الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قصف أميركي على معسكر لـ(القاعدة) يقتل العشرات

اليمن: قصف أميركي على معسكر لـ(القاعدة) يقتل العشرات

عدن ــ وكالات: قتل نحو 40 عنصرا على الاقل من القاعدة في قصف اميركي استهدف معسكرا للتنظيم الارهابي في جنوب اليمن الثلاثاء، بحسب ما افادت مصادر محلية وقبلية وكالة الانباء الفرنسية أمس الاربعاء.
وقال مسؤول يمني رفض كشف اسمه “قتل 40 عنصرا على الاقل من القاعدة وجرح 25 آخرون في القصف الجوي” الاميركي الذي استهدف معسكرا في حجر بمحافظة حضرموت، والواقعة غرب مدينة المكلا (مركز المحافظة) التي يسيطر عليها التنظيم منذ ابريل 2015. واكد مصدر قبلي الحصيلة، مشيرا الى ان الضحايا “هم من الشباب الذين جندتهم القاعدة حديثا”، وكانوا يتلقون تدريباتهم في المعسكر. واضاف ان “مقاتلين آخرين موجودين في المعسكر، نجوا من القصف”. واوضحت المصادر ان عناصر التنظيم الذين يسيطرون على المكلا، أخلوا مباني رسمية يتواجدون فيها تحسبا لضربات جديدة، ونشروا خمس عربات عسكرية في محيط المستشفى الذي نقل اليه الجرحى. وكانت وزارة الدفاع الاميركية “البنتاجون” اعلنت مساء أمس الاول الثلاثاء عن سقوط عشرات القتلى من عناصر التنظيم في القصف الذي نفذ صباحا. وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك “شن الجيش الاميركي غارة جوية على معسكر تدريب لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن” موضحا ان اكثر من 70 ارهابيا يستخدمون المعسكر.
اضاف في البيان ان القوات الاميركية “لازالت تقيم نتائج القصف” لكن “الحصيلة الاولى تشير الى القضاء على عشرات من مقاتلي القاعدة”، معتبر ان الهجوم “يوجه ضربة لقدرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على استخدام اليمن قاعدة لهجمات على الاميركيين ويجسد التزامنا بدحر القاعدة وحرمانها من ملاذ آمن”.
ويعد “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” احد اقوى فروع القاعدة عالميا، ويتمتع بنفوذ واسع. وخلال الاعوام الماضية، استهدف الطيران الاميركي لا سيما طائرات من دون طيار، عددا من قيادات التنظيم وعناصره. وافاد الارهابيون من تنظيم القاعدة و”داعش”، من النزاع المستمر في اليمن لاكثر من عام، لتعزيز نفوذهم لا سيما في الجنوب. وكانت مصادر يمنية افادت بداية ان القصف نفذه طيران التحالف العربي الذي يشن غارات في اليمن منذ نهاية مارس 2015، دعما لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

إلى الأعلى