الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأديب السوري فاضل السباعي في حواره مع “أشرعة” يؤكد على أن النقد العربي يُمارس على أساس الهوية

الأديب السوري فاضل السباعي في حواره مع “أشرعة” يؤكد على أن النقد العربي يُمارس على أساس الهوية

يشير إلى أن القارئ العربي يتوقع دائما في الرواية الوطنية انتصار محاربيه على العدو

دمشق من وحيد تاجا:
أكد الأديب فاضل السباعي ان “النقد” العربي يمارس على الهوية (الأدبية، السياسية، الشخصية) فالكاتب محكوم عليه مسبقاً، مصنف بانتمائه إلى هذه الفئة أو تلك، بالفعل أو بالافتعال. وأضاف في حوار مع “أشرعة” إن القارئ العربي بشكل خاص، يتوقع دائما في الرواية الوطنية، انتصار محاربيه على العدو. ويقف الأديب فاضل السباعي الآن على أعتاب التسعين من العمر، وقد أضاف خلال مسيرته الأدبية مجموعة من الروايات والقصص القصيرة وسير النوابغ والشخصيات الفذة في التاريخ العربي الإسلامي وقد ترجمت بعض أعماله إلى أكثر لغات العالم الحية وجرت الإشارة إليها في دراسات كثيرة . وتتميز أعمال فاضل السباعي بأناقة لغوية لا تتوفر في أعمال سواه من المبدعين، فهو يميل كما يقال : إلى اللغة المترفة، ويرى البعض أن هذا لا يسيء للنص عند السباعي بل يرفعه إلى الأعلى فهو ليس مقصوداً من أجل التجويد اللغوي بل هو سمة متميزة من سمات السباعي .
ولعل أسلوب السباعي، المتسم بالشفافية وبالبعد عن المباشرة السردية وبإغفاله متعمداً لبعدي الزمان والمكان، هو ما يجعل فكر القارئ ينحو باتجاه الخيال فيحلل الأحداث نظراً لترابطها الزمني في وحدة المكان، لذلك فقد قال النقاد عنه (إن قصصه التي امتلكت خصوصية كوميديا الموقف تمتاز بمقدرة فائقة على التركيز على شخصية البطل النفسية داخلياً وخارجياً) .
ويتحدث الناقد الدكتور عمر الدقاق عن السباعي وأدبه قائلاً (يحرص فاضل السباعي على أن يتخذ أبطاله ويستمد حوادث روايته من صميم الحياة، حياة الناس العاديين، ويبدو من ناحية أخرى، حريصاً على التحليل والاستبطان متوخياً أناقة التعبير وجمال الأداء، يحدوه إلى ذلك نزوع واضح إلى التجويد، والتنقيح والمعاودة).من أهم أعماله الروائية : (ثريا) ، وبعدها (ثم أزهر الحزن) التي لاقت صدىً كبيراً في حينها، ثم (الظمأ والينبوع) ، و (رياح كانون) . كما أصدر الكثير من المجموعات القصصية منها (الشوق واللقاء) ، و(حياة جديدة) و(مواطن أمام القضاء) ، و(الليلة الأخيرة) و(نجوم لا تحصى) ، ثم (حزن حتى الموت) ، و(الابتسام في الأيام الصعبة) ، و( الألم على نار هادئة) ، و(اعترافات ناس طيبين) .

