الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / إسماعيل العجمي يتوج نجوميته بـبرنامج (التيكي تاكا)
إسماعيل العجمي يتوج نجوميته بـبرنامج (التيكي تاكا)

إسماعيل العجمي يتوج نجوميته بـبرنامج (التيكي تاكا)

تسمية البرنامج «التيكي تاكا» ترمز إلى سلاسة الحوار
قبلت التحدي مستندا إلى مقولة «يجب عليك أن تواجه ما تخشاه»
البرنامج يسلط الضوء على القضايا الكروية المطروحة على الساحة الرياضية

متابعة عبدالعزيز الزدجالي :
إسماعيل العجمي نجم الكرة العمانية بعد إطلالته على الجماهير عبر بوابة منتخبنا الوطني وعدد من الأندية المحلية والخليجية، يدعم تألقه كمقدم للبرنامج الرياضي (التيكي تاكا) عبر أثير إذاعة هلا اف ام كل يوم احد في تمام الساعة التاسعة مساء.
وقال اسماعيل أن تسمية البرنامج «التيكي تاكا» يرمز الى الكرة القصيرة الشاملة وهو أسلوب هولندي قديم معني بكرة القدم واشتهر مع المدرب الهولندي كروف بل انه كان موجودا حتى قبل ذلك ولكن هذا الأسلوب اشتهر في السنوات الماضية مع فريق برشلونة على وجه الخصوص والذي نال استحسان الأغلبية، حيث إن أسلوب التيكي تاكا يحتوي على الأسلوب السلس للأخذ والعطاء للكرة بين اللاعبين كذلك هو نهج الحوار بين الضيوف والمقدم في البرنامج، كما ان البرنامج مهتم بكرة القدم المحلية .

التجربة الأولى
وأضاف إسماعيل انها التجربة الأولى له في عالم الاعلام كمقدم برامج وهي تجربة مهمة و أتمنى ان أوفق من خلالها .

فكرة البرنامج
وعن ولادة البرنامج أجاب اسماعيل انها كانت مقترحا من مذيع قناة الدوري و الكأس القطرية حميد البلوشي لسالم العمري مدير قناة هلا اف ام، وعلى ضوئها قام حميد بالتواصل معه وطرح الفكرة عليه وكان آنذاك متواجدا بأذربيجان ضمن معسكر المنتخب العسكري فكانت اجابته نعم اقبل هذا التحدي مستندا الى المقولة المعروفة «يجب عليك ان تواجه ما تخشاه» لذا رحبت بالفكرة.

تجربة مثرية
وحول سؤال عن مدى نجاح البرنامج من فشله أجاب إسماعيل :»أنه سواء استمر البرنامج او توقف فأنه لا يعتبرها فشلا وانما تجربة مثرية ويستفاد من خلالها في العديد من الدروس فهي إضافة الى مهاراتي في التعامل مع وسائل الاعلام والتي من الممكن أن استثمرها بشكل أفضل مستقبلا».

تطوير مهارته
وعن الأساليب التي تساهم في الارتقاء بمستواه قال اسماعيل :»انه عادة ما يستمع الى تسجيل حلقات البرنامج ويدون ملاحظاته حولها ومن ثم يقوم بمناقشتها مع زملائه في المهنة، وعن الأسس المهنية في اعداد الحلقات ذكر إسماعيل انه اعتمد على العفوية فلا توجد اية تجارب سابقة له في هذا المجال وانما اعتمد على مساندة الزملاء له في هذا الشأن.

التحديات
وأضاف اسماعيل أن التحدي الذي يواجه في تقديم البرنامج هو تزامن بث البرنامج مع مشاركته في الاستحقاقات المحلية بمختلف المسابقات لذا يتم اللجوء إلى تسجيل الحلقة مسبقا في بعض الأحيان، كما ذكر إسماعيل ان شغفه وحبه لكرة القدم أذاب من أمامه الكثير من الصعاب بل جعلها أكثر بساطة وسهولة ولكنه بحاجة إلى مزيد من الوقت ليصبح متمكناً بشكل أكبر، وكنوع الدعابة قال سمعه ان نتائج فريقه تلعب دوراَ في مدى تعاطيه مع الحلقات وضيوف البرنامج فالبرغم من محاولاته الفصل بين هذا وذاك الا انه يظل يواجه نوعا ما من الصعوبة لتجاوز هذه التحدي، وقال أيضا ان التحدي الآخر كان في انه اعتاد تلقي الأسئلة من ممثلي أجهزة الاعلام اما الآن أصبح هو من يطرح التساؤلات يبحث عن الإجابات، ولكن سمعه أشار الى المخزون الإعلامي الذي بحوزته جراء اجرائه العديد من المقابلات والذي ساهم بشكل كبير في قبوله لهذا التحدي.

