الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الشؤون الرياضية تبدأ تقييم أعمال الفنون التشكيلية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي
الشؤون الرياضية تبدأ تقييم أعمال الفنون التشكيلية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي

الشؤون الرياضية تبدأ تقييم أعمال الفنون التشكيلية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي

بواقع 65 لوحة للفئتين

تواصل اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي في نسختها الثالثة جهودها في ختام المسابقة مع بدء التصفيات النهائية للمسابقة، حيث قيمت لجنة التحكيم للفنون التشكيلية والمكونة من الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية وانور بن خميس سونيا وعبدالكريم بن ابراهيم الميمني 65 عملا للفئتين في المرحلة النهائية من فرز الاعمال بعدما فرزت اللجنة ذاتها الاعمال في السابق واستبعدت بعض الاعمال والتي لا تطابق المواصفات والمعايير الموضوعة في دليل المسابقة، وشهدت الاعمال واللوحات تنافسا مثيرا لتحديد الفائزين وهذا ما يعبر على وجود الاعمال القوية في المسابقة.
مشاركة واسعة
وقد أوضح خالد بن عبدالله العلوي عضو اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي أن مسابقة الفنون التشكيلية شهدت مشاركة واسعة من قبل المتسابقين من مختلف أندية السلطنة، وأضاف العلوي أن مستويات الاعمال المشاركة شهدت منافسة قوية وأن لجنة التحكيم تطلبت وقتا اكثر من أجل الحكم وفرز الاعمال وتحديد الاعمال الفائزة والتي سوف تعلن في مؤتمر صحفي تعلن فيه اللجنة الرئيسية الفائزين في جميع المسابقات، وتابع خالد العلوي بأن المشاركة الواسعة والمستويات الكبيرة التي ظهر فيها الشباب في هذه المسابقة ليس بجديد عليها نظرا للمستوى العالي لشباب السلطنة على المستويات الدولية وهذا مما يعطي مجال الفنون التشكيلية لها طعما آخر، مشيرا في الوقت ذاته الى أنه تم الاستعانة بلجنة التحكيم من ذوي الخبرة والدراية في هذا المجال، متمنيا التوفيق للفائزين وحظ أوفر للمشاركين الذين لم يحالفهم فرصة في هذه النسخة.
حراك بين الشباب
وقالت الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية عضوة لجنة التحكيم: “بلا شك هذا النوع من المسابقات يسهم في ايجاد حراك بين الشباب، ولقد بادرت وزارة الشؤون الرياضية في دمج مجال الفنون التشكيلية من الانشطة الخاصة بالشباب والذي يعتبر من الايجابيات الحقيقية، وأضافت : “الاعمال المشاركة تمثل المرحلتين الفئة الاولى والثانية بشكل حقيقي، وحرص الشباب على تقديم انفسهم في هذا المجال، كما أنه من الواضح بأن مجال الخط العربي اختفى من بين المشاركات والاعمال التي تأهلت على مستوى السلطنة، في حين بأن مجال الرسم والتصوير هو الاقوى حضورا وهذا يعود لربما لطبيعة المجال وطبيعة الممارسة والذي يشاع ويستخدم في المدارس والكليات، مؤكدة في الوقت ذاته أن استمرار في تعزيز ودعم هذا النشاط يعتبر من الايجابيات والأمور الجيدة التي تحسب لوزارة الشؤون الرياضية”.