* هل يمكن الحديث عن البدايات، وعن المراحل التي مررت بها في رحلتك الأدبية الطويلة ؟
** أعتقد أني مررت بمراحل عدة : في أولها ـ أو في قبل المرحلة الأولى ـ أغرمت بالرواية ، وحاولتها وأنا بعد على مقاعد الدراسة الثانوية ، وحبرت فيها صفحات لم تكتمل.
وفي مطلع الخمسينات وجدتني، وأنا طالب في الجامعة، أتوجه إلى كتابة القصة القصيرة، فأسعفتني الموهبة، ولكنني لم أنشر من حصيلة تلك المرحلة إلا بعضها . وبعيد تخرجي من الجامعة عام 1954 وعملي محامياً بحلب، انفتحت أمامي عوالم جديدة ، كان من شأنها أنها امتزجت بصور الطفولة الأولى وذكرياتها ورؤاها ، في الدار القديمة والحي الذي كان ، والأسواق الشعبية وأقبلت بنهم على كتابة القصة القصيرة ونشرها في مجلات مثل ” الأديب ” و ” الأدب ” ثم مجلة العربي وغيرها من المجلات الشهرية التي كانت رائجة ذاك العهد .
ولم يكن الحنين إلى كتابة الرواية ليفارقني ، اتضح لي ذلك في اتجاهي نحو إغناء بعض قصصي القصيرة بالحوادث وإطالتها ، وقد تمخضت هذه المرحلة عن قصص ” مواطن أمام القضاء ” و ” وضيف من الشرق ” ، وكانت حصيلة المرحلة (1955 – 1961) مجموعاتي الخمس الأولى .
ثم أني بدوت، في المرحلة التالية ، كمن عزم على أن يهجر القصة القصيرة إلى الأبد ‍، فقد أكببت في شتاء 1961 – 1962 على رواية ” ثم أزهر الحزن ” ( نحو مائة ألف كلمة ) . وبعدها شرعت في عملي الروائي الكبير الثاني ” رياح كانون ” ولأسباب تتعلق بالإبداع توقفت بعدما أنجزت ثلثها الأول ، ووجدتني أعود إلى ” ضيف من الشرق ” فأعيد كتابتها مطولة بعنوان ” الظمأ والينبوع ” وإلى قصة أخرى أطولها تحت اسم ” الحمام ” ، ثم أستأنف العمل في ” رياح كانون ” ..

* ولكنك عدت إلى كتابة القصة القصيرة ؟
** أجل ، ولا بد هنا من وقفة . في أوائل الستينات تغير نظام الحكم، أصبح هناك حزب واحد يحكم البلاد باسم الجماهير الكادحة وتحت شعار التقدمية والوطنية . وقد رأيت في هذه المرحلة التاريخية، أن ” صوتاً واحداً ” هو الذي بات يسود وأن لا صوت آخر يوازيه، أو يدانيه . وكان علي أن أتابع الخطاب القصصي دون أن أغادر موقفي من الفقراء والمضطهدين ، هكذا نحوت، منذ عام 1967 منحى أقول فيه ما أريد بأسلوب يتوسل بالرمز وبالتحليق بعيداً في عوالم من الخيال .
وهنا كانت ولادة قصصي التي ضم كتابي ” حزن حتى الموت ” بعضها مما كتبت بين 1967 و 1973 .
ثم أنني زاوجت ، في هذه المرحلة من عمري الأدبي ، بيم هذا اللون من القصص الهادف النافد الرمزي ، وبين ألوان أخرى :
القصة التربوية : ” رحلة حنان ” .
والقصة المرحة : ” الابتسام في الأيام الصعبة ” .
والقصة الطافحة بالمرارة : ” الألم على نار هادئة “.
قصصي “المسيّسة”، تلك التي أتصدّى فيها لممارسات القهر والفساد و”الشموليّة” – وهي تأخذ حيِّزًا في مجموع نِتاجي القصصي عبر ستين عامًا من الكتابة والتأليف – توسّلتُ غالبًا بـ”فنّ الفانتازيا” (الخيال الغرائبي) أسلوبًا للمعالجة القصصية، فيه أُجرّد الحوادث من مكانٍ تقع فيه وزمانٍ تسري في فضائه، ولا أسمّي أبطالها بسوى حرف من الحروف الهجائية، إمعانًا مني في الابتعاد عن الواقع المعيش… يَحدوني في هذا ظنٌّ بأني أُمتِع قرائي وأمنَع عن نفسي أن تمتدّ إليّ يد الأنظمة الشموليّة بالأذيّة، وبدا لي أني كثيرا ما أفلحتُ!

* تعرض أكثر من ناقد إلى أعمالك القصصية والروائية .. هل استفدت فعلا من النقد عموماً ؟ وما هو رأيك في النقد في الوطن العربي، وفي سوريا خاصة ؟
** بضعة وعشرون كتاباً، وعشرات القصص التي ظهرت لي في المجلات هنا وهناك كان لا بد من أن تحرك أو يحرك بعضها الأقلام، وكثيرة هي المقالات التي دارت حول أعمالي، منها ما هو موضوعي ، ومناه ما جاء تقريظاً ، ومنها ما كان انتقاداً مراً وتحاملاً لم يرتفع إلى مستوى النقد.
ومع أن ” النقد الذاتي ” ـ الذي يمارسه المبدع نحو نفسه في أوقات التأمل ولدى الكتابة وبعدها ـ يأتي في المحل الأول ، فإن من ” النقد ” ما يصل حد الإبداع : سبراً وتحليلاً وكشفاً ولإضاءة وقد تحقق لي مثل هذا في ما قرأت عن أعمالي من دراسات ، ومقالات ، وأحياناً تعليقات صغيرة يخطها كتاب وأعود ” فأراها أشبه بدوائر ضوء في عتمة ليل ”
ومما أعتز به كثيراً تلك الرسائل ـ التي يغتني بها ” أرشيفي ” الخاص ـ مما يردني من القراء والأدباء ، معبرة عن انطباعاتهم ووجهات نظرهم

