الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / علي الجابري وعبدالعزيز المعمري يجسدان العمارة الإسلامية على الرمال
علي الجابري وعبدالعزيز المعمري يجسدان العمارة الإسلامية على الرمال

علي الجابري وعبدالعزيز المعمري يجسدان العمارة الإسلامية على الرمال

مثلا السلطنة في مهرجان ربيع العقير بالسعودية

تصوير ـ توفيق علي
سجل كل من فناني النحت العمانيين علي الجابري وعبدالعزيز المعمري، مشاركة ناجحة في فعاليات مهرجان “ربيع العقير” الذي نظمته وأشرفت عليه امانة الاحساء بشاطئ العقير في المملكة العربية السعودية، والذي أقيمت فعالياته على مدار يومي الجمعة والسبت 11 و12 مارس الجاري، ضمن (20) فنانا خليجيا، قدموا مجسمات مختلفة على الرمال، تراوحت بين معالم العمارة الإسلامية واشكال فنية عديدة منها المدينة الحجرية والبيوت الاثرية والوجوه.
وقال النحات علي بن سليمان الجابري، تعليقا على مشاركته في هذه الفعالية، كانت “المشاركة بالنسبة لي تجربة مهمة في مسيرتي الفنية، حيث استطعت من خلالها خوض التجربه مع زميلي عبدالعزيز وانتاج منحوته من الرمال بارتفاع تجاوز المترين والنصف في زمن قياسي لم يتعد اليومين تحمل قيم العمارة العمانية من خلال عناصر مستوحاة من جامع السلطان قابوس الأكبر وبعض القلاع والحصون العمانية في عمل خارج عن نطاق المألوف في هذا النوع من النحت”.
ولاقت المنحوتة التي قاما بإنجازها الجابري والمعمري قبولاً واسعاً من المنظمين والجمهور، وعن ذلك يقول الفنان علي الجابري: لقد أبهرنا بالجمهور الواسع وحضوره المتواصل والذي أضفى على الفعالية طعماً آخر حيث أمدنا بالحماس والتفاعل مع الجماهير التي كانت تقترب منا أثناء العمل وعملت على توثيق الخطوات ونشرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مما زاد من عدد الحضور في اليوم الثاني للفعالية.
مشيرا الى أنه يتمنى أن تكون هذه التجربة هي انطلاقة لمشاركات قادمة في هذا المجال. ومن جهة أخرى يتأمل أن يوفق لإقامة مثل هذه الفعالية في السلطنة التي تزخر بشواطئ رائعة ممتدة على بحر العرب وبحر عمان والخليج العربي.
أما النحات عبدالعزيز المعمري، فقال عن مشاركته في فعالية النحت على الرمال: ” كانت تجربة جميلة بالنسبة لي، فأنا لم تكن لي تجربة من قبل للنحت على الرمال، فقط أيام الطفولة كنا نلعب بالرمال وتشكيل بعض الاشكال.
مضيفا: مشاركتي في مهرجان الاحساء كان مميزا بجمهوره المتفاعل، وكذلك تعرفنا على فنانين من مختلف دول الخليج لهم تجارب سابقة في النحت على الرمال، وتعرفنا على اشياء جديدة في طريقة التشكيل واختيار الادوات المناسبة.
موضحا، أن المجسم الذي اشتغلنا عليه انا وصديقي النحات على الجابري كان عباره عن قوس مقتبس من جامع السلطان قابوس الاكبر مزخرف بزخارف إسلامية بتكوين هندسي ابداعي مأخوذة من العمارة العمانية.
وقد تم في ختام مهرجان “ربيع العقير تكريم المشاركين الذين عملوا خلال يومين لانتاج منحوتات ازدان بها شاطئ العقير وهم النحات عبدالهادي الفرحان من المملكة العربية السعودية والنحاتين حسين عيسى وعلي رستم من مملكة البحرين، ومن السلطنة النحاتين علي الجابري وعبدالعزيز المعمري.

إلى الأعلى