الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطنى يبدأ أولى تدريباته تحضيرا لمباراتيه الحاسمتين أمام غوام وإيران
منتخبنا الوطنى يبدأ أولى تدريباته تحضيرا لمباراتيه الحاسمتين أمام غوام وإيران

منتخبنا الوطنى يبدأ أولى تدريباته تحضيرا لمباراتيه الحاسمتين أمام غوام وإيران

استعدادا للتصفيات المزدوجة الآسيوية والمونديالية
المعنويات في السماء والمران اتسم بالجدية الكاملة والرشيدي الصغير أنقذ الموقف

متابعةـ صالح البارحي:
انطلقت مساء أمس الأول بقيادة المدرب الاسباني خوان لوبيز كارو من ساحة استاد السيب وعند الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة أولى الحصص التدريبية لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، وذلك في طريق استعداداته المكثفة لمواجهتي غوام في 24 مارس الحالي في مسقط وإيران في طهران بتاريخ 29 من ذات الشهر، وذلك ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهله لنهائيات كأس العالم 2018 ونهائيات آسيا 2019م، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أقصى درجات الجاهزية قبل المواجهتين الحاسمتين رغم ضيق الوقت خاصة وأنه لا زال يتمسك بالأمل في الحصول على البطاقة الأولى المؤهله للنهائيات على حساب إيران الذي يتصدر المجموعة حتى الآن، وحتى يبتعد عن حسابات التأهل لأصحاب الوصافة من المجموعات المتنافسة وهو أمر غير محمود العواقب في ظل صراع النقاط في بقية المجموعات بطبيعة الحال.
جدية تامة
أظهرت تدريبات منتخبنا مساء أمس الاول على ساحة استاد السيب جدية تامة على وجوه اللاعبين وبالأخص الأسماء الجديدة التي تواجدت في القائمة الحالية، وهو أمر محفز للغاية في أن ينخرط هؤلاء اللاعبين مع زملائهم لاعبي الخبرة بشكل متسارع، والذي يصب في مصلحة المنتخب في لقاء غوام على وجه الخصوص، حيث سينكشف الغطاء عن مدى تقبل اللاعبين لمتطلبات المدرب لوبيز خاصة في ظل التحول الكبير في الأسماء المستدعاة للمرحلة القادمة، والتي بطبيعة الحال تحتاج إلى عمل مضاعف ومكثف بعيدا عن (المجاملات) و (التطبيل)، فكلنا يدرك بأن التوجه الذي قام به لوبيز في هذا التوقيت له الكثير من الحسابات في مسألة مسيرة المنتخب نحو الوصول للمراحل النهائية من هذه التصفيات، وبالتالي يجب عليه التعامل بحذر وترو دون اندفاع غير محسوب في تطبيق سياسة عاجلة مفادها (التجديد).
اللاعبون في تدريبات أمس الأول عازمون على تقديم الوجه المشرف للكرة العمانية، وهو ما أظهرته الاحاديث الجانبية لعدد منهم سواء مع وسائل الاعلام أو خلال دقائق ما قبل التدريبات، فيما خاض منتخبنا الوطني حصته التدريبية ليوم أمس في الفترة الصباحية بالصالة المغلقة بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ولم يتدرب في الفترة المسائية.
عامل محفز
يحسب للاتحاد العماني لكرة القدم أنه لم يقلل من قيمة فريق غوام بلقاء الخميس القادم بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث وضعه في وضعية المباريات الصعبة جدا رغم تواضع عطاء الفريق الضيف وقلة خبرته مقارنة بخبرة لاعبي منتخبنا ومدربه الحالي لوبيز كارو، والدليل أنك عندما تتجول في شوارع مسقط العامرة تشاهد اللوحات المحفزة للجماهير منتشرة هنا وهناك على أعمدة الإنارة بالشوارع الرئيسية لمسقط، وما تلك العبارة التي كتبت في هذه اللوحات (نبض واحد خلف المنتخب) إلا تأكيدا على أهمية هذه المباراة ورغبة من المسؤولين بالاتحاد بتواجد الجماهير خلف المنتخب في هذه الأمسية التي تعتبر مباراة لها معنى خاص لعدة اعتبارات، أولها بأنها أول مباراة رسمية للمدرب الجديد، وثانيا هي مباراة يدخلها المنتخب وهو منقوص أكثر من ثلث أعمدته الرئيسية، وثالثا هي أول مباراة رسمية دولية لعدد من الوجوه الشابة والتي دخلت القائمة في الفترة الأخيرة.