* ما رأيك في حركة النقد في الوطن العربي ؟
** من مقومات النقد الصحيح ، كما أرى : النزاهة ، هذه التي تعني : الصدق ، والأمانة ، والعدل والشرف والإحساس بالجمال ، وقبل ذلك النزاهة في اختيار الكتاب المنقود موضوعاً للدراسة قبل غيره .
” النقد ” العربي : يمارس على الهوية ( الأدبية ، السياسية ، الشخصية ) فالكاتب محكوم عليه مسبقاً ، مصنف و بانتمائه إلى هذه الفئة أو تلك ، بالفعل أو بالافتعال . وإن بعض التجمعات الأدبية من إذا عطس أحدهم في العراق أجابه من في المغرب : “يرحمكم الله ” وإذا سعل آخر في سوريا ارتفع له صوت من السودان :” صحة وعافية، مافيات ” من نوع ما .
ذات يوم ، همس في أذني أحد الكتاب : ” أني إن كتبت عن أدبك وأثنيت ، لم أضمن أن ينشروا لي ما أكتبه عنك ، ولا أمنت إن يوصدوا في وجهي أبواب النشر بعد ذلك .

* على ضوء هذا .. ماهو مفهومك للالتزام ؟
** أحسب أنها قضية ، على أهميتها ، قد تجاوزها الزمن .
إنه لممتع حقاً ، أن ” يخترع ” الأديب شكلاً ، أو أشكالاً فنية ، في القصة والرواية وأن يخالف ويتجاوز المعروف والمتداول . لذلك ما يبعث لدى القراء متعة ما، ولكن أن يصب الأديب اهتمامه في هذا المضمار، منصرفاً عن إغناء عمله بالقيم الاجتماعية المتنوعة ، فإن ذلك يحرم نتاجه الأدبي من جدارة الديمومة والخلود .
إن الكاتب إذا ما اخترع شكلاً ما للقصة ، وجعل من ذلك همه الأوحد ،أو الأول إذا جرى على هذا الشكل مرة بعد مرة ، فإن الشكل ، المخترع ، ما يلبث أن يفقد بريقه ، وبالتالي قابليته للإدهاش والإمتاع بعد أن تكون مغاليقه قد تفتحت للمتلقي ولم يطبق له منها شيء .

* من المعروف انك أقبلت، في أواسط الخمسينات، على معالجة الهم الوطني والقومي .. ومن ثم ابتعدت الى الاجتماعي والإنساني ..؟
** أعترف بأني أقبلت، في أواسط الخمسينات، على معالجة الهم الوطني والقومي في قصص ضم بعضها كتابي الأول ” الشوق واللقاء ” ( حلب 58 ) . وقد لامست في تلك القصص قضية فلسطين، ومجابهتها لـ ” إسرائيل ” على الحدود، والعدوان الثلاثي على مصر ثم تبينت ، بعد ذلك ، أني كنت فيما كتبت أكثر انفعالاً ، وأبعد عن الموضوعية ، وأقل صدقاً وإقناعاً .
فلما آنست في نفسي ـ بمضي السنين وتعاقب الأحداث ـ الكفاءة في معالجة ذلك بفهم وموضوعية ، تبدت لي عقبة من نوع جديد : هل أملك ، حقاً الحرية في التعبير عن نظرتي إلى الواقع ؟
إن القراء ، في رأيي ، ومنهم القارئ العربي ، يتوقعون في الرواية الوطنية ، انتصار محاربيهم على العدو . ومن هنا تزخر صفحات تاريخ الأمم ببطولات أبنائها، وتوجز ـ وكثيراً ما تهمل ـ الحديث عن هزائمها وانكساراتها . ويوم ألف محمد عبد الله عنان كتابه “نهاية الأندلس وتاريخ العرب المنتصرين “بعد أن اطلع لدى الجانب الاسباني على وثائق كانت مجهولة لنا ، فانه أبكى عيوننا دمعاً وقلوبنا دماً وأورثنا حزناً ما ينقضي . ولكن مشكلة الروائي العربي لا تقف عن القارئ الذي لا حول له ، بل تتعداه إلى ما هو أشد حساسية وخطراً . فإن السلطة و أية سلطة، لا ترضى بهزيمة لجيشها ترصد في عمل روائي وتحلل عواملها بقدر من الموضوعية . وهكذا يتعين على الروائي أن يتجاوز وقائع ، ويغفل حقائق ويخالف مقاييس الفن والإبداع .

