الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعدم فلسطينيا قرب «الإبراهيمي» بزعم محاولته طعن جندي
الاحتلال يعدم فلسطينيا قرب «الإبراهيمي» بزعم محاولته طعن جندي

الاحتلال يعدم فلسطينيا قرب «الإبراهيمي» بزعم محاولته طعن جندي

آلاف المشيعين فـي جنازة الشهيد أبو فنونة واعتقال طفل بدعوى حيازة سكين

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال على حاجز «ابو الريش» في المنطقة الجنوبية بالبلدة القديمة في الخليل صباح اليوم بدعوى محاولة طعن جندي.
وافاد شهود عيان بان الشهيد هو عبد الله محمد العجلوني 18 عاما من مدينة الخليل امطره الجنود بوابل من الرصاص بزعم محاولته طعن احد جنود الحاجز.
ونقل عن شاهد عيان بان جيش الاحتلال سارع الى اغلاق كافة مداخل الحرم الابراهيمي امام الفلسطينيين.
وادعت المصادر الاسرائيلية ان الفلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن اصيب خلالها جندي اسرائيلي في القسم العلوي من جسده نقل على اثرها الى مشفى هداسا.
وأفادت مصادر في عائلة الشاب أنّ مخابرات الاحتلال اتصلت هاتفيا على والده وأبلغته بنبأ استشهاد نجله، وأبلغته بضرورة الحضور مع كافة أبنائه لمقابلة مخابرات الاحتلال.
وأشارت إلى أنّ الشهيد هو ابن خال الشهيد أمير الجنيدي الذي ارتقى برصاص الاحتلال قبل بضعة أيام في مدخل مستوطنة «كريات أربع» مع الشهيد قاسم جابر.وادّعى الاحتلال أنّ الشاب طعن جنديًا من قوّات ما يسمّى بـ»حرس الحدود» المتواجدين على الحاجز، مشيرة إلى أنّ إصابته في عنقه، وجرى نقله لمشفى هداسا عين كارم بمدينة القدس المحتلة.
وحسب شهود أكدوا أنّ جنود الاحتلال أوقفوا الشاب واحتجزوا بطاقة هويته على الحاجز، قبل إطلاق الرصاص باتجاهه، مبينة أنّه لم يُسمح بتقديم العلاجات الطبية له حتى استشهاده وتغطيته بكيس أسود ونقله عبر مركبة إسعاف إسرائيلية إلى مكان مجهول.
وفي أعقاب الحادث، أغلقت قوّات الاحتلال عددا من مداخل مدينة الخليل، ونشرت حواجز عسكرية على عدد من المداخل الأخرى.وسلّمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي جثمان الشهيد العجلوني لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلته إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل.
وبذلك ارتفع عدد شهداء انتفاضة القدس بعد استشهاد العجلوني إلى 207 شهداء منذ مطلع أكتوبر الماضي.
وأفادت وزارة الصحة، أن 126 شهيدا أعدموا على خلفية تنفيذ عمليات طعن أو دهس أو اشتباه بذلك.
وبينت الوزارة أن عدد شهداء محافظة الخليل لوحدها إلى 58 شهيدا، فيما أعدم جنود الاحتلال 13 فلسطينيا على مفترق عتصيون جنوب بيت لحم بينهم سيدة.ويضاف لهذه الإحصائية الشهيد كامل حسن من السودان الذي استشهاد في عملية طعن في عسقلان الشهر الماضي.
كما ويضاف 15 شهيدا قضوا في أنفاق للمقاومة في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.
كما استشهد 13 فلسطينيا من محافظة بيت لحم، آخرهم الشهيدان علي عبد الرحيم الكار 20 عاما وعلي جمال طقاطقة 19 عاما من بلدة بيت فجار.
في وقت شيّع آلاف الفلسطينيين جثمان الشهيد محمود محمد أبو فنونة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، والذي ارتقى برصاص الاحتلال في مفترق «عتصيون».
وانطلقت مسيرة التشييع من مسجد أبو عيشة بمنطقة واد الهرية، وجابت شوارع وأحياء المنطقة، وصولا إلى مقبرة الشهداء في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل.
وتعالت في مسيرة التشييع الهتافات الغاضبة، والأخرى المطالبة بالانتقام من الاحتلال، والهتافات الممجدة للشهيد ولفصائل المقاومة.
يشار إلى أنّ والد الشهيد فنون معتقل إداري في سجون الاحتلال، وحرمه الاعتقال من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان نجله.
كما اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فتى من مخيم شعفاط للاجئين شمال شرق مدينة القدس المحتلة، بزعم العثور بحوزته على سكين بغرض تنفيذ عملية طعن.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حرس الحدود الإسرائيلي اعتقل فتى (14 عامًا) «أثناء محاولته الدخول إلى مدينة القدس دون المرور من خلال نقاط التفتيش، وبعد تفتيشه عثر بحوزته على سكين».
وزعم الاحتلال أن التحقيق الأولي مع الفتى «أظهر نيته تنفيذ عملية طعن».
واعتقل الاحتلال عشرات المواطنين بزعم حيازتهم أدوات حادة بذريعة نيتهم تنفيذ عمليات طعن في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ اندلاع «انتفاضة القدس» في الأول من أكتوبر الماضي.

إلى الأعلى