الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الجولة الـ19 لدوري عمانتل للمحترفين

الجولة الـ19 لدوري عمانتل للمحترفين

صحار وظفار في مواجهة مثيرة بحثا عن الانتصار
صحم جاهز لتصحيح المسار والاتحاد لوقف الانهيار
النصر لكسب أهم الرهان ومجيس في أصعب امتحان

متابعة : صالح بن راشد البارحي :
في أمسية ختام مباريات الجولة التاسعة عشرة لدورينا المثير … ومن محافظتي ظفار وصحار … تشهد ساحات مجمع صحار لقائين مثيرين للغاية … يبدأ الأول عند الخامسة وخمس وأربعون دقيقة بمواجهة صحم سابع الترتيب برصيد (25) نقطة مع الاتحاد الذي بات على مقربة من دوري المظاليم بوجوده في المركز الأخير برصيد (6) نقاط فقط … فيما يعقبه لقاء ناري بين صحار صاحب الأرض والدار والقابع في المركز الثاني عشر برصيد (19) نقطة وأصبح أحد المهددين بلعب مباراتي الملحق مع ظفار رابع الترتيب برصيد (29) نقطة والذي يعتبر مباراة اليوم بمثابة الفرصة الأخيرة للحاق بصراع المنافسة على مراكز المقدمة … فيما تشهد ساحة مجمع السعادة لقاء النصر ومركزه الحادي عشر برصيد (20) نقطة مع مجيس صاحب المركز الثالث عشر برصيد (9) نقاط والذي يعتبر مباراته بمثابة الفرصة الأخيرة للابتعاد عن شبح الهبوط المباشر فلعله يتمسك بخيط مباراتي الملحق إن ساندته نتائج الفرق الأخرى في قادم الوقت والأوان .
ماذا يخبئ صحار لظفار !!
صحار وظفار في لقاء من نار … إثارة متوقعة وجماهير داعمة فاقت التوقعات في شأن (تماسيح صحار) … ظفار خسر أهم (6) نقاط له بالدوري في الجولتين الماضيتين كانت ستضعه في صلب المنافسة على اللقب … لكنه إستسلم لطموحات العروبة في مجمع صور وخسر بهدف نظيف ومن بعدها جاءت الطامة الكبرى أمام النهضة في ملعبه وبين جماهيره بمحافظة ظفار وتلقى ثنائية نظيفة كشفت الكثير من مكامن الضعف في الفريق الأحمر الذي توقف رصيده عند النقطة (29) وبات بعيدا بفارق (10) نقاط كاملة عن المتصدر فنجاء وبرصيد (9) نقاط عن الوصيف النهضة …لذلك بات مطالبا بأن يستعيد هيبة (الزعيم) عبر بوابة أحد أصعب فرق دورينا مراسا (صحار) في لقاء اليوم وإلا فإن الوضع سيزداد سوءا وستكون النهاية غير محبذة لكافة منتسبي الفريق الأحمر من مجلس إدارة وجماهير ولاعبين وأيا كان ينتمي للفريق العتيد …
صحار في بداية الدور الثاني سار على طريق صحيح للغاية … فحصد النقطة تلو الأخرى … إلى أن وصل أمام السويق في الجولة الماضية ليتلقى خسارة أولى له في القسم الثاني لدورينا بهدف نظيف سجله عبدالله ثويني في غفلة من دفاعات صحار … ليتراجع الفريق للمركز الثاني عشر والذي لا يكشف حقيقة أحد أمتع فرق الدوري عطاء بداخل أرضية الميدان … وأحد أفضل فرق دورينا جماهيرية بدون مجاملة أو تسويف للحقيقة التي باتت واضحة للعيان في كافة مباريات الفريق الأخضر أيا كان مركزه وموقعه في جدول الترتيب … وصحار في لقاء اليوم مطالب بأن يستعيد قواه التي خارت في لقاء السويق … وبأن يضرب موعدا مع النقاط الكاملة حتى يرفع رصيده إلى (22) نقطة ومن خلالها يبني عليها مشوارا جديدا بهدف الإبتعاد عن مراكز الخطر التي لا تمس لواقع عطاءه إطلاقا كما أسلفت … لذلك فهو على المحك في لقاء اليوم … فلا مجال سوى حصد نقاطه كاملة رغم كل الظروف والفوارق والخبرة بين الفريقين …
مباراة مضغوطة من الطرفين كل في مسعاه … مباراة لها تبعات لن تحمد عقباها في شأن الخاسر للنقاط الكاملة … ولكنها في المقابل ستكون محمودة عواقبها في شأن الذي كسب نقاطها دون نقصان … فلا مجال لنزيف النقاط إطلاقا … فالوقت قد أزف وبات الجدول ينذر بخطر قادم قد يطال الكثير من الجوانب الإيجابية للفرق التي كانت تمني النفس بأن تكون بارعة في هذا الموسم الإستثنائي وفي مقدمتها الفرق التي تحمل تاريخا كبيرا وإنجازات متفردة في سماء الكرة العمانية ..
بالأمس القريب احتفلت أسرة نادي صحار بعقد قران نجمها علي البوسعيدي وتواجد بجانبه نجوم الفريق الأخضر في مشهد رائع للغاية يكشف لك مدى الوئام والألفة بين لاعبي الفريق الأخضر الذي سينعكس إيجابا بلا شك في لقاء اليوم امام الجماهير المحتشدة التي تؤكد من يوم ليوم بأنها أفضل من وقف خلف فريقه في هذا الموسم على الإطلاق .. وسيخوض صحار لقاءه اليوم كامل العدد بعد أن ساهمت بعض الغيابات لإصابات أو بطاقات في عدم تمكن صحار من تجاوز عقبة السويق أو بالأحرى إقتناص نقطة واحدة منه على أقل تقدير … فحازم جودت والمعتصم الشبلي وحسين العجمي (ديدا) وعيسى الصالحي وعبدالله الشبلي وعمر الفزاري ومارديكان وبقية الرفاق كلهم على أهبة الاستعداد من أجل تجاوز ظفار في لقاء (عنق الزجاجة) للطرفين …
ظفار في حالة واصل مسلسل ضياع النقاط بلقاء اليوم مثل الجولتين السابقتين .. فإنه سيجد نفسه متراجعا أكثر عن ذي قبل خاصة إذا ما خذلته نتيجة السويق والسيب … وسيجد نفسه محاصرا بشكل أكبر في حالة خذلته نتيجة الشباب والمصنعة … حينها سيتضاعف الضغط على لاعبي الفريق الأحمر سواء من الجماهير أو المتتبعين لمسيرة (الزعيم) الظفاري بالكرة العمانية وتاريخه الكبير الذي يؤكد من يوم لآخر بأنه بحاجة إلى إضافة في شأن درع دورينا الذي غادر أروقة نادي ظفار منذ فترة ليست بالقصيرة … ولا أجدني إضافة المزيد في شأن أهمية نقاط المباراة لظفار .. فدراجان ومعاونوه يدركون بأنها بمثابة إمتحان صعب للغاية في لقاء اليوم .. وبأن عليهم تجاوز المحنة التي يمر بها النادي قبل فوات الأوان وحينها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب إن جاز لي التعبير … فهاشم صالح والسعدي وعاشور ومانع وجمالو وبقية الرفاق بات عليهم إستعادة الكبرياء التي فقدها الفريق سواء من ناحية الأداء والمستوى الفني أو النتائج التي أظهرها الفريق في دورينا بهذا الموسم رغم التعاقدات الكبيرة في شأن الزعيم …
ثلاث نقاط في الملعب … وصراع محتدم بين صحار وظفار … فمن يكسب لقاء (النار) أمام مرأى جماهير لا تهوى سوى الانتصار !!!!

