الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال ينفي 5 مقدسيين عن مدينتهم ويمنعهم من الصلاة في الأقصى 15 يوما
الاحتلال ينفي 5 مقدسيين عن مدينتهم ويمنعهم من الصلاة في الأقصى 15 يوما

الاحتلال ينفي 5 مقدسيين عن مدينتهم ويمنعهم من الصلاة في الأقصى 15 يوما

تحذيرات من المضي في مشروع نشر كاميرات لمراقبة المسجد

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر امس الثلاثاء، سراح خمسة مقدسيين، بشرط إبعادهم عن القدس القديمة، بما فيها المسجد الأقصى، لمدة 15 يوما.
وشمل القرار كلا من: محمد أبو شوشة، وأمير البلبيسي، وبسام حجازي، ووليد تفاحة، وليث غيث، الذين اعتقلتهم فجر اليوم، ضمن حملة اعتقالات واسعة في القدس القديمة ومحيطها عشية الأعياد اليهودية.
كما مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة ظهر الثلاثاء توقيف المرابطة المقدسية سحر النتشة بعد اعتراض طاقم محامي الدفاع في مؤسسة “قدسنا لحقوق الانسان” على تمديد توقيفها لمدة 4 أيام.
وذكر المحامي حمزة قطينة من مؤسسة قدسنا أن المخابرات الاسرائيلية طلبت خلال الجلسة تمديد توقيف النتشة لمدة أربعة أيام، ولكن طاقم الدفاع اعترض على الطلب، ومدد توقيفها لمدة 24 ساعة.
وأضاف أن طاقم الدفاع مستاء من قرار المحكمة وتعاملها مع أم لسبعة أبناء، وسيقدم استئنافا عاجلا للمحكمة المركزية في القدس، مشيرًا إلى أن المخابرات الاسرائيلية وجهت لها تهمة “التحريض على العنف عبر الفيسبوك”.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت النتشة صباح الاثنين أثناء سيرها في طريق المجاهدين في البلدة القديمة، وتم تحويلها من مركز شرطة باب السلسلة إلى مركز “المسكوبية”، حيث تعرضت للتحقيق ساعات طويلة بزعم التحريض، وقرر المحقق تمديد توقيفها 24 ساعة، وتم تحويلها لسجن “الرملة”.
يذكر أن النتشة من ضمن نساء “القائمة الذهبية” الممنوعات من دخول المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه منذ نحو سبعة أشهر، دون أي مبررات قانونية.
وفي سياق متصل، ذكر رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لوكالة “صفا” أن شرطة الاحتلال قررت إبعاد موظف الإعمار والترميم في دائرة الأوقاف الإسلامية حسام سدر عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وأوضح أن الشرطة استدعت الشاب سدر للتحقيق في مركز “القشلة” اليوم، وسلمته قرارًا بإبعاده عن الأقصى، علمًا أنه اعتقل أمس الاثنين من منزله في منطقة باب حطة بالقدس القديمة، وأفرج عنه بعد التحقيق معه لعدة ساعات.
من جانبه حذّر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح من تبعات تركيب كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى المبارك، مطالبًا وزارة الأوقاف الأردنية بإعادة النظر في تركيبها.
وقال الشيخ صلاح في تصريح صحافي “أنا عبّرت عن قناعتي في الأيام الماضية، ولا زلت أقول، لو ضمنّا أن هذه الكاميرات ستبقى تحت سيطرة وزارة الأوقاف الأردنية فقط، لقلنا إنه مشروع طيّب، ولكن ما سيحدث مع شديد الأسف أن الاحتلال الإسرائيلي سيُدخل أصبعه في هذه الكاميرات وستخضع لسيطرته”.
وأضاف أن” الـ 55 كاميرا ستتحول تتحول إلى عين للاحتلال، يراقب من خلالها كل ما يحدث في مصليات المسجد الأقصى وحياة المصلين والمصليات، والمرابطين والمرابطات والمعتكفين والمعتكفات فيه”.
وتابع “لذلك أنا قلتها ولا زلت أحذّر وأقول إن المتوقع من الاحتلال كل شرّ، ولا أستبعد أن يستخدم هذه الكاميرات في المستقبل القريب للأدلة ضد أهلنا الذين يشدّون الرحال الى الأقصى، كي يُغلظ عليهم في عقوباته، إما إبعادًا وإما سجنًا وإما طردًا من القدس والأقصى”.
وعبّر عن تخوفه من أن يد الاحتلال ستمتد إلى هذه الكاميرات، محذرًا من أن الاحتلال قد يستخدمها لإدانة حرّاس المسجد الأقصى، وإعلان حرب عليهم باسم ما يتوفّر لديه من معلومات بواسطة هذه الكاميرات.
وقال إن” الاحتلال سيستخدم هذه الكاميرات بالمفهوم المقلوب تمامًا، بمعنى أنه سيفتح المجال لصعاليكه باقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلان أذاهم الصريح على أهلنا في المسجد”.
وأردف الشيخ صلاح أن” الاحتلال سيدّعي بعد ذلك أن كاميرات المراقبة في الأقصى تبرئ صعاليكه من أية تهمة، وتؤكد حفاظهم الذي يزعمونه على الوضع القائم”.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داوود أعلن عن مباشرة الوزارة خلال الأيام المقبلة في تركيب 55 كاميرا في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
في المقابل، تكررت الأخبار في الإعلام الإسرائيلي عن اتفاق أردني إسرائيلي بشأن تركيب كاميرات المراقبة في الأقصى، ونقلت صحيفة إسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي الأحد الماضي قوله إن الأردن و”إسرائيل” اتفقتا على تركيب كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى، قبل عيد الفصح العبري في ابريل المقبل.

إلى الأعلى