الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ولاية نخل تزخر بالعديد من الأماكن الجميلة والمحطات السياحية التي يقصدها السياح
ولاية نخل تزخر بالعديد من الأماكن الجميلة والمحطات السياحية التي يقصدها السياح

ولاية نخل تزخر بالعديد من الأماكن الجميلة والمحطات السياحية التي يقصدها السياح

نخل ـ العمانية: تشهد مختلف قرى ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة تدفقا سياحيا وازدحاما على الأماكن السياحية خصوصا، وتعد تلك الأماكن الجميلة من أهم المحطات السياحية التي يحبذ العديد من السياح زيارتها بهدف الاستجمام في سهولها وجبالها وأوديتها الفسيحة الغناء المنتشرة في مختلف قرى الولاية.
وتقع ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة على سلاسل جبال الحجر الغربي ويبعد مركز الولاية عن محافظة مسقط 132 كيلومترا أما قرية (حلبان) التابعة لولاية نخل فهي لا تبعد عن ولاية السيب بمحافظة مسقط سوى بضعة كيلومترات عبر الخط السريع.
وأهم ما تمتاز به الولاية هي قلعتها التاريخية العريقة التي تعد من أكبر القلاع بمحافظة جنوب الباطنة وأقدمها عمرا، كما توجد بالولاية عدة قلاع وأبراج أخرى مثل (برج الأبيض وابراج وادي مستل) وبرجي (الكنود وبني حضرم) في قرية “العقيبة” المعروفين باسم برجي “الطبطوب” وكذلك برج (جبل عاقوم وبرج السرير) وأبراج أخرى تتوزع في قرى (الحسنات والطو وحلبان والقارة) وهي معالم تاريخية وأثرية عريقة.
كما توجد بعض القرى الأثرية القديمة مثل (قرية الغريض) المبنية من الطين ولايزال بعض معالم سورها العريق وبواباته القديمة باقيا وشاهدا على عراقتها إضافة إلى قرى مشابهة مثل (الجميمي) وقرية اليعاربة وقرى أخرى في الجباجب وفي الأبيض.
وتتكئ هضاب ولاية نخل التي تنمو بها العديد من النباتات البرية النادرة على السلاسل المتاخمة للجبل الأخضر من جهة ومن جهة أخرى فهي تقع خلف سلاسل جبال سمائل بمحافظة الداخلية التي تعد نقطة تلاق بين الأخاديد الصخرية السحيقة بسلاسل جبال الحجر الغربي عبر تلك السلاسل الجبلية الشاهقة العلو التي يفصلها وادي سمائل وتشكل في ظهرانيها “وادي الحمام” المعروف قديما بـ”وادي السبات”.
وتشتهر نخل بالعديد من المعالم السياحية الجذابة التي يقصدها الزوار من داخل وخارج السلطنة مثل (قلعة نخل) الواقعة على ربوة صخرية عالية وبها العديد من المرافق والأبراج التقليدية وتشرف عليها وزارة السياحة، كما تشتهر الولاية بوجود متنزه (عين الثوارة) وهي عين ساخنة متدفقة على مدار العام يغذيها (وادي التين) وتصب مياهها في (فلج كبة) ويتفرع جزء من عيونها ليصب في (فلج الغريض).
كما تشتهر ولاية نخل بوجود العديد من النباتات البرية والزهور الجميلة النادرة كما أنها تشكل لوحة جمالية رائعة.
ويحبذ السياح زيارة (وادي مستل) بولاية نخل الذي يشابه في تضاريسه وطريقة زراعة محاصيله تلك الأودية الموجودة في الجبل الأخضر، حيث يعج خلال هذه الأيام بالحركة السياحية، إضافة إلى وجود العديد من القرى الخلابة والواحات الجميلة مثل (الطو وحلبان والمهاليل والحسنات والقارة وبوة) وهي قرى سياحية خلابة تمتاز بواحات النخيل الباسقة التي تلقي بظلالها على جداول الأفلاج.
وتشهد كذلك قرى (وادي بني حراص) حركة سياحية ويمكن الدخول إليها من المدخل الرئيسي قبل سد (وادي مستل) أسفل الوادي وتشتهر تلك القرى بوفرة محصول (الزام البري) الذي ينمو في قلب الوادي.
كما تشتهر الولاية بسهول بلدة الأبيض التي تحيط بها شتى صنوف الحياة البرية مثل نباتات “ورود الحبن وأشجار الحلف” وغيرها من النباتات التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من الطبيعة الخلابة بالوادي أما (فلج الخطم بالأبيض) فهو فلج غيلي يقع بمحاذاة المتنزه السياحي على مشارف وادي الأبيض وهو يسقي المزارع التي تعتمد على الزراعات الموسمية الى جانب أشجار الحمضيات والموالح، كما تمتاز بلدة الأبيض أيضا باتساع الرقعة الزراعية بها، حيث تنتشر المزارع التي تسقى بالآبار أحيانا وعبر أفلاج البلدة أحيانا أخرى ويزرع المزارعون بها شتى أنواع النخيل التي تمتاز بجودة ثمارها إضافة إلى زراعة بعض المحاصيل الموسمية الأخرى.
وفي الجانب الآخر من الوادي يتدفق “فلج العبتري” وهو فلج داوودي يمتاز بعذوبة مياهه وبغزارته على مدار العام ولتسهيل اجتيازه للوادي يمر الفلج عبر جسر “العوقة” ليصل إلى بساتين الوادي من الجهة الغربية قاطعا إياها بطريقة هندسية دقيقة تستغل ارتوازية المكان ومرتفعاته المتباينة واهبا الفلج دفعة من الجريان ليصل الى آخر قرى الوادي.

إلى الأعلى