الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فايز رشيد يعيد أبعاد الصراعات إلى منطلقاتها الأولى في “إضاءات فكرية وسياسية”
فايز رشيد يعيد أبعاد الصراعات إلى منطلقاتها الأولى في “إضاءات فكرية وسياسية”

فايز رشيد يعيد أبعاد الصراعات إلى منطلقاتها الأولى في “إضاءات فكرية وسياسية”

يستعرض الدكتور فايز رشيد، في مؤلفه الجديد “إضاءات فكرية وسياسية” مواضيع فلسطينية، عربية، صهيونية، إقليمية ودولية، ليس من زاوية إيراد الحدث كسرد سياسي رتيب، وإنما من خلال إلقائه على أصوله الحقائقية، المستندة إلى فهم نظري عميق، مزنّرا بسلسلة من تجارب التاريخ، في عملية إضفاء الطابع الديناميكى للتفصيلات الاستراتيجية، وتجسيدها نهجا سياسيا، في الرد على معطيات ظلامية الواقع وقتامته ومعضلاته الشائكة.
المسؤولية الفكرية، تبدأ لدى رشيد “من المخيلة” كما يقول ياتس …. هي تيمة نمو بعيدة عن أي جمود عقائدي، نامية في إطار واضح، مرئية للعموم وصادقة، حية، قابلة للتفاعل مع الحدث….”لا تموت- مثلما يرى ديكارت – لحظة تجسيدها في كلمات”، ففكرة ولغة فايز رشيد من طبيعة واحدة.
ليس غريبا علينا جميعا، ما نعيشه من انحسارات سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية وعسكرية حالية! عبرّت وتعبّر عن نفسها في صراعات عبثية، وعملية تمزيقية ليس على صعيد الأمة فحسب وإنما على صعيد الدولة الواحدة.
من المسؤول؟ أهي نظرية المؤامرة ؟ التي يرى رشيد، أنها في أحد جوانبها “مزاج إلقائي، يحاول التنصل من الذات السببية”! “لا ولن نستهين بالمؤامرة – يقول المؤلف: لكننا أيضا مذنبون”.
لا يدّعي الدكتور فايز رشيد، أنه يمتلك الحلول في الإجابة على تحديات الراهن، إنه يحاول أن يكشف الطريق بإضاءاته الفكرية والسياسية المهمة، يعيد أبعاد الصراعات إلى منطلقاتها الأولى، متدرجا في استعراضها، وصولا لما هو المطلوب منها تجاهها، في عملية النهوض الآتية لا محالة.

إلى الأعلى