الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يسرق المزيد من الأراضي الفلسطينية وشهيد بالقدس وتهديدات إسرائيلية باجتياح الضفة
الاحتلال يسرق المزيد من الأراضي الفلسطينية وشهيد بالقدس وتهديدات إسرائيلية باجتياح الضفة

الاحتلال يسرق المزيد من الأراضي الفلسطينية وشهيد بالقدس وتهديدات إسرائيلية باجتياح الضفة

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
صادرت دولة الاحتلال الإسرائيلي 2300 دونم من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، “، بحسب ما أعلن مسؤولون أمس الثلاثاء، فيما استشهد شاب فلسطيني أمس الثلاثاء متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في مخيم قلنديا في الضفة الغربية المحتلة شرق القدس، مطلع مارس. فيما هدد قائد في جيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحامات واسعة للضفة الغربية، بزعم أنه يلاحظ خلال الفترة الماضية ارتفاع في عمليات إطلاق النار من قبل الفلسطينيين، وفي حال توسعت هذه العمليات فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيقوم بعمليات اجتياح واسعة لمناطق السلطة الفلسطينية . وأضاف «أن الجيش سيقوم بفرض حصار على المدن الفلسطينية وسيقوم بعمليات مداهمة واجتياح لمناطق واسعة في الضفة الغربية. على صعيد آخر قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان “أن الجريح ناهد مطير(24عاما) من مخيم قلنديا والذي أصيب برصاصة في الرقبة خلال اقتحام جيش الاحتلال لمخيم قلنديا بتاريخ 1 مارس، استشهد متأثرا بجراحه”. على صعيد آخر قال ما يسمى بمكتب تنسيق نشاطات حكومة الاحتلال الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية التابع لوزارة الحرب الإسرائيلية في بيان أنه تم الإقدام على هذه الخطوة “بالتوافق مع قرار على المستوى السياسي”. وأمام أصحاب الأرض 45 يوما للاعتراض على القرا ر ، من جانبها، قالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان في بيان أن هذه أكبر عملية استيلاء على الأراضي الفلسطينية منذ العام 2014. وبحسب السلام الآن، فإنه تم اتخاذ القرار في العاشر من مارس عندما أنهى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن زيارة استغرقت يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. بينما رفضت الإدارة المدنية تأكيد أو نفي ذلك. وتقع قطعة الأرض جنوب مدينة أريحا قرب البحر الميت. وبحسب السلام الان، فانها ستساهم في ربط وربما توسيع المستوطنات الموجودة في منطقة غور الاردن. واكدت المنظمة في بيان ان “هذا الاعلان عبارة عن مصادرة أمر واقع للأراضي الفلسطينية لغرض الاستيطان”. وتابع البيان “بدلا من تهدئة الوضع، فإن الحكومة (الإسرائيلية) تصب الزيت على النار”. وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ 1967 ويعيش أكثر من نصف مليون إسرائيلي في هذه المنطقة وفي القدس المحتلة. من جهة أخرى سلّم وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية محمود خليفة، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، المستشار السياسي لمبعوث الأمم المتحدة في مكتب الأمم المتحدة برام الله، باسم الخالدي، رسالة احتجاج شديدة اللهجة باسم الإعلاميين الفلسطينيين، على الإجراءات الإسرائيلية بحق الإعلام في فلسطين، ووضعوه في صورة الإجراءات الإسرائيلية والتحريض الإسرائيلي على القيادة والشعب الفلسطيني.
تضمّنت الرسالة مطالبة الأمين العام بان كي مون، والأمم المتحدة اتخاذ ما يلزم من اجراءات في ظل تصاعد الهجمة الإسرائيلية على وسائل الإعلام والإعلاميين، والتي كان آخرها اقتحام مقر شركة ترانس ميديا للخدمات الإعلامية ومقر فضائية فلسطين اليوم في رام الله، وسبقها اقتحام اذاعات محلية فلسطينية في الخليل وسرقة أجهزتها ومعداتها.
وأشارت وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين في رسالتهما إلى نماذج من بلاغات التهديد التي وصلت باسم جيش الاحتلال ومؤسساته بتواريخ تسبق الهبّة الحالية، وإخطارات بإغلاق مؤسسات محلية وشهادات لصحفيين تعرضوا للتهديد المباشر بالهواتف الخلوية، وشهادة أحد الصحفيين الذي تعرض للتهديد من قبل متصل عرف عن نفسه أنه يتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، وطالبه بعدم العمل في الإعلام.
وأوضح خليفة ان الإجراءات الإسرائيلية تخرق كافة المواثيق والمعاهدات وتدخُّل وقح في عمل المؤسسة الفلسطينية، وإلغاء لكل الاتفاقيات الموقعة وتمس حرية العمل والحركة، ما يستوجب وقوف الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية عند مسؤولياتها.

إلى الأعلى