السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مطالبات فلسطينية بتحقيق دولي باستشهاد 9 أسرى في معتقل (النقب)
مطالبات فلسطينية بتحقيق دولي باستشهاد 9 أسرى في معتقل (النقب)

مطالبات فلسطينية بتحقيق دولي باستشهاد 9 أسرى في معتقل (النقب)

اقتحام سجن (مجدو) ونقل أسرى قسم 2

القدس المحتلة ـ الوطن:
أفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، أن تسعة أسرى فلسطينيين قد استشهدوا في معتقل النقب الصحراوي منذ افتتاحه في آذار(مارس) عام 1988، إثر اصابتهم بأعيرة نارية، أو جراء التعذيب والاهمال الطبي.
ودعا فروانة إلى ضرورة التحرك الجاد وتوثيق تلك الحالات التي سقط فيها شهداء داخل المعتقل، والضغط على المؤسسات الحقوقية والإنسانية ذات العلاقة بهدف تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على ظروف وملابسات استشهادهم ومحاسبة المتسببين في وفاتهم، خاصة وان ثلاثة منهم كانوا قد استشهدوا بعد اصابتهم بأعيرة نارية. وذلك على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم
جاءت تصريحات فروانة هذه في بيان صحفي وزعه بمناسبة مرور 28 عاماً على افتتاح المعتقل المذكور في السابع عشر من مارس عام 1988.
وذكر فروانة أسماء الشهداء وتاريخ وظروف استشهادهم وهم:
- أسعد الشوا (19 عاماً) من مدينة غزة، وبسام السمودي (30 عاماً) من قرية اليامون في جنين بالضفة الغربية، واستشهدا بتاريخ 16-8-1988 بعد إصابتهما بعدة أعيرة نارية.
- محمد صالح الريفي مواليد 1933، من سكان مدينة غزة استشهد بتاريخ 10-8-1989م نتيجة الإهمال الطبي.
- حسام سليم هاني قرعان مواليد 1966 من قلقيلية واستشهد بتاريخ 28-8-1990م جراء التعذيب والاعتداء بالغاز.
- أحمد ابراهيم بركات من مواليد 1966 وسكان مخيم عين الماء القريب من نابلس واستشهد بتاريخ 5-5-1992م نتيجة التعذيب.
- أيمن ابراهيم برهوم من مواليد 1969 وسكان رفح واستشهد بتاريخ 27-1-1993 اثر الضرب والتعذيب.
- جواد عادل عبد العزيز أبو مغصيب مواليد 1987من دير البلح بغزة واستشهد بتاريخ 28-7-2005 نتيجة لإهمال الطبي.
- جمال حسن عبد الله السراحين مواليد 1970 بلدة بيت أولا –شمال الخليل واستشهد بتاريخ 16-1-2007 جراء الإهمال الطبي وكان معتقلاً ادارياً.
- محمد صافي الأشقر من صيدا بطولكرم واستشهد بتاريخ 22-10-2007 بعد إصابته بأعيرة نارية في الرأس بشكل مباشر.
وأوضح فروانة أن معتقل النقب الصحراوي افتتح خلال انتفاضة الحجارة في السابع عشر من (مارس) عام 1988م، ومن ثم تم إغلاقه في منتصف عام 1996م. ولكن في الأول من نيسان (ابريل) عام 2002 وخلال انتفاضة الأقصى أعادت سلطات الاحتلال افتتاحه من جديد لذات الهدف الذي افتتح من أجله في المرة الأولى، أي لاستيعاب المعتقلين الجدد وقمع الانتفاضة.
ويقع معتقل النقب الصحراوي في صحراء النقب جنوب فلسطين، في منطقة عسكرية خطرة متاخمة للحدود المصرية، إضافة إلى أنها غير آمنة حيث تجرى بداخلها تدريبات عسكرية بالأسلحة الحية، تُعرض كل شخص في المكان لأخطار الحرب، علاوة على قسوة ظروفه الطبيعية والمناخية طوال السنة، ووجوده في بيئة ملوثة حيث قربه من “مفاعل ديمونا” وفي منطقة تُستخدم لدفن النفايات النووية. ولربما هذا ما يفسر ظهور أمراض خطيرة بين أوساط المعتقلين هناك، وتزايد أعداد المرضى في صفوفهم. مما يشكل خطراً على حياة وصحة المعتقلين هناك.
من جهة أخرى أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إدارة سجن مجدو نقلت أسرى حماس المتواجدين بقسم 2 إلى سجن جلبوع، فيما نقلت أسرى فتح القابعين في قسم 3 إلى قسم 2 المفرغ إلى جلبوع.
وأوضح مدير المركز ” أسامة شاهين” في بيان صحفي امس الأحد، أن قوة كبيرة من الوحدات الخاصة القمعية اقتحمت قسم 2 في سجن مجدو، ونقلت كافة الأسرى بشكل تعسفي إلى جلبوع، وحرمتهم من اصطحاب جزء كبير من أغراضهم الشخصية والكنتينا نتيجة عملية النقب المفاجئة.
وأشار “شاهين” إلى أن إدارة السجن تتحجج بإجراء تصليحات داخل القسم، مؤكدا أن هذه السياسة القديمة الجديدة تهدف إلى زعزعة إستقرار الأسرى، ولمنع إنتظام حياتهم ضمن برامجهم الدائمة والمستمرة داخل السجون، وتأتي هذه الخطوة ايضاً في ظل استمرار الأسرى بخطوات تكتيكية إحتجاجا على العقوبات المفروضة على أسرى حماس منذ 14 62014، وقرر الأسرى خوض هذه الخطوات منذ 632016، ولا زالت مستمرة وصولا إلى رفع العقوبات المفروضة.
الأسير الطفل صباح يعاني من آلام حادّة وغير قادر على تحريك يده
أفاد نادي الأسير الفلسطيني امس الأحد، بأن الأسير الجريح الطفل أيهم باسم صباح، يعاني من آلام حادّة في مكان إصابته، وهو غير قادر على تحريك يده.
جاء ذلك عقب زيارة محامي نادي الأسير للأسير صباح في “عيادة سجن الرملة”، والذي تعرّض للإصابة برصاص قوات الاحتلال في قدمه وكتفه خلال عملية اعتقاله، ما أدّى إلى قطع شريان، وعدم مقدرته على تحريك يده، وهو يتلقّى الأدوية المسكنة للآلام.
يذكر أن الأسير الطفل صباح (14 عاما)، من رام الله، وهو معتقل منذ 18 فبراير الماضي.

إلى الأعلى