السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ممارسات قمعية بحق الأسرى في سجنس (ايشل) و(نفحة)
ممارسات قمعية بحق الأسرى في سجنس (ايشل) و(نفحة)

ممارسات قمعية بحق الأسرى في سجنس (ايشل) و(نفحة)

تعذيب واقتحامات ليلية لغرف المعتقلين والأطفال مستهدفون بالتعذيب

القدس المحتلة ـ الوطن:
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ضابطا في سجن “ايشل” الإسرائيلي اعتدى بوحشية على أسير من مدينة نابلس، وأصابه بجروح في رأسه، ورضوض في أنحاء عدة من جسده.
وقال المحامي يوسف نصاصرة في تصريح صحفي صدر عن الهيئة امس الأربعاء، “إن الضابط الإسرائيلي اعتدى على الأسير فادي أبو الهدى، بحجة قيامه بدفع أحد السجانين، وقررت إدارة السجن عزله لمدة 21 يوما، وفرض غرامة مالية عليه قدرها 450 شيقلا، وحرمانه من الزيارات لمدة شهرين”.
يذكر أن الأسير محكوم بالسجن لمدة 14 عاما، قضى منها عامين.
من جهة أخرى أفادت جمعية الأسرى والمحررين “حسام” بأن وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، اقتحمت عند الساعة الثانية من صباح امس الأربعاء قسم 11 في سجن نفحة الصحراوي.
وأوضحت الجمعية بأن عددا كبيرا من أفراد وحدتي ماتسادا وأليماز التابعتين لإدارة مصلحة سجون الاحتلال والمدججتين بشتى أنواع الأسلحة والهراوات، هاجموا غرف الأسرى واعتدوا عليهم وصادروا جزءا من مقتنياتهم.
وأكدت الجمعية بأنه لا توجد حتى اللحظة معلومات جديدة حول تداعيات عملية الاقتحام، مشيرة الى حالة التوتر والغضب التي تسود أوساط أسرى سجن نفحة بسبب الاجراءات التعسفية وسياسات القمع المتبعة بحقهم والتي تصاعدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
وناشدت حسام المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام، بتسليط الضوء أكثر على معاناة الأسرى وخاصة عمليات الاقتحام والتفتيش المستمرة لأماكن احتجازهم والتي تأتي في إطار سياسات التنكيل المستمرة بحقهم، بهدف كسر ارادتهم وتضييق الخناق عليهم.
وفي سياق متصل قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود إن إصدار الاحتلال الاسرائيلي احكاما بالسجن تتراوح بين سنة وثلاث سنوات بحق سبعة أطفال مقدسيين بعد إجبارهم على ما يسمى بالسجن المنزلي لمدة ثمانية أشهر ومواصلة ملاحقة الأطفال في سائر أنحاء الاراضي الفلسطينية بالقتل والسجن، إنما يعبر عن مدى الإمعان في السقوط الاخلاقي والانساني والعدوانية التي تتميز بها سلطات الاحتلال.
وأضاف الناطق الرسمي ان الحكومة الفلسطينية تطالب العالم الذي يدعي الحرية والديمقراطية بتحمل مسؤولياته ازاء وصمة العار التي ألصقها الاحتلال الاسرائيلي على جبينه في تنفيذ قرارات كبار مسؤوليه السياسيين والقاضية بالمساس بالاطفال الفلسطينيين.
وطالبت الحكومة الفلسطينية كافة المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصِّلة بحقوق الأطفال والحريات بالتحرك العاجل من اجل وقف هذا الظلم والجور الاحتلالي الذي يلحق بالاطفال الفلسطينيين.

إلى الأعلى