الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق ترفض احتكار تمثيل (المعارضة) وحديث كردي عن (الفيدرلة)
دمشق ترفض احتكار تمثيل (المعارضة) وحديث كردي عن (الفيدرلة)

دمشق ترفض احتكار تمثيل (المعارضة) وحديث كردي عن (الفيدرلة)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق أنه لا يحق لأي فصيل من فصائل “المعارضة أن يحتكر الصفة التمثيلية للمعارضة. مؤكدة أن تخفيض عديد القوات الروسية خطوة طبيعية وإيجابية. أعلن مسؤول كردي اقتراب إعلان النظام الاتحادي في مناطق الأكراد. وأكد رئيس الوفد السوري إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري، أمس، أنه لا يحق لأي فصيل من فصائل “المعارضة السورية أن يحتكر الصفة التمثيلية لجميع فصائل المعارضة”، موضحاً في الوقت نفسه أن سحب روسيا لجزء من قواتها تم بالتنسيق مع دمشق وهو لم يكن مفاجئاً. وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي في جنيف بعد لقائه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، “تعمقنا اليوم في المناقشات وضرورة إيلاء الأهمية الكافية لضمان تمثيل أوسع طيف من المعارضات السورية”، مبيناً أنه “لا يحق لأحد أن يحتكر الصفة التمثيلية للمعارضات، وفي جميع الأحوال هذا الموضوع من صلاحيات ومهام وولاية المبعوث الأممي”. وجواباً على سؤال حول تطرق الحديث خلال الجلسة إلى ضبط الحدود السورية التركية، واستمرار تسلل مسلحين من الجهة التركية، قال الجعفري: “بحثنا هذا الموضوع مع دي ميستورا وشددنا على ضرورة احترام حيثيات القرار 2254 بكامله، وليس بصفة انتقائية”.
وأضاف الجعفري: “لم نتحدث فقط عن استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود الآتين من تركيا وإنما تحدثنا عن الإرهابيين الذين ترعاهم إسرائيل في المنطقة الفاصلة في الجولان، والإرهابيين الذين يأتون من الأردن، وطلبنا من دي ميستورا أن يعمل مع الأطراف الأخرى التي تدعي أنها تريد إنهاء سفك الدم السوري لكي يوقفوا هذا الانتهاك الصارخ لأحكام القرار 2254 وبياني فيينا”. مشددا على ضرورة احترام حيثيات القرار 2254 بكامله، وليس بصفة انتقائية”. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس إن قصف تركيا لسوريا يقوض اتفاق وقف الأعمال القتالية هناك وبدء العملية السياسية. ولفت الجعفري الانتباه إلى أن القرار الروسي بسحب جزء من قواتها المتواجدة في سوريا، “اتخذ بالتعاون وبقرار مشترك من قبل الرئيسين (السوري) بشار الأسد و(الروسي) فلاديمير بوتين، وهو قرار سياسي مشترك اتخذته دمشق وموسكو بالتعاون.. بالتالي لم يكن مفاجئا لنا.. وأصدقاؤنا وحلفاؤنا الروس جاؤوا إلى سوريا بقرار اتخذ بالتعاون وبشكل مشترك”. وحول ما تم تداوله حول نية الأكراد السوريين إقامة “حكم اتحادي” شمال سوريا، وتأثير ذلك على الحوار في جنيف، قال الجعفري، إن “المرجعيات الرئيسية في الحوار السوري السوري غير المباشر تمنع إثارة مثل هذه السيناريوهات، وما نتحدث عنه هنا هو كيف نحافظ على وحدة سوريا ونحترم استقلالها وسلامتها، وكذلك وحدة الأراضي والشعب السوري، لذلك لن أعلق على هذا البيان الأحادي الذي يأتي من هنا وهناك”. وكان مسؤول كردي صرح أن النظام الاتحادي سيعلن في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد السوريون . من جهة ثانية، التقى دي ميستورا، أمس، وفداً ثانياً من “المعارضة” يضم نائب رئيس الوزراء السابق قدري جميل المقيم في موسكو. وقال العضو في الوفد الممثل لـ”الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير” فاتح جاموس، والتي يعد جميل أبرز قياداتها: “تلقينا دعوة للمشاركة في محادثات جنيف”. وأكد جاموس أن الدعوة إلى مشاركة “الجبهة” في المفاوضات تأتي في إطار “استكمال تمثيل أطياف واسعة من المعارضة السورية” وتثبت دخول المفاوضات “مرحلة الجديدة”. وقال: “نحن نمثل وفدا ثانيا من المعارضة السورية، لأن هناك انقساما كبيرا في صفوف المعارضة”، مشدداً على ضرورة “استكماله بتمثيل المكون الكردي”. واعتبر ان وفد “الهيئة العليا للمفاوضات” يطرح اشتراطات “نعتبرها على النقيض من مبدأ التوافق ” من جانبه اعلن رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا خلال تصريح للصحفيين في جنيف أن “الاجتماع مع وفد