صحم في مهمة سهلة

صحم سابع ترتيب دورينا برصيد (25) نقطة يستضيف على مجمع صحار نظيره الإتحاد الذي يحتل المركز الأخير برصيد (6) نقاط وهو الفريق الذي عاد سريعا لدوري الدرجة الأولى بعد موسم واحد قضاه في الأضواء … المهمة تبدو سهله للمستضيف صحم صاحب الأرض والجمهور والطامع في استعادة نغمة الانتصارات التي فقدها محليا في القسم الثاني لدورينا وقبلها الوصول للنقطة (28) والتي من خلالها قد تسعفه نتائج الفرق الأخرى في تبوأ مكان جيد في جدول الترتيب بنهاية الموسم وهو المدجج بالنجوم كالعادة …
الاتحاد ليس لديه ما يخسره في لقاء اليوم … فهو الفريق الذي وكما أسلفت بات الأقرب للمظاليم بعد نتائج مخيبة للآمال وتبعات إدارية تعاقبت بعد إستقالة جماعية لأكثر من نصف مجلس إدارته الحالي بدءا من نائب الرئيس ومرورا ببقية الأعضاء … وهو الأمر الذي أثر سلبا دون أدنى شك على عطاء الفريق الأخضر وتراجع كثيرا دونما تدخلات عاجلة لإنقاذ الآتي من براثن الهبوط للمظاليم … لذلك فهو سيلعب اللقاء من أجل تحسين النتائج إن استطاع وإن لم يستطع فهو سيكون غير ملام بعد أن وضحت الكثير من السلبيات على اداء الفريق رغم تعدد القيادات الفنية عليه بدءا من انطلاق الموسم قبل أن يستقر الوضع على المدرب الإيطالي رالف … وسيلعب الفريق بلا ضغوط تذكر فلا شي يخسره إطلاقا في هذا التوقيت غير الصحي بالنسبة له ..
صحم يعول على الفوز الكبير الذي حققه على الجهراء الكويتي في البطولة الخليجية خارج الديار الكثير من العوامل الإيجابية التي قد تخدمه في مباراة اليوم … والتي قد تسانده في الخروج من المأزق الصعب الذي يمر به صحم حاليا … فالنقطة (25) ليست سوى وقتية … فلا تأمن مكر كرة القدم … فلربما في حالة خسارته أو تعادله اليوم ستجده يدخل نفق صعب للغاية متراجعا في مركزه الذي سيتواجد به في قادم الوقت …
هل ينجح صحم في المهمة (السهله) التي يخوضها اليوم أم أن الإتحاد يرفض الاستسلام والانكسار ويبطل تطلعات صحم من هذا اللقاء !!!

