الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان عقب عملية طعن بالضفة والإرهاب الإسرائيلي يتصاعد
شهيدان عقب عملية طعن بالضفة والإرهاب الإسرائيلي يتصاعد

شهيدان عقب عملية طعن بالضفة والإرهاب الإسرائيلي يتصاعد

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد أمس شابان فلسطينيان بعد طعنهما مجندة بجيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مستوطنة أرئيل جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة. في وقت صعدت اسرائيل من ارهابها وممارساتها الاجرامية بحق الفلسطينيين، حيث اعتقلت نحو 15 شابا في عمليات مداهمة بالضفة والقدس المحتلتين. يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحداد العام ليوم واحد، على أرواح ضحايا حادث انقلاب حافلة تقل معتمرين فلسطينيين على الحدود الأردنية السعودية، على أن تنكس الأعلام على المقار الحكومية.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية “صفا” نقلا عن القناة العبرية الثانية أن فلسطينيين هاجما مجندة إسرائيلية في العشرين من عمرها، فور نزولها من حافلة قرب مدخل مستوطنة “أرائيل”، فأصيبت بجراح خطيرة برقبتها. في حين استهدف مجموعة من الجنود المنفذين بالرصاص فاستشهدا بالمكان، وفقاً لما زعمته الوسائل الإعلامية الاسرائيلية. من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تتابع إصابة شابين شمال سلفيت، دون معرفة طبيعة إصابتهما. ووصلت تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال لموقع العملية، وأغلقت جميع مداخل القرى المجاورة، كما أغلقت الطريق الواصل ما بين حاجز زعترة جنوب نابلس ومدينة كفر قاسم في الداخل.
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيا في مداهمات بأنحاء من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأعلن الاحتلال اعتقال ثلاثة من حركة حماس في بلدة عصيرة الشمالية بنابلس، إضافة إلى اعتقال فلسطيني بعراق بورين قضاء نابلس. وفي رام الله، اعتقل الاحتلال ناشطا في حماس من بلدة بيت لقيا غرب المحافظة، وفي بيت دقو غرب القدس، اعتقل الاحتلال أربعة فلسطينيين، إضافة إلى اخر في بيت سوريك التابعة لقضاء القدس. وفي بلدة بيت بيتونيا غرب رام الله، اعتقلت قوّات الاحتلال مواطنين، إضافة إلى اثنين آخرين من مدينة الخليل. وحسب المصادر الأمنية في الخليل التي أكّدت أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت المواطن الفلسطيني خالد وليد القيمري (26 عاما)، مشيرة إلى مداهمات نفذتها قوّات الاحتلال في أحياء مدينة الخليل ومدينة يطا وبلدة بيت أولا. وفي ذات السياق، أغلقت قوّة عسكرية فجر امس الخميس محل “الشهيد” للخضار والفواكه الذي يملكه الشهيد قاسم جابر، بعد اقتحامه في شارع السلام بالمدينة، وتخريب محتوياته، وإغلاقه بالشمع الأحمر، وإبلاغ والد الشهيد بمنع إعادة فتحه مجددا. وأفاد مرسلنا في الضفة الغربية أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر امس الخميس وليلة أمس الاول ستة شبان من عدة مناطق بمحافظة نابلس شمال الضفة المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس، وداهمت العديد من المنازل وفتشتها وعاثت فيها فسادا وتخريبا، واعتقلت كلال من: الأسير المحرر أبي حمادنة، وعاصم جمال ياسين، وعبد المجيد سوالمة. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عراق بورين جنوب نابلس، واعتقلت الفتى يزيد عايش قادوس (15 عاما) بعد مداهمة منزله وتخريب محتوياته. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ليلة أمس الأول الفتى محمد فاتح قادوس (15 عاما) من عراق بورين بعد استدعائه للمقابلة في مستوطنة “أرئيل”، والشاب أمجد مليطات من بلدة بيت فوريك شرق نابلس أثناء مروره على حاجز البلدة. واقتحمت قوات الاحتلال بيت فوريك فجر امس، وشنت حملات دهم وتفتيش للعديد من المنازل تعود لعائلات مليطات ونصاصرة، وقامت بجمع أرقام هويات وهواتف أصحاب تلك المنازل. وفى القدس المحتلة،اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان مقدسيين، وقال شهود عيان خلال اتصالات هاتفية مع “الوطن” إن قوات الاحتلال اقتحمت في ساعات الفجر الأولى قرية العيساوية بالقدس وحاصرت حي عبيد قبل أن تداهم منزل غاصب عبيد وتعتقل نجله سلامة. وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال عبثت بمحتويات المنزل وأجرت عمليات تفتيش داخله وفي مخزن أسفله. وفي بلدة بيت دقو شمال غرب القدس اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان وهم: أمين ياسين ريان، و يوسف ريان، وصايل ريان، ومحمد شاهر مرار.
على صعيد اخر، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعليماته لكافة جهات العلاقة في دولة فلسطين لمتابعة حادث انقلاب حافلة المعتمرين، وأصدر توجيهاته لمدير عام المعابر، ولوزارتي الصحة والأوقاف، وسفارة فلسطين لدى المملكة، والجهات الأخرى ذات العلاقة؛ لتقديم جميع التسهيلات للجرحى ولنقلهم من مستشفيات جنوب الأردن إلى العاصمة الأردنية عمان تسهيلا على أهاليهم ومرافقيهم. كما أوعز الرئيس الفلسطيني إلى الجهات ذات العلاقة بالعمل على تأمين نقل جثامين الشهداء إلى أرض الوطن دون تأخير، مقدما أحر التعازي لأسرهم، وداعيا الله عز وجل بأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس عن أن الإحصائية الرسمية لضحايا حادث انقلاب حافلة المعتمرين في منطقة المدورة على الحدود الأردنية السعودية بلغ 16 حالة وفاة، و33 جريحا، وأكد مدير عام الإسعاف والطوارئ في الوزارة الطبيب باسم الريماوي رئيس وفد الوزارة المتوجه إلى عمان لمتابعة حالات المصابين في تصريحات صحافية أن 5 جرحى تم تحويلهم إلى المدينة الطبية، و3 إلى مستشفى الأمير هاشم في العقبة، وهؤلاء حالتهم خطيرة. وأضاف ” أما بقية الجرحى فهم موجودين في مستشفى معان الحكومي، ومستشفى الملكة رانيا وحالتهم متوسطة، وهؤلاء سيتم تحويلهم إلى العاصمة عمان تسهيلا على أهاليهم الراغبين بالاطمئنان عليهم أو مرافقتهم. وكانت الحافلة التي تقل المعتمرين الفلسطينيين تدهورت بالقرب من حدود المدورة حيث كانت متوجهة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وقالت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الأردني ان كوادر الدفاع المدني في مديرية دفاع مدني معان تعاملت مع حادث تدهور حافلة نقل ركاب معتمرين من الأشقاء الفلسطينيين ادى لوفاة 16 واصابة 34 وصفت اصابتهم بين المتوسطة والبالغة. واشارت الى ان سبب الحادث يرجح الى فقدان سائق الحافلة السيطرة عليها. وتم نقل الاصابات واخلاء الوفيات إلى مستشفى معان الحكومي ومستشفى الملكة رانيا الحكومي.

إلى الأعلى