السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا : خروقات للهدنة وموسكو تنتقد موقف واشنطن (غير المقبول) وتهدد باستخدام القوة
سوريا : خروقات للهدنة وموسكو تنتقد موقف واشنطن (غير المقبول) وتهدد باستخدام القوة

سوريا : خروقات للهدنة وموسكو تنتقد موقف واشنطن (غير المقبول) وتهدد باستخدام القوة

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
انتقد الجيش الروسي أمس الاثنين الموقف “غير المقبول” للجيش الأميركي في متابعة تطبيق الهدنة المعلنة في سوريا وحذر من أنه يمكن ان يتحرك بشكل احادي الجانب في مواجهة انتهاكات وقف اطلاق النار. حيث أعلنت روسيا عن استعدادها ابتداء من اليوم، لاستخدام القوة من جانب واحد ضد جماعات مسلحة تخرق الهدنة في سوريا في حال عدم حصولها على رد أميركي على اقتراحاتها بشأن الهدنة. يأتي ذلك على وقع تواصل محادثات جنيف التي دخلت أمس أسبوعها الثاني.
وقال رئيس إدارة العمليات التابعة لهيئة الأركان العامة الروسية سيرجي رودسكوي إن موسكو أرسلت اقتراحاتها الخاصة بالرقابة على وقف إطلاق النار في 25 فبراير. وأكد رودسكوي أن القوة العسكرية ستستخدم فقط في حال الحصول على معلومات مؤكدة تثبت أن جماعات مسلحة تخرق شروط الهدنة باستمرار، مشددا على أن روسيا لن تستخدم القوة ضد المدنيين أو الجماعات الملتزمة بالهدنة. وقال إن الجانب الروسي أعد وأرسل إلى واشنطن في 5 مارس مشروع اتفاق مبني على حل وسط للرقابة على وقف القتال في سوريا وكذلك اقترح إجراء مشاورات بين الخبراء في أقرب وقت للتوصل إلى اتفاق بشأن صياغة نص الاتفاق. وأشار رودسكوي إلى أن المشاورات الروسية الأميركية التي جرت في 18 مارس أظهرت عدم استعداد الولايات المتحدة لمناقشة تفاصيل الاقتراحات الخاصة بنظام وقف إطلاق النار في سوريا، مؤكدا أن المماطلة في تطبيق القواعد المتفق عليها للتعامل مع حوادث خرق الهدنة أمر غير مقبول لأن مدنيين يقتلون في سوريا يوميا نتيجة أعمال استفزازية هناك.
من جانبه أعلن سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الاثنين أن موسكو ستؤكد لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال زيارته إلى موسكو ضرورة تفعيل العمل على تسوية الأزمة السورية. وقال ريابكوف إن التعاون الروسي الأمريكي بشأن التسوية السورية مثمر في العديد من المجالات رغم وجود بعض الاختلافات المبدئية بين الجانبين. وأضاف أن جهات سورية تلتزم بالهدنة بشكل لا بأس به، مؤكدا أن هذه الاتفاق يمثل “الشرط الأهم للعملية السياسية وتحسين الوضع الإنساني”. وأضاف أن موسكو وواشنطن تعملان بشكل وثيق على التأثير على هؤلاء الذين يعارضون التسوية السلمية في سوريا، مشيرا إلى أن هذا العمل يحقق نتائج معينة.
وعن محادثات السلام السورية ــ السورية، كشفت مصادر في الأمم المتحدة لموفد (سانا) إلى جنيف أن وفد المعارضة لديه فريق خبراء متخصص يضم أميركيين يشرف على الأوراق والردود التي يقدمها هذا الوفد الى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا . وعلم موفد وكالة سانا السورية الرسمية من مصادر الأمم المتحدة أن رد وفد المعارضة على ورقة العناصر الأساسية للحل السياسي للأزمة التي قدمها وفد الجمهورية العربية السورية الى الحوار السوري السوري في جنيف سيكون بإشراف كامل من هذا الفريق. وذكرت المصادر في الأمم المتحدة أن وفد المعارضة، أجل اجتماعه مع دي ميستورا ليطلع الخبراء الأميركيين عليها.

إلى الأعلى