الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الغد” القائمة الوحيدة التي ترشحت لانتخابات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

“الغد” القائمة الوحيدة التي ترشحت لانتخابات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

أعلنت عن رؤيتها وأهدافها ويترأسها الباحث خميس العدوي

مسقط ـ (الوطن):
كشفت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عن تقدم قائمة واحدة فقط لخوض انتخابات مجلس إدارة الجمعية المزمع عقدها بعد غد الثلاثاء الموافق 25 مارس الجاري في تمام الساعة السابعة بمقر الجمعية الجديد بمرتفعات المطار. ويترأس القائمة التي اختارت لنفسها اسم “الغد” الباحث خميس بن راشد العدوي.
وقال الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة الجمعية الحالي إن الجمعية لم تتلق إلا استمارة ترشح واحدة فقط لقائمة الغد. حيث حررت الجمعية محضرا بذلك مساء الأربعاء الماضي الذي كان آخر وقت لتلقي طلبات الترشح.
ورغم أن الدكتور محمد العريمي رئيس الجمعية الحالي اعتذر عن الترشح مرة أخرى لرئاسة الجمعية إلا أنه دخل عضوا في قائمة “الغد”.
وتضم القائمة أيضا عاصم الشيدي نائبا للرئيس وشميسة النعمانية أمينة للسر والدكتورة عائشة الدرمكية أمينة للمال وعضوية الدكتور محمد المهري والدكتور أحمد بالخير وعبدالله العليان والدكتورة آمنة الربيع وأحمد الراشدي ومحمد الحضرمي وخليفة بن سلطان العبري.
وحسب الدكتور العريمي فإن قائمة “الغد” تحتاج إلى ثقة الجمعية العمومية في اجتماع الثلاثاء القادم في حالة اكتمال النصاب القانوني للجمعية، مشيرا إلى أن انتخابها لن يحتاج إلى “صندوق” ويكفي فقط رفع الأيادي بالموافقة لإعطائها الثقة لتبدأ مرحلة العمل الجديد في الجمعية.
يذكر أن أول من ترأس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بعد إشهارها صاحب السمو السيد نمير آل سعيد رئيسا للإدارة الانتقالية قبل أن تنتقل إلى الشاعر طالب المعمري. وفي أول انتخابات أجرتها الجمعية انتخبت الجمعية العمومية الشاعر ناصر البدري رئيسا للجمعية وسليمان المعمري نائبا للرئيس، إلا أنه وبعد مضي عام واحد وبسبب سفر البدري للدراسة دورت المناصب ليكون المعمري رئيسا للجمعية. وبعده تم انتخاب صادق جواد سليمان رئيسا. ثم جاءت الإدارة الحالية التي يرأسها الدكتور محمد العريمي والتي من المنتظر أن تقدم استقالتها يوم الثلاثاء بعد أن تستعرض مع الجمعية العمومية البيانين الإداري والمالي.
وتعتبر الإدارة الحالية من أكثر الإدارات التي نشطت فيها الجمعية وقدمت على مدى سنتين العشرات من الفعاليات الاستثنائية ونفذت أربعة أسابيع ثقافية في كل من تونس والقاهرة والأردن وأسبانيا. كما استضافت اجتماع اتحاد الكتاب العرب في تظاهرة ثقافية كبرى.
وطرحت قائمة “الغد” بحسب رئيسها خميس العدوي رؤية لتسير عليها تتمثل في “المساهمة في بناء الثقافة العمانية بحيث تشكّل من التنوع في الآراء والطرح تكاملا في العمل، بما يمكن المثقف العماني من التواصل الاجتماعي داخليا، والتواصل الحضاري خارجيا”.
وإلى جانب الرؤية تحدث العدوي عن رسالة القائمة التي حددها في صياغة محكمة ترتكز في “صياغة استراتيجية للثقافة العمانية، قابلة للتطبيق والتفعيل، بإشراك ممثلين من مختلف الشرائح الثقافية، قائمة على المبادرة الإيجابية لدعم الحضور الثقافي العماني في السلطنة، والمشاركة الفعلية في تبني وإثراء المشاريع الأدبية والفكرية، واحتواء كافة أطياف المشهد الثقافي، ابتداء من التأسيس لثقافة الإبداع، وانتهاءً بإبراز الانتاج والقامات الثقافية العمانية؛ أدبية وفكرية”. ما يعني أن القائمة فيما لو حصلت على الثقة سوف تعمل على إيجاد استراتيجية ثقافية للسلطنة تشرك في صياغتها كافة المؤسسات المعنية بالثقافة وطرحها للمعنيين بالشأن الثقافي في السلطنة.
وحول أهم الأهداف التي ستسعى قائمة “الغد” لتحقيقها أكد العدوي أنها تتمثل في “إعادة هيكلة الجانب الإداري في الجمعية بما يجعلها قادرة على استيعاب رسالة الجمعية وتفعيل مناشطها خاصة بعد استقرارها في المبنى الجديد بمرتفعات المطار، وترسيخ المشاريع الدائمة التي بدأتها الإدارات الحالية ، وإضافة مشاريع أخرى ذات جدوى ثقافية. إضافة إلى التواصل مع الثقافات الإنسانية، من خلال الاهتمام المباشر بالترجمة ومشاريعها، وترسيخ ثقافة تمكين المثقف في أطر المجتمع المختلفة، بحيث تحقق مزيداً من حرية الكلمة والتعبير.
كما أكد العدوي نية الإدارة الجديدة في حالة انتخابها العمل الفوري على إنشاء مكتبة في مقر الجمعية تجمع في المقام الأول النتائج العماني وتكون مرجعا للجميع.
ومن بين المشاريع الأخرى التي تنوي قائمة الغد البدء بها خلال السنتين القادمتين مشروع وطني لجمع التراث الشفهي على مستوى السلطنة. ومشروع ترجمة الأدب العماني إلى لغات العالم الحية وهو مشروع لو تم سيساهم بشكل عملي في التعريف بالثقافة العمانية. كما تنوي القائمة بدء مشروع لوضع معجم للأدباء والكتّاب العمانيين، يضم كل من نشر وهو حي بعد عام 1970. إضافة إلى الاحتفاء بثماني شخصيات ثقافية عمانية حية، لم يتم الاحتفاء بها من قبل أي جهة سابقا، بواقع أربع شخصيات سنويا. كما وضعت القائمة ضمن أولوياتها مشروع تحقيق ستة كتب عمانية متميزة حضاريا.
وإعلاميا تنوي القائمة مواصلة جهود إصدار مجلة ثقافية تصدر عن الجمعية وهو المشروع الذي بدأت به الإدارة الحالية ووصل إلى مراحله النهائية.
كما تنوي القائمة بحسب العدوي إصدار تطبيق إلكتروني للهواتف الذكية باسم “الجمعية العمانية للكتاب والأدباء” لنشر آخر مستجدات المناشط الثقافية، وإصدارات الكُتَّاب وجهود الجمعية وأدوارها.

إلى الأعلى