الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / دول «الساحل والصحراء» تبحث فـي مصر سبل مكافحة الإرهاب
دول «الساحل والصحراء» تبحث فـي مصر سبل مكافحة الإرهاب

دول «الساحل والصحراء» تبحث فـي مصر سبل مكافحة الإرهاب

القاهرة ـ من إيهاب حمدي:
بحث وزراء دفاع أو ممثلو 27 دولة إفريقية من تجمع الساحل والصحراء أمس الخميس في مصر اجتماعا يهدف إلى تعزيز التعاون بينهم في المجال الأمني وخصوصا مكافحة الإرهاب.
وركز الاجتماع الذي يضم 28 دولة إفريقية منذ تأسيسه في طرابلس بليبيا عام 1998، على الأمن، ووضع على جدول أعماله مشروعي اتفاقيتين حول «التعاون الأمني» وإنشاء «آلية لتجنب وإدارة وتسوية النزاعات»، بحسب ما أكد الأمين العام لتجمع الساحل والصحراء النيجيري إبراهيم ساني أباني على الموقع الرسمي لتجمع الساحل والصحراء. وقال ساني اباني في كلمته الافتتاحية امام الاجتماع في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر في مصر إن «الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء مقلق للغاية خصوصا بسبب انتشار الأسلحة بشكل غير مشروع وتهريب المخدرات والإرهاب».
من جانبه، قال الفريق أول صدقي صبحى القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربى، إن دول وشعوب المنطقة تعانى من العمليات الإرهابية، بداية من شمال وشرق القارة إلى غربها ووسطها، بالإضافة إلى الجريمة المنظمة عابرة الحدود، مثل الاتجار بالبشر والمخدرات. وأضاف وزير الدفاع في كلمته في ختام المؤتمر «أدانت مصر كافة العمليات الإرهابية التى استهدفت الدول الشقيقة والصديقة، ودعمت المشروعات الإقليمية والدولية التى تدعم الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب والتطرف. واستطرد الوزير: «نحتاج إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتصب فى استراتيجية واحدة، والعمل من خلال مقاربة شاملة لا تستثنى أى من التنظيمات ولا تقتصر على العمليات الأمنية والعسكرية ولكن العمليات التنموية والتجديد للخطاب الدينى . وقال إن الدعم القوى من القيادة السياسية المصرية، واستراتيجية التواصل التى تتبناها مع الأشقاء فى القارة الأفريقية، والإيمان بالعلاقات الساسية والجهود المتبادلة، كانت داعما كبيرا للتعاون مع دول الساحل والصحراء، بالإضافة إلى رصيد القوات المسلحة المصرية فى التعامل مع الأشقاء الأفارقة، سواء فى المجال التنموى أو العسكرى . مؤكداً أن الخبرة المصرية فى عمليات تسوية النزاعات، والمشاركة فى العديد من قضايا دول التجمع، وعضويتها الحالية فى مجلس السلم والأمن الأفريقى، ولجنة مكافحة الإرهاب وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية، لها دور كبير فى إرساء حالة السلم والأمن فى القارة ودول التجمع . وأشار وزير الدفاع إلى مبادرة مصر التى طرحتها فى عام 2013 لإنشاء مركز الساحل والصحراء لتبادل المعلومات الاستخبارية حول التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى كافة الأفكار والمقترحات المقدمة حتى يتم إنهاء إجراءات إنشائه فى القريب العاجل .
وأعلن وزير الدفاع الالتزام الكامل بكل قرارات تجمع س ص، متمنيا أن يكون اجتماع شرم نقطة الانطلاق لمواجهة التحديات الأمنية والإرهابية التى تواجه دول التجمع. لافتاً الى أن الإرهاب ضرب كافة الدول، الأمر الذى يتطلب العمل المشترك، على المستوى الإقليمى والدولى للعمل على هزيمة الإرهاب والتطرف. مؤكداً على ضرورة محاربة شاملة للإرهاب، وأن تكون مواجهة الإرهاب بالفكر وتجديد الخطاب الديني.

إلى الأعلى