مواضيع البرنامج
وعن ماهية طبيعة النقاشات التي يتبناها البرنامج قال إسماعيل :»ان البرنامج يسلط الضوء على القضايا الكروية المطروحة على الساحة الرياضية في وقتها والتي على نسقها ثم يقوم باختيار ضيوف البرنامج والذين يكونوا على اطلاع تام بها، وأضاف سمعه : «كما ان البرنامج يتناول قضايا كروية عامة وتشغل الوسط الرياضي فعلى سبيل المثال قضية الاحتراف وغيرها من القضايا الساخنة و التي من المفيد طرحها عبر وسائل الاعلام و اطلاع الجمهور على تبعاتها.

المقدم الناجح
ومن العوامل التي تساعد على نجاح مقدم البرامج هي قال اسماعيل : «انه يجب على المقدم الطامح الى الارتقاء بنفسه هي مواكبته للأحداث الجارية من خلال متابعة الصحف ووسائل الاعلام الأخرى والتركيز على أهم المواضيع المطروحة للنقاش على الساحة و التي تشكل جدلا في الوسط الرياضي وتناولها في البرنامج من قبل مختصين و العمل على الكشف عن هويتها بالإضافة الى إيجاد الحلول المناسبة لها متى ما أمكن ذلك بشرط ان تكون تلك القضايا تهم المستمع في المقام الأول وتسهم في الارتقاء بالمنظومة الكروية».

محمد سعدون الكواري
وقال إسماعيل أن احد الركائز التي يعتمد عليها في تنمية و تطوير ذاته هي متابعته لمقدمي برامج سبقوه في هذا المشوار وأحد هؤلاء هو المذيع القطري محمد سعدون الكواري المذيع بشبكة بي ان سبورت والذي يجده سمعه بأن مذيع متمكن وله حضور قوي على الشاشة وبالإمكان الاستفادة منه كثيرا.

الطموح
وعن خططه المستقبلية في مجال الاعلام قال اسماعيل : « الطموح مستقبل بلا شك سوف يكون مستواه اعلى من الوقت الحالي خاصة بعد تفرغه مستقبلا من ممارسة كرة القدم اذ ان نسبة الآمال الحالية تشكل فقط نسبة 50% في ظل الالتزامات الأخرى بجانب النشاط الإعلامي في حين لاحقا فأنه سوف يجد الوقت الكافي والمناسب لتحقيق طموحات أكثر بكثير عن ماهي عليه الآن.

الإعلام الرياضي المحلي
وردا على سؤال عن مساندة الاعلام الرياضي للمنظومة الكروية قال اسماعيل :»ان ذلك يعتمد على نوايا وتوجهات القائمين على تلك البرامج فالإعلام يلعب دورا حيويا و مؤثرا على تهييج أو تهدئة الوسط الرياضي، لذا لابد على الاعلام ان يكون متوازنا في طرحه فالمسئولية التي على عاتق الاعلام هي مسئولية كبيرة جدا فبجب على الاعلام ان يكون أكثر وعيا وحيادية بالإضافة الى إلمامه بالواقع والابتعاد عن التكهنات المبنية على نتائج سابقة للفرق، كما أضاف إسماعيل انه يجب إعادة النظر في عدم وجود صحفيين رياضيين متخصصين في هذه المهنة وذلك لأننا يجب أن نحترم الوسط الرياضي ونقدم له معلومة مفيدة وصحيحة نابعة عن إلمام اكاديمي وخبرة في ذات المجال عوضا عن الوصف الهزيل لمجريات المنافسات لذلك فنحن بحاجة إلى التخصص بهذا الشأن بدل اجتهادات شخصية متواضعة من قبل أشخاص لا علاقة لهم بالتحليل الفني.

طموحات الخابورة
وبصفته قائد فريق الخابورة لكرة القدم تم التطرق الى ماهي طموحات الفريق هذا الموسم والتي أجاب عليها إسماعيل قائلا :»ان تركيز فريق الخابورة هذا الموسم ينصب على محاولة البقاء في دوري عمانتل للمحترفين عبر الفوز بالجولات الأخيرة المتبقية من عمر الدوري، اما في مسابقة الكأس الغالية والتي يتواجد فيه الفريق بدور الأربعة وهي المرة الثانية التي يحققها الفريق عبر مشواره بالمسابقة فإن الخابورة لديه طموح جامح في الوصول إلى النهائي وقبلها تجاوز محطة صلالة.

استبدال الأجهزة الفنية
وعن ظاهرة عدم استقرار إدارات الأندية على الجهاز الفني للفريق عقب اسماعيل بأن استمرار المدرب من عدمه قائم على قناعة و تقييم الجهاز الفني للفريق ولكنه ينصح بعدم الخطو في ردة الفعل السريعة تجاه استبعاد المدربين والتي تكون مبنية على نتائج سيئة مؤقتة للفريق بالإمكان تحسينها بإتاحة الفرصة للمدرب لمعالجة الأخطاء مع ردة فعل غاضبة من جماهير النادي فهو ليس مع التعجل في التنازل المستمر عن الأجهزة الفنية لأن اللاعبين هم من يدفعون الثمن غالبا اذ ان الأمر يتطلب منهم إعادة التكيف مع خطة المدير الفني الجديد.

إلى الأعلى