* ما علاقة الأدب القصصي والروائي بالتاريخ وبالتراث العربي ما رأيك ؟
** هل أقول لك إن من حسن حظ العرب ـ وبعضهم يقول من سوئه ـ إن لنا تاريخاً حافلاً ، وإن من حسن الحظ أو من سوئه، إن لنا تراثاً مكتوباً ليس لأمة مثيل لها على الإطلاق ، ذلك أن أجدادنا لم يدعوا شيئاً ممل يمكن تدوينه إلا دونوه.
وما نشر من التراث حتى اليوم ، محققاً أو غير محقق لا يعدو جزءاً يسيراً منه وتراثنا هذا ـ إذا أسقطنا ضعيفه و الهابط ـ هو تراث قيم ومتنوع . وأما الجانب القصصي منه ، الروائي ، فبحسبنا إن فيه عملاً خارقاً للعادة هو (ألف ليلة وليلة) التي ترجمت إلى لغات العالم وقليل هم الروائيون العرب الذين حاولوا أن يحتذوا هذا الأثر الفني التليد ، إلا أن تأثيرات ما له تتبدى في الحين بعد الحين في أعمال لروائيين غربيين . على أن الأدباء العرب استفادوا من تاريخهم بما كتبوا عن وقائعه وأيامه ، فنسجوا أنماطاً من السيرة ، أو ترجمة الحياة لغير قليل من أبطال الأمة والعظماء من رجالها ونسائها . وهم استوحوا ، كذلك ، من التاريخ قصصاً أضفوا عليها من الخيال والفن ما جعلها أعمالا قصصية ورائية . ولقد كتبت ، أنا نفسي سيراً لبعض أبطال العرب نوابغهم وتوجهت بها إلى الناشئة في كتيبات (عشرة آلاف كلمة للسيرة الواحدة) . منهم شخصيات تاريخية مثل عمرو بن العاص وعقبة بن نافع وطارق بن زياد وشخصيات حديثة : الكواكبي وعمر المختار وابن باديس والخطابي وعندي في الأعداد قصصً أستوحيها من شخصيات أندلسية ( وإني لمعني بتاريخ الأندلس ) هم على وجه التحديد علماء نبغوا في الطب والجراحة والتطبيب بالأعشاب ، مثل أبو القاسم الزهراوي ، وعبد الملك بن زهر ، وأبي العباس النباتي ، وبن البيطار ، وبن خاتمه ، غيرهم كثيراً ، إن هؤلاء الأجداد قدموا في زمانهم اكتشافات في الطب وإضافات ذات أهمية وصنفوا كتباً وموسوعات ترجم بعضها إلى اللغة اللاتينية ودرس في جامعات أوروبا طوال القرون الوسطى ، ومنها ما ترجم في عصرنا إلى الفرنسية والإنجليزية ، محققاً تحقيقاً علمياً ، لأنه يشكل مرحلة هامة من مراحل
تطور الطب في العالم . أقول : ولما لم يكن لهؤلاء العلماء على عظمتهم ، ترجمات وافية عن حياته ، فإني سألتجئ إلى خيالي ، أرسم ملامح لهم ، وأخترع حوادث يومية ، ثم أدع كل منهم يتحرك في مجتمعه ومدينته والحي والبيت ، في ظل العصر الذي عاش فيه.

* ما هي في رأيك ، أهم المشاكل التي تواجه ، في الوقت الراهن ، المبدعين العرب بصفة عامة، والشبان منهم خاصة ؟
** قبل كل شيء : مصاعب الحياة ومتاعبها ومعضلاتها سلسلة لا تنتهي وهي تنال المبدع العربي وغيره وفق قانون الحياة . وأحسب أن مشكلات الأديب تتعلق بمعاناته للخلق والإبداع ، وبظروف النشر ، وشروط العيش . ومما يرهق المبدع العربي كاتباً وفناناً أنه مضطر إلى أن يجمع بين ممارسته العمل وبين محاولته