بن سعيد الذهلي والخليل بن أحمد البوسعيدي وحمزة بن مرهون البوسعيدي والازهر بن أحمد الهنائي وناصر بن سعيد الغساني.
مواهب واعدة
وقال خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي إن التفاعل الجيد والمواهب الواعدة التي شهدها انطلاق التصفيات النهائية مؤشرات على التفاعل الجيد الذي سجلته المسابقة في مرحلتيها السابقتين على مستوى الأندية وعلى مستوى المحافظات لذلك شاهدنا اليوم عددا من المواهب الشعرية المجيدة التي خرجت من خلال منافسات المرحلتين السابقتين التي سجلت مشاركة واسعة للأندية من الجنسين، وهذا ولله الحمد يؤكد أن النسخة الثالثة وصلت إلى الأهداف المرسومة لها وهي الوصول إلى مختلف المواهب من الجنسين، كما أن المؤشرات الإحصائية لأعداد المشاركين توضح أن عدد المشاركين أكثر من النسخة الثانية وهذا يؤكد أن مسابقة الإبداعات الشبابية ارتقت كما وكيفا، ونحن في صدد تجميع كافة البيانات الإحصائية لعدد المشاركين من الأندية والمحافظات.وأضاف بان التصفيات النهائية التي انطلقت بمنافسات الشعر الفصيح ستستمر حتى الثامن من شهر ابريل وذلك على النحو التالي حيث اقيمت يومي 13 و14 من مارس الجاري منافسات الشعر الفصيح والنبطي ، فيما ستنطلق بعدها منافسات الشطرنج وتقام اليوم الثلاثاء للفتيات من الفئتين العمريتين، وتقام غدا الأربعاء منافسات الشطرنج للذكور للفئتين، وتقام يوم الخميس 21 من مارس المسابقة الثقافية للفئة السنية (12 الى15) ويوم 22 مارس المسابقة الثقافية للفئة العمرية (16 الى 30) وجميع هذه المسابقات تقام بقاعة الترفيه بمركز شؤون المنتخبات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وتنطلق يوم 23 من مارس مسابقة التعليق الرياضي باستوديو الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وتنطلق مسابقات المسرح على مسرح الكلية التقنية العليا بمسقط خلال الفترة من 3 وحتى 8 أبريل في الفترة المسائية، وبالتالي مجمل الأعمال اصبحت جاهزة إضافة الى المجالات الأخرى التي يتم تقييمها من قبل المختصين في هذا المجال.
وحول اللجان التي تم اختيارها لتقييم مجالات المسابقة قال : هناك تنسيق تام مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة حيث تم تشكيل لجان متخصصة في كل مجال من مجالات المسابقة وكلمة شكر توجه لهم على دعمهم لمجالات المسابقة ومشاركتهم في تقييم هذه المجالات وبالتالي المساهمة في نجاحها وتحقيق أهدافها المرسومة.
أصوات مبشرة
وقال الدكتور محمد بن عبدالكريم الشحي أحد المحكمين للشعر الفصيح: لقد أشرفنا على مسابقة الإلقاء الشعري واستمعنا الى نصوص عديدة والأهم من ذلك استمعنا الى أصوات حاولت ان تنقل هذه القصائد وهذه النصوص التي حفظوها وشاركوا بها في هذه المسابقة الى مرحلة أخرى وهي نقل حس الشاعر وفكرة الشاعر التي كتبت النص الشعري، ونقلوا حتى روح هذا الشاعر بإلقائهم، وبقى أن نشير الى أن هناك اصوات مجيدة في جانب الإلقاء تمكنت من مخارج الحروف والختام بتقنيات إلقائية رائعة وجذبت الانتباه كانت مخارج الحروف سليمة واللغة سليمة والتأرجح مع إيقاع النص بين رفع الصوت وخفضه، وتم خلال المسابقة إعطاء بعض الملاحظات على عمليات الإلقاء لكن في المجمل هناك أصوات مبشرة ونتمنى لها التوفيق.