أما فيما يخص بمستويات الأعمال المتأهلة للمرحلة النهائية فقد أوضحت الدكتورة فخرية اليحيائية أن المستويات في المرحلة الاول تمثل نفسها، ولكن تنقصهم مستقبلا الابتعاد عن النقل المباشر من المواضيع الدارجة وخاصة ان المسابقة تقدم انفسهم ويتطلب منهم بأن يثبتوا موهبتهم ويبرزوها اكثر بدلا من النقل من اماكن مختلفة، أما اعمال المرحلة الثانية فقد كان فيها وعي اكبر وفهم لطبيعة المسابقة وحضر مستويات تعبر وتقدم المشاركين والمشاركات، واختتم الدكتورة حديثها بأنه لابد من المشاركين ان يبتعدوا على النقل المباشر حتى يخوضوا مسابقات على مستويات كبيرة وخارجية.
استذكار الماضي
أما أنور بن خميس سونيا عضو لجنة التحكيم فقد استذكر الماضية وقال بأن هذه المسابقة تذكرنا بالأيام الماضية منذ السبعينات مطلع النهضة المباركة، عندما كان الشباب يتواجدون في المراسم ويعملون اللوحات الواحدة تلو الأخرى، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه هذه المسابقة من الاشياء الجميلة وتبهج النفس، وأضاف سونيا بأنه اتمنى ان تكون هناك علاقات وتواصل مستمر مع المراسم والاندية والجمعيات التي تختص بالفنون التشكيلية لتحفيز هذا المجال ولكي يبدع العاملين في تلك الجهات متمنيا في الوقت ذاته بأن تكون هناك مسابقات مستمرة للفنون التشكيلية، أما عن مستويات الاعمال فقد أشار سوينا الى أن المستويات كبيرة وهناك لوحات تدل على المستقبل الباهر ينتظر المشاركين وانهم اصبحوا فنانين بهذه الاعمال التي قدموها، وفيما يخص بأهمية المراسم والجمعيات فقال سونيا : بكل تأكيد لولا أهمية هذه المراسم والجمعيات لما شاهدنا العديد من اللوحات الجميلة والتي تحقق مراكز متقدمة حتى على مستوى الدولي، كما ان اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – أبرز ما يثبت على الاهتمام الكبير للفنون التشكيلية بعدما انشأ مرسما للشباب وبعد ذلك انتقلت للجمعية مؤكدا في الوقت ذاته ان الفنون التشكيلية تحظى باهتمام واسع وفكر متقدم.
سرية تامة
فيما اوضح فيصل الجابري مشرف مسابقة الفنون التشكيلية بأنه تم تغطية اسماء الرسامين من على اللوحات أمام لجنة التحكيم وذلك حتى تصبح سرية تامة وعدم معرفة الفائز في المسابقة حتى المؤتمر الصحفي والتي ستكشف فيه اللجنة الرئيسية اسماء الفائزين وتفادي دخول الشخصنة في عملية التقييم، وأضاف الجابري بأن عملية التقييم كانت على مرحلتين الاولى جاءت فيها اللجنة واستبعدت الاعمال غير المطابقة للشروط الموضوعة في دليل المسابقة فيما بعد ذلك جاءت لجنة التحكيم والمكونة من الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية وانور بن خميس سونيا وعبدالكريم بن ابراهيم الميمني وقامت بفرز وتقييم الاعمال بالصفة النهائية، وتابع مشرف المسابقة أن المسابقة ولله الحمد شهدت مشاركة واسعة من قبل المشاركين في الأندية بمختلف محافظات السلطنة وأن هذه الاعمال جاءت على مستوى عال، كما أنه بلغ عدد الاعمال التي دخلت التقييم النهائي 65 عملا للفئتين وهذا ما يعطي المسابقة قوة اضافية ونكهة خاصة، كما ان لجنة التحكيم قامت بفرز وتقييم الاعمال وفق شروط مختلفة وهي استيفاء العمل لشروط المسابقة وعناصر العمل الفني واسس العمل الفني وتحقيق القيم الجمالية والنفعية في العمل الفني وتناسب الموضوع مع الخامة والفكرة ومدى تحقيق الابعاد والمنظور في العمل الفني اضافة الى درجة الابداع في العمل وتناسب الالوان وانسجامها وتناغمها وايضا التقنية المستخدمة مناسبة للموضوع المرسوم واخيرا اخراج العمل بشكل يناسب الموضوع والتقنية، ويختتم الجابري حديثه متمنيا التوفيق لجميع المشاركين في المسابقة.

إلى الأعلى