الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان فـي إعدام ميداني بالخليل والاحتلال يواصل إرهابه بالضفة والقدس
شهيدان فـي إعدام ميداني بالخليل والاحتلال يواصل إرهابه بالضفة والقدس

شهيدان فـي إعدام ميداني بالخليل والاحتلال يواصل إرهابه بالضفة والقدس

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد:

نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس عملية اعدام ميداني جديد بحق الفلسطينيين، راح ضحيته شابين من الخليل، يأتي ذلك، فيما شنت حملة اعتقال واسعة تخللتها اعمال بلطجة وترويع بالضفة شملت نحو 22 فلسطيني. في وقت اعلن فيه مصدر قيادي في حركة «فتح» إن لقاءات المصالحة مع «حماس» ستستأنف بداية أبريل المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.

واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن شابين استشهدا في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار بكثافة صوب المواطنين في المكان.وأفاد شهود عيان لمراسلتنا، بأن قوات الاحتلال اطلقت النار على شابين، بزعم محاولة طعن جندي إسرائيلي في المنطقة. كما اكدت مصادر من الهلال الاحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت تقديم الاسعاف للجرحى حتى فارق الشابان الحياة.وافاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال تفرض حصارا على المنطقة وتمنع الدخول إليها اوالخروج منها. وفي وقت لاحق تم التعرف على هوية الشهيدين، وهما: عبد الفتاح يسري الشريف (21 عاما) ورمزي عزيز القصراوي التميمي (21 عاما). والجدير ذكره ان عدد شهداء مدينة الخليل منذ أكتوبر من العام الماضي ارتفع إلى 61 شهيدا. الى ذلك، أفاد نادي الأسير الفلسطيني امس الخميس، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 22 فلسطينيا من عدة محافظات في الضفة الغربية، بينهم فتاة وطفلة. وبين النادي أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة مواطنين من القدس وهم: عيسى عبد القدوس، وعمر أبو اسحاق، وسيفان النتشة، وخليل العباسي (59 عاما)، وعبد العزيز العباسي (57 عاما)، وفادي الجعبة، إضافة إلى الفتاة هنادي الحلواني. كما اعتقلت أربعة مواطنين من بلدة سلواد ومخيم الجلزون في محافظة رام الله والبيرة، وهم: مصعب أحمد حامد، ووليد داود حماد، وأمير مجدي الرمحي، ومحمد مهدي الرمحي. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين من بلدة يعبد في محافظة جنين بينهم شقيقان وهم: ياسر وحازم محمد عمارنة، إضافة إلى فرسان خالد عمارنة، وثلاثة آخرين من نابلس وهم: أسامة موسى فضل، وأيهم داود دويكات (16عاما)، وأحمد أيمن قنازع (15 عاما). وفي بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الطفلة سلوى جمال حيان (14 عاما)، وفي محافظة قلقيلية اعتقلت الشاب عماد سليمان خولي (24 عاما). كما اعتقلت المواطنين بلال رجب، ومسلم اشتية من محافظة سلفيت، وسفيان تركي بحر (44 عاما) من بلدة بيت أمر في محافظة الخليل. سياسيا، قال مصدر قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» إن لقاءات المصالحة مع حركة (حماس) ستستأنف بداية أبريل المقبل في العاصمة القطرية الدوحة. وأكد المصدر الذي رفض كشف اسمه في تصريح لوكالة «صفا» الفلسطينية الخميس، أن الحركتين تجريان اتصالات لتحديد موعد لعقد لقاء بينهما خلال أقل من أسبوعين، في الدوحة. ورفض الحديث عن تفاصيل حول هذه اللقاءات، لـ»حين تحديد الموعد رسميًا». من جانبه، أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الله عبد الله لوكالة «صفا»، عقد لقاء بين الحركتين في الدوحة، على أن يعقبه لقاء أخر في القاهرة، لاستكمال مشاورات تنفيذ ملفات المصالحة، لكنه رفض تحديد موعد لهذه اللقاءات. وعقدت حركتا فتح وحماس جولة من اللقاءات في الدوحة مطلع فبراير الماضي، وجرى خلالها الاتفاق على «تصور عملي للمصالحة». وقال عضو المجلس الثوري لفتح أمين مقبول في تصريح سابق لوكالة «صفا»، إن الحركتين ستعاودان الاجتماع بعد إطلاع كل وفد لقيادته السياسية على نتائج التصور العملي لتطبيق اتفاق المصالحة. تجدر الإشارة إلى أن الحركتين توصلتا في 23 أبريل 2014، لاتفاق ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ 2007، ووضعتا آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة. واتفقتا في مخيم الشاطئ بغزة على تشكيل حكومة وفاق وطني خلال خمسة أسابيع، وهو ما تم في 2 يونيو، لكن باقي ملفات المصالحة بقيت معلقة على حالها. ولم تُفعل لجان المصالحة المجتمعية والحريات العامة، ولا ملف المجلس التشريعي، والانتخابات التشريعية والرئاسية، كما أن حكومة الوفاق لم تمارس مهامها بغزة بالشكل المطلوب. ويعتبر ملف موظفي حكومة غزة السابقة البالغ عددهم 40 ألف موظف من الملفات الشائكة في الانقسام الداخلي.

إلى الأعلى