وأضاف بان الهدف الأساسي لهذه المسابقات هو اكتشاف هذه المواهب ووضعها في الطريق الملائم والمناسب لها وتوجيهها في هذه المرحلة المبكرة من مراحل الاهتمام بالإلقاء وبالتعايش مع النصوص الأدبية وهذه المرحلة لا تحتاج الى الكثير من التعقيد والتقعيد والتنظير لهذه الأصوات لأن بعضهم دون ال15 سنة وانما تحتاج الى بعض الإشارات التي يفهمونها وتساعدهم وتعينهم في قادم اهتمامهم بما يخص تطوير ملكات الإلقاء الشعري.
مشاركات قوية
وقال محمد بن هلال الشبيبي مشرف مسابقة الشعر بشقيه الفصيح والنبطي لقد كانت تصفيات اليوم الأول من نهائيات الشعر مشاركة قوية من المحافظات حيث انطلقت مسابقات الشعر منذ الساعة الرابعة والنصف عصرا بحضور أعضاء لجنة التحكيم، وبدأ المتسابقون في عمليات الإلقاء الشعري للفئتين وهي بلا شك مشاركة فعلية من كافة الأعمار التي انتقلت من منافسات الأندية والمحافظات لتشارك في المنافسات النهائية على مستوى السلطنة.
وأضاف بأن المسابقة اظهرت عددا من المواهب المجيدة التي تفاعلت مع المسابقة بقوة ، ومن وجهة نظري بأن الوصول الى المرحلة النهائية من المسابقة يعين أن الكل فائز بالمشاركة في هذه التظاهرة الشعرية الجميلة، موضحا ان المشاركين في الفئتين 17 متسابقا ترشح للمنافسات النهائية، موضحا أن المسابقة في مرحلتها الأولى والثانية شهدت تفاعلا ومشاركة جيدة وهي مؤشرات جيدة لوصول المسابقة الى تلك المواهب.
منافسة قوية
وقال يوسف بن سالم بن علي السعدي أحد المتسابقين الحمد لله لقد كان ترشحي عن طريق نادي جعلان حيث شاركت في منافسات المرحلة الأولى وتأهلت الى المنافسة على مستوى المحافظة وحزت المركز الأول في الشعر الفصيح والآن أشارك في التصفيات النهائية على مستوى السلطنة وأتطلع لحصول على مركز متقدم بحول الله تعالى.
وأضاف بان المنافسة قوية من خلال مشاركة عدد من المواهب الشعرية في منافسات الشعر الفصيح، مؤكدا ان هذا المسابقة تبرز المواهب الشابة التي غفل عنها الإعلام والمجتمع وبالتالي فإن المسابقة فرصة لظهور المواهب وإبرازها، وبالتالي تكون حافزا للشباب في كتابة الشعر، موضحا انه دخل المنافسة بقصيدة حملت عنوان( البهيم السادي) تحدث عن معاناة بعض الناس ومعاناتهم والتذكير بالأمجاد للعودة الى حالته الطبيعية.
وأوضح بأن المسابقة تعد في حد ذاتها ملتقى للمواهب الشعرية وهي مهمة لتبادل الخبرات والتعارف بين الشباب وتكوين شبكة للتعارف مما يقوي من العلاقات بين الشعراء وبالتالي الاستفادة من تجارب الآخرين في تطوير القريحة الشعرية، متمنيا التوفيق للجميع وأن يحالفه الحظ في الفوز بأحد المراكز.