ومن هنا، فإن الجماهير العمانية مدعوة لمواكبة هذا التحول الكبير في مسيرة المنتخب والعمل على مساندة وتحفيز اللاعبين الجدد رغم قصر الفترة التي تسبق مباراة غوام، وبات علينا لزاما تجاوز كل ما من شأنه تثبيط الهمم والتوجه بشكل مباشر لمؤازرة ودعم الأحمر العماني في مباراة غوام التي تعتبر بوابة هامة للوصول إلى المنافسة حتى النهاية مع المنتخب الايراني الذي سنواجهه في طهران بآخر مواجهات المنتخبين بهذه التصفيات.
الرشيدي الصغير ينقذ الموقف
أنقذ عمار الرشيدي حارس مرمى نادي السويق الموقف خلال الحصتين التدريبيتين الماضيتين، حيث تواجد إلى جانب العملاق فايز الرشيدي في تدريبات حراس مرمى المنتخب، بعد أن غاب رياض سبيت لتواجده مع ناديه العروبة في لقاء الظاهرية الفلسطيني بمجمع صور، وعلي الحبسي الذي سيلتحق في الإسبوع القادم بالمعسكر الحالي إن شاء الله تعالى.
حيث ارتأى الجهاز الفني للمنتخب ضرورة تواجد حارسي مرمى في تدريبات المنتخب بدلا من حارس واحد، فكان الترشيح ينصب على (عمار) الذي ينتظره مستقبلا واعدا في حارسى المرمى العماني.
برنامج تدريبات المنتخب
وضع الجهاز الفني بقيادة الاسباني لوبيز كارو برنامجا تدريبيا للأحمر العماني خلال هذا المعسكر انقسم إلى تدريبات صباحية ومسائية، حيث تقام كافة الحصص التدريبية المسائية على ساحة استاد السيب، بينما تقام التدريبات الصباحية بصالة اللياقة البدنية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث سيتدرب منتخبنا مساء اليوم على ساحة استاد السيب بدءا من السادسة والنصف وحتى الثامنة، فيما ستكون هناك حصتان تدريبيتان غدا الجمعة، حيث يتدرب صباحا عند العاشرة في صالة اللياقة البدنية ويتدرب مساء عند السادسة والنصف باستاد السيب، وسيكتفي يوم السبت بالتدريب المسائي فقط، فيما يعود لحصتين تدربيتين يوم الأحد عند العاشرة صباحا في صالة اللياقة البدنية بالمجمع والسادسة والنصف باستاد السيب، وهو ذات البرنامج ليوم الثلاثاء ولكن الحصة المسائية ستكون بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ويخلد الفريق للراحة يوم الأربعاء، أما يوم المباراة مع غوام فستكون هناك فترة فك عضلات عند الثانية عشرة والنصف ظهرا بالصالة الرياضية، ويخلد المنتخب للراحة يوم الجمعة، ويعود للتدريبات يوم السبت 26 من مارس قبل التوجه إلى طهران لملاقاة المنتخب الايراني هناك.
فايز الرشيدي: نحتاج إلى وقفة الجميع
قال فايز الرشيدي حارس مرمى منتخبنا الوطني لكرة القدم: الكل يعرف بأن المنتخب في مرحلة تحول كبير وأغلب عناصره الحالية كلها وجوه شابه وتحتاج إلى وقفة من الجميع خلف المنتخب حتى يأخذ الجميع وضعه الطبيعي وبشكل تدريجي، والجميع هنا لديه الشعور بالمسؤولية وتمثيل عمان بالشكل المشرف، ونسأل الله التوفيق أمام غوام وإيران حتى نحافظ على حظوظنا قائمة في التأهل للمرحلة القادمة من التصفيات.
واضاف الرشيدي: المعنويات عالية لكل لاعبي المنتخب، ودائما أقول للاعبين الشباب أن الوصول للقمة سهل لكن المحافظة عليها صعب، وبالتالي فإنهم بحاجة إلى عمل مكثف وجهد كبير حتى ينالوا ثقة الجهاز الفني لأطول وقت، وبأنهم بحاجة إلى التركيز في الملعب وخارجه والانضباط كذلك حتى يصلوا للهدف المنشود، وأتمنى من الجماهير العمانية مساندتنا في مباراة غوام فهي مفتاحنا للتأهل بإذن الله تعالى.
