الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ندوة تكريمية لـ “بوسي” على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي التاسع
ندوة تكريمية لـ “بوسي” على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي التاسع

ندوة تكريمية لـ “بوسي” على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي التاسع

نظمتها الجمعية العمانية للسينما بحضور سمير صبري
بوسى: نور الشريف كان من الداعمين للمهرجان منذ انطلاق دورته الأولى .. وأول هدية منه كتاب لتعلم فن التمثيل

مسقط ـ الوطن:
نظمت الجمعية العمانية للسينما، أمس ندوة لتكريم الفنانة المصرية بوسي، على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي، حضرها الفنان المصري سمير صبري، والدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي (رئيس الجمعية العمانية للسينما) رئيس المهرجان.
في بداية الندوة ذكرت بوسى أنها المرة الأولى التى تحضر فيها إلى السلطنة، وكانت دائما تسمع عنها وكيف أنها بلد رائع، وأن لديها رغبة حقيقية لرؤيتها من قبل، وهو كان الدافع وراء حضورها إلى مهرجان مسقط السينمائى، لاسيما وأن نور الشريف كان من الداعمين للمهرجان منذ أن كان فكرة، إلى أن انطلقت دورته الأولى.
وعن أزمة السينما العربية التى طرحها المشاركون بالمؤتمر قالت بوسى: إن الثقافة ليست رفاهية، بل هى بناء إنسان يفكر ويتطور، والثقافة ليست سلعة استهلاكية، لذلك أنا مع ضرورة عودة دور الدولة إلى السينما والثقافة، وأن الدولة يجب أن تقوم بدورها مع وجود أناس محبين ويهبون حياتهم، للتطوير وغرس قيم ثقافية وإنسانية.
وأضافت بوسي: هناك محاربون حقيقيون لا نعرف عنهم شيئاً، يصرون على الإنجاز وتحقيق خطوات مستقبلية، تماماً مثل رئيس المهرجان عندكم والذى يصر على إقامة المهرجان رغم كل العقبات، وأيضاً مثل الفنان الكبير سمير صبرى الذى يصر على العمل والتواجد والحديث عن تاريخنا، الذى من الممكن ان ننساه.
وعن نور الشريف عاشق الفن، وتجربته، قالت بوسى: “نور وجيله كانوا يملكون طموحا حقيقيا، وإيمانا بما يفعلون، ولم يكن نور يتردد فى أن يطلق مخرجين جددا ويتحمل مسئوليتهم، لأنه عاشق لكل الفن فى كافة أفرعه، موسيقى وإضاءة وتصوير، ويكفى أن نور وجيله مثل محمد خان وداود عبد السيد وخيرى بشارة وعاطف الطيب أصبحوا نجوما وقدموا أفلاما صارت أيقونات فى تاريخ السينما العربية.
وتابعت بوسى: نور كان مهتما بالثقافة، وحاليا أقوم بفرز مكتبته، التى أجدها مليئة بكافة العلوم الإنسانية والفنون والثقافات، لذلك سأنفذ رغبته وسأنقلها إلى مكتبة الإسكندرية لتستفيد منها أجيال جديدة من الشباب، حيث سيخصص جناح كامل لمكتبته وأغراضه. وشددت بوسي على أن نور كان شخصا غيورا على عروبته وقوميته. وأوضحت بوسى أن جمهور نور الشريف لهم الحق فيه مثلنا تماماً، لأنه ابن الوطن العربى وتراثه سيكون متاحا للجميع، كما أن المكتبة ستطلق موقعا خاصا بكتب نور الشريف، وتحديدا للكتب أو السيناريوهات التى كان يدون عليها ملاحظات بخط يده، وكيف كان يقرأ تفاصيل الشخصيات الروائية.
وتحدثت بوسى عن مسلسلها الذى قدمته للأطفال لوزة وبندق، وكان مع النجم الراحل عبدالمنعم إبراهيم وكان عملا شديد التميز، وأنهم استضافوا فى حلقاته المتنوعة الراحلة سعاد حسنى وصباح ولكن قل إنتاجى فى مرحلة المراهقة، إلى أن قدمت بيت من الرمال مع الراحل سعد عرفة، ولم أتوقف عن العمل ويكفى أننى عملت مع عمالقة الفن وتعلمت الكثير، وبالمناسبة أنا تزوجت وأنا فى أولى جامعة وأنجبت بناتى، وكنت أمثل، ولم أتوقف وساعدتنى أمى، كما ساعدني نور، ونجحت بفضلهما. وقالت بوسى خلال ندوة تكريمها فى مهرجان مسقط، سأروى لكم شيئا لطيفا أول هدية أحضرها لى نور الشريف فى بداية علاقتنا كتاب فن التمثيل، وبعدها “شوكولا” صغيرة، واصفة نور الشريف بأنه ساحر. وعن شقيقتها نورا قالت بوسى: “نورا لم تحب الفن كما أحبها فهى كانت موهوبة، ومميزة والكاميرا كانت تعشقها وتحبها أينما ذهبت، وفى أى تركيبة تقدمها سواء بنت ناس، أو شعبية، ولكنها لم تحب الفن لأنها بيتوتية وكانت دائماً تحركها رغبتها فى الحياة العادية البسيطة، ومازالت تتابع الفن جيدا وتشاهده، إلا أنها لا تحب الأضواء، وترفض حتى اللقاءات الصحفية.

إلى الأعلى