الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: خامنئي يحتفل بـ(النيروز) ويؤكد أن السنة الجديدة ستكون سنة (الاقتصاد والعمل)
إيران: خامنئي يحتفل بـ(النيروز) ويؤكد أن السنة الجديدة ستكون سنة (الاقتصاد والعمل)

إيران: خامنئي يحتفل بـ(النيروز) ويؤكد أن السنة الجديدة ستكون سنة (الاقتصاد والعمل)

أوباما يتمنى “مستقبلا” جديدا لطهران وواشنطن

طهران ـ وكالات: صرح المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية علي خامنئي ان السنة الفارسية الجديدة التي بدأت اليوم الاحد يجب ان تكون سنة “اقتصاد المقاومة والعمل”، وخصوصا من اجل مكافحة البطالة والانكماش.
وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون بمناسبة رأس السنة الفارسية (نوروز) “اعتقد ان الاقتصاد يجب ان يكون اولويتنا”. واضاف ان “المهم هو الانتاج الوطني (…) حل مشكلة البطالة وكذلك انعاش الاقتصاد ومكافحة الانكماش”. واضاف ان السنة 1395 التي بدأت يجب ان تكون سنة “اقتصاد المقاومة والعمل” لتحصين البلاد “في مواجهة تهديدات الاعداء”.
وتحدث خامنئي عن “الآمال وكذلك القلق” الذي يثيره الاتفاق التاريخي الذي ابرم فييوليو 2015 بين القوى الكبرى وايران حول برنامجها النووي وسمح دخوله حيز التنفيذ في منتصف يناير برفع جزء كبير من العقوبات الدولية المفروضة على طهران. ويحذر خامنئي باستمرار من مخاطر “تسلل” الاجانب الى ايران منذ ابرام هذا الاتفاق وعدم احترام الغربيين وخصوصا الولايات المتحدة لتعهداتهم. الا ان آية الله خامنئي رحب “بالاعمال الواسعة التي بدأتها” حكومة الرئيس حسن روحاني. واضاف “انها اعمال تمهيدية يجب ان تستمر”. وتابع “لا اتوقع ان تحل المشاكل خلال سنة لكنني متأكد من انه اذا قمنا باعمال مناسبة فاننا سنرى نتائج في نهاية السنة” اي في مارس 2017. من جهته، وصف الرئيس روحاني في رسالته التي تم بثها بعد خطاب خامنئي مباشرة، السنة المقبلة بانها “سنة امل وجهد”. وقال روحاني “لدي الامل والثقة بانه بجهد” الجميع “والتفاهم مع العالم يمكننا السير باتجاه الازدهار الاقتصادي وتحقيق نسبة نمو تبلغ خمسة بالمئة”. على صعيد اخر هنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما الايرانيين الذين يحتفلون الأحد بعيد النيروز وهو أول عيد رأس سنة فارسية بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني، منتهزا الفرصة ليعرب عن تمنياته ب”مستقبل مختلف” للبلدين. ووقعت طهران في يوليو الماضي مع ست قوى كبرى من بينها الولايات المتحدة، اتفاقا تعهدت ايران بموجبه تقليص نشاطاتها النووية مقابل رفع عقوبات فرضتها الامم المتحدة والدول الغربية بما في ذلك صادرات النفط الحيوية للبلاد. وقال اوباما في رسالة متلفزة الى الايرانيين نشرت عشية رأس السنة الفارسية “كل عام، بوصفي رئيس انتهز هذه المناسبة امل الربيع، كي اتوجه مباشرة الى الشعب الايراني لنرى كيف يمكن فتح نافذة جديدة وعلاقات جديدة بين بلدينا”. واضاف بمناسبة العام الفارسي الجديد بعد شهرين على البدء بتطبيق الاتفاق النووي “الان، للمرة الاولى منذ عقود، فان مستقبلا جديدا ممكن”. واوضح اوباما ان “الاتفاق حول النووي لم يهدف ابدا الى حل كل النزاعات بين البلدين فالولايات المتحدة لها ايضا خلافات عميقة مع الحكومة الايرانية”. وتابع “لكن حتى اذا كانت هناك خلافات جدية بين حكومتينا فكوننا نتحدث الان باستمرار للمرة الاولى منذ عقود، فهي مناسبة ونافذة لحل مواضيع أخرى”. وأضاف “هكذا، اعتقد جازما أنه بامكاننا أن نواصل توسيع العلاقات بين الأميركيين والايرانيين”. والعلاقات بين الولايات المتحدة وايران قطعت منذ العام 1979. وختم الرئيس الاميركي رسالته قائلا “بمناسبة عيد الربيع هذا، عيد النيروز، الذي ستحتفلون به مع عائلاتكم، اتمنى لكم السعادة والصحة والازدهار وامل ان تتوسع أكثر العلاقة بين الشعبين الاميركي والايراني”.

إلى الأعلى