الجمهورية العربية السورية كان مفيدا وناقشنا مواضيع جوهرية”، مؤكدا أن “موقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن واضح حول وحدة وسلامة الأراضي السورية وشكل سوريا المستقبلي يقرره السوريون”. وحول اللقاء مع أعضاء في مجموعات القاهرة وموسكو قال رمزي لقد وجهنا لهم الدعوة في الجولة الأولى لمساعدتنا في وضع تصور لمستقبل سوريا ونحن حريصون أشد الحرص لنستمع لآراء أكبر طيف من الشعب السوري في الداخل والخارج”. وأكد رمزي أن “مهمتنا هي البناء وهناك تلاق في بعض الأمور وهناك “خلافات مهمة” يمكن التعامل معها في الفترة القادمة”. وفي سياق متصل قالت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة بثينة شعبان, أمس, إن “كل الخطوات التي تبذل من قبل الروس هي الخطوات الصحيحة نحو التسوية السياسية وأيضا نحو مواصلة مكافحة الإرهاب”, مضيفة إن “المعارضة تقوم بإرسال رسائل إعلامية من شأنها إبقاء معنوياتهم مرتفعة ويحاولون إظهار أن أهدافهم على وشك أن تتحقق”.ونقلت شبكة (سي إن إن ) الإخبارية الأميركية, عن شعبان ,قولها ” لقد تم تحرير مئات القرى، وكذلك العديد من المدن من العصابات المسلحة، وأجزاء كبيرة من سوريا محررة الآن … ووزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الحرب ضد الإرهاب ستستمر, ونحن سعداء أيضا أن نرى التنسيق الأميركي الروسي في مكافحة الإرهاب”. وأوضحت شعبان أن “وفدنا في جنيف لديه التعليمات ليكون مستعداً من أجل المساعدة قدر الإمكان للتوصل إلى تسوية سياسية”. وأشارت إلى أنه “منذ بداية الحرب على سوريا، والحكومة السورية لا تدخر أي جهد من أجل محاولة وضع حد لهذه الحرب على سوريا والآن كل الخطوات المتخذة من قبل الروس أو من قبل الحكومة السورية تسير في هذا الاتجاه، ووضع حد لإراقة الدماء وإحلال السلام والأمن في سوريا”. وكان سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إقال في وقت سابق امس ن قرار الرئيس فلاديمير بوتين بسحب القوات الروسية من سوريا لم يتم اتخاذه لنيل إعجاب أحد، وتابع لافروف: “لم تتخذ هذه القرارات لنيل إعجاب أحد ما أو ليمدحنا شخص ما، لقد انطلقنا من مصالح الشعب السوري ومنطقة الشرق الأوسط وحشد أقصى قدر من الدعم الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.” وأضاف: “لقرار الذي تم الإعلان عنه أمس، اتخذه الرئيس الروسي في اليوم الذي بدأت فيه المفاوضات السياسية في جنيف برعاية الأمم المتحدة، وبطبيعة الحال، فإن بدء المفاوضات سوف يتطلب المزيد من العمل المكثف من قبل روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة” من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان امس إن مجموعة أخرى من الطائرات الحربية الروسية أقلعت من قاعدة حميميم الجوية في سوريا في طريق العودة إلى قواعدها الدائمة في روسيا. وأضافت الوزارة إن المجموعة تضم طائرة نقل إليوشن-76 ومقاتلات من نوع سوخوي-25. وفي سياق متصل قال المسؤول الكردي السوري إدريس نعسان لرويترز إنه من المتوقع أن تعلن المناطق التي يسيطر عليها الأكراد السوريون النظام الاتحادي. وقال نعسان المسؤول بإدارة الشؤون الخارجية في عين العرب (كوباني) إن هذا الإعلان يعني توسيع إطار الحكم الذاتي الذي شكله الأكراد وآخرون. وكوباني واحدة من ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي أقامتها جماعات كردية قبل عامين وأكدت مصادر أهلية في القامشلي انه بدأت أمس، في بلدة رميلان الواقعة في أقصى ريف الحسكة الشمالي الشرقي، شمال شرق سورية، أعمال المؤتمر الذي دعت له ما تسمى المنسقية العامة لكانتونات الإدارة الذاتية الكردية التي تم تأسيسها قبل نهاية عام 2013 في المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات “حماية الشعب” الكردية، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بزعامة صالح مسلم. وذكرت المصادر ، أن مؤتمر اليوم سيضم مكونات الإدارة الذاتية لبحث تحول سوريا إلى “دولة اتحادية فيدرالية”، بحيث تتحول الإدارة الذاتية الكردية التي تدير مناطق واسعة شمال سوريا، إلى حكومة إقليم فيدرالي توضع حدوده على أسس جغرافية، بغض النظر عن المكونات العرقية، ليتم إعلان إقليم فيدرالي شمال سوريا باسم “فيدرالية شمال سوريا.

إلى الأعلى