النصر يخشى مفاجأة مجيس

النصر صاحب المركز الحادي عشر برصيد (20) نقطة والمتراجع كثيرا في هذا الموسم على عكس الموسم الماضي الذي كان فيه ندا قويا ومنافسا على مراكز المقدمة بعد أن وصل للنقطة (40) بنهاية الموسم المنصرم يستضيف اليوم على ملعبه وبين جماهيره نادي مجيس الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد (9) نقاط والذي بات ثاني أقرب الفرق المتنافسة عودة للدرجة الأولى بعد أن تراجعت نتائجه هو الآخر بشكل متواصل قبل أن يحاول سيف الدرمكي مدرب الفريق لملمة الأوراق والبحث عن منفذ قد يبقيه مجددا في الدوري لكن باعتقادي بأن الوقت قد أزف الآن ..
النصر يدرك تماما بأنه في سيناريو مشابه لما مر به قبل عدة مواسم وهو لعب مباراتي الملحق مع ثالث دوري الدرجة الأولى والتي ستحدد نتيجتها أحقية بقاء الفريق صاحب المركز الثاني عشر في دوري الأضواء من عدمه …. لذلك فهو يخشى أن تتكرر تلك المحنة التي عاشها الفريق قبل أن يسقط للدرجة الأولى في الموسم الذي تلاه … وبات عليه العودة لحصد النقاط قبل فوات الأوان والتي لن تشفع معه حينها أي مبررات تجاه ما حدث للفريق … كما أنه يدرك تماما بأنه يخوض لقاء ليس بتلك الصعوبة في أمسية اليوم وهو يعتبر بوابة إستعادة نغمة الانتصارات وبالتالي الوصول للنقطة (23) التي سيبني عليها الكثير من العمل في قادم الوقت وستكون إيجابية بشكل كبير للبحث عن منفذ يبعده عن شبح تكرار سيناريوهات سابقة لا يتمنى النصراويون تذكرها إطلاقا … وسيبقى في مركزه الحالي (11) أيا كانت نتيجة صحار وظفار بطبيعة الحال … لذلك بات عليه ضرورة الحصول على النقاط الكاملة أيا كانت الظروف .
مجيس يدرك تماما بأن الوضع يزداد صعوبة يوما بعد يوم … وبأنه يخوض مبارياته بالدوري وهو شبه فاقدا للأمل بالبقاء … إلا أن ما قد يقف في وجه طموحات النصر اليوم هو عدم وجود أي ضغط كبير على مجيس .. وهو الذي سيلعب المباراة بعيدا عن أعين جماهيره التي إستمرت في مساندته كثيرا رغم تراجع وهبوط نتائجه … وهو ما سيشكل معضلة على النصر الذي لا يجب أن يتوقع إطلاقا بأنه في (نزهة) … بل عليه أن يخشى مفاجأة مجيس المتمسك بالأمل حتى النهاية … فمن يدري فلربما نقاط اليوم الكاملة تسعفه في زيادة الضغط على النصر وتراجعه أكثر والعمل من ناحيته إيجابا في وصول رصيده إلى (12) نقطة ومنها البحث عن منفذ للوصول لمباراتي الملحق على أقل تقدير وجذب النصر أو أيا فريق كان إلى مركزه الحالي !!!
فهل ينهي النصر طموحات مجيس تماما في البقاء بالاضواء أم أن ممثل الباطنة يرفض ذلك جملة وتفصيلا ويتمسك بالأمل ويضع النصر في دائرة مقلقة حتى إشعارا آخر !!!

جماهير صحار شكل ثانٍ

من المتوقع أن تظهر جماهير صحار اليوم بشكل ثاني لم نعتاده في دورينا بهذا الموسم على أقل تقدير ، حيث من المتوقع أن يظهر عدد (700) علما أو أكثر بأيدي الجماهير ، إضافة إلى ( 200) وشاح ولافتات داعمة جديدة وبشكل مختلف للتماسيح .
الأخبار تتواتر من صحار بأن مجلس جماهير نادي صحار بصدد إعداد نشيد خاص بنادي صحار سيتم الكشف عنه قريبا ، وهو الذي ستقوم الجماهير بترديده قبل كل مباراة في مشهد معبر لولاء هذه الجماهير لناديها رغم كل النتائج التي مر بها في هذا الموسم .

إلى الأعلى