سعيد عبيد: تواجدي مع المنتخب شرف لي وتفكيرنا على غوام
تحدث سعيد عبيد مهاجم نادي الخابورة ومنتخبنا الوطني والمنضم حديثا لقائمة الأحمر الكبير قائلا: أنا سعيد جدا لتواجدي هنا في هذا المكان مع لاعبين كبار كنت أنظر إليهم من خلف شاشات التلفاز، وإرتدائي لشعار المنتخب الوطني الأول هو فخر وشرف لي، وبالطبع فإنه تنتظرنا مباريات مهمة للغاية أمام غوام وايران، وتفكيرنا منصب حاليا على تجاوز غوام في مسقط والتي نأمل أن الله يوفقنا في الحصول على نقاطها كاملة، والمدرب الجديد يلتقي معنا بين فترة وأخرى يحفزنا ويدعمنا ويقدم لنا النصائح من أجل المحافظة على التركيز طيلة المباريات بعيدا عن أي ضغوطات نفسية كوننا لاعبين جدد على المنتخب الأول، وأسعى مع زملائي في تقديم الوجه الحقيقي للكرة العمانية إن شاء الله تعالى.
مقبول البلوشي: المرحلة القادمة تحتاج إلى عمل مضاعف من اللاعبين
من جانبه، تحدث مقبول البلوشي مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم قائلا: طبعا اليوم هي الحصة التدريبية الأولى للفريق في هذا المعسكر، وانت تلاحظ النقص العددي في اللاعبين، ولكن ظروف مباريات فنجاء والعروبة في كأس الاتحاد الآسيوي وكذلك علي الحبسي واحمد كانو هي التي وقفت حائلا في إكتمال العدد، ولكن سينضم إلينا لاعبو الفريقين عقب نهاية مبارياتهما الآسيوية، والحبسي واحمد كانو خلال الاسبوع القادم إن شاء الله تعالى.
واضاف مقبول: تحدد مساء الاثنين القادم لإقامة مباراة ودية مع أحد أندية دوري المحترفين، وهناك أكثر من نادي لا زال المدرب يفاضل بينهم قبل اتخاذ القرار، والمدرب يلتقي مع اللاعبين لمدة ساعة إلى 45 دقيقة قبل الحصص التدريبية يشرح من خلالها ما سينفذه اللاعبون في التدريب، مؤكدا على أهمية دورهم القادم والعمل الكبير الملقى على عاتقهم في سبيل تجاوز عقبة غوام وايران على التوالي.
صالح الفارسي: أتمنى من الجماهير دعم مسيرة الاحمر في لقاء غوام
تحدث صالح الفارسي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم قائلا: المعسكر الحالي هو أمر مطلوب للاستعداد للمواجهتين القادمتين أمام غوام وايران وهو أول تجمع رسمي للمنتخب بقيادة المدرب لوبيز مع القائمة الجديدة التي تضم الكثير من الوجوه الشابة المحلية، وما اقرأه في وجوه اللاعبين اليوم هو أمر محفز للغاية، حيث إن الروح المعنوية عالية والطموح والرغبة يتضح من خلال أداء التدريبات بالشكل الذي يريده المدرب قبل المواجهتين الحاسمتين والتي نتمنى من خلالهما تحقيق النتيجة الإيجابية التي تؤهلنا للمرحلة القادمة إن شاء الله تعالى.
واضاف الفارسي: المدرب يقوم بجلسات متواصلة مع اللاعبين من أجل شحذ هممهم من أجل الوصول لأقصى درجات التهيئة النفسية والبدنية، ناهيك عن الدور الإيجابي للجهاز الاداري الذي يقوم بدور كبير وفعال مع اللاعبين الجدد والذين يحتاجون إلى مزيد من الثقة بالنفس حتى يقدموا المأمول منهم متى ما سنحت لهم الفرصة بالتواجد في تشكيلة المباراتين الهامتين، وفي النهاية أتمنى من الجماهير العمانية الدعم والمساندة خاصة وأننا في مرحلة انتقالية تحتاج إلى تكاتف الجميع خلف المنتخب في مسيرته نحو الوصول للنهائيات بمشيئة الله تعالى.

إلى الأعلى