تجربة ثرية
وقال أحمد بن حسين الفارسي ممثل نادي الشباب المشارك في الشعر الفصيح لقد شاركت في النسخة الماضية من مسابقة الشعر الفصيح وحزت خلالها على المركز الأول، حيث كانت تجربة ثرية استفدت منها في اكتشاف عدد من الشعراء الجدد في المحافظة وفي النادي والتي تبشر بأن الشعر لا يزال بخير ومازالت الناس تكتب فمتهما تطور المجتمع فإن الشعر لا يموت، موضحا انه يكتب الشعر منذ فترة طويلة والمشاركة في المسابقة تساعدني على اكتشاف التيارات والأفكار الجديدة والأحاسيس الشعرية الجديدة في الكتابة لدى الشباب، وهي حافز على الاستمرار في الكتابة وتطويرها،وهذا الشيء الذي استفدته بشكل رئيس من مشاركتي من خلال التعرف على كتاب الشعر في نادي الشباب وفي الأندية الأخرى من المحافظة وهم شعراء مجيدون يمكن أن نرى لهم مجموعات شعرية خلال الثلاث سنوات القادمة.
نار المنافسة
أوضح المتسابق الخليل البوسعيدي ممثل محافظتي الداخلية والوسطي بأن هذه المسابقة ساهمت ورفعت معنوياتي كطالب ومعنوياتي كملقٍ للوصول الى قمم الالقاء وقمم التحفة في الالقاء، واصفا الالقاء بأنه ما يراودك من شعور اتجاه الكلمة، وأضاف البوسعيدي بشكل عام فأن المسابقة جميلة كجمال القر ومضيئة كضوء الشمس، وتابع الخليل البوسعيدي بأن المسابقة ساهمت في حب المنافسة واثارت لدي نار المنافسة داخل كياني ، وايقنت باني لابد ويجب علي منافسة هذه الطلبة بأني احسن منهم وهم ليسوا بأحسن مني.
دافع كبير
أما المتسابقة جهاد المسكرية من جنوب الشرقية فقد قالت :المسابقة جميلة جدا، وكان لها دافع كبيرة في تحفيزي، وايضا ساهمت في تنمية موهبتي التي كانت مختبئة بداخلي كالذي كشف عن كنز موجود داخل الطين، موجهة شكرها لوزارة الشؤون الرياضية على طرح مثل هذه المسابقات”.
وتابعت المسكرية “انا امتلك هذه الموهبة منذ الصغر، واشكر معلماتي لانهم شجعوني للوصول لهذه المرحلة وانا فخورة جدا لمشاركتي لهذه المسابقة وهذه هي المشاركة الاولى لي”.
شغف منذ الصغر
وقالت شريفة الخايفية ممثلة جنوب الباطنة بأنه يجب علينا ان نكتشف مواهبنا، فهناك ما يكمن في داخلنا يجعلنا عظماء في هذه الحياة، ويجب أن نجعل لنا بصمة لما نملكه من مواهب وقدرات، فأنا لدي موهبة في القاء الشعر الفصيح واحب الشعر والشعراء، كما كنت دائما الاحق القصائد العتيقة، وكان لمدرستي دور في اكتشاف موهبتي وتطويرها، فمعلمتي دائما ما تحفزني في الصف وتجعلني اقرأ ابيات الشعر مع عبارة تحفيزية وبعد ذلك صرت القي الشعر في الاذاعة المدرسية ، بعد ذلك تم اختياري وترشيحي لأمثل على مستوى محافظة جنوب الباطنة وكنت من بين الطالبات اللاتي القين شعرا في حب عمان، اما في مسابقة الاندية للإبداع الشبابي فقد حصلت على المركز الاول في نادي الرستاق وكان لعائلتي وزميلاتي ومدرستي دور لهذا المركز، فمعلماتي تحفزنني بالكلمات مما يزدن من معنوياتي ومهاراتي”.
وتابعت الخايفية بقولها: “أما على مستوى المحافظة فقد ألقيت قصيدة والقيتها بكل ثقة واحسست انها تناسب نبرة صوتي وتناسب طموحاتي، ولكن اليوم أنا هنا، وكما يقال اذا لم تبذل جهدا في الحصول على ما تريد فأنت لا تستحق ما تريد، فأنا بذلت كل ما لدي من جهد وطاقة واخرجتها بالصورة الافضل لها لربما وأقول لربما كنت الافضل ولكن احس هكذا”.

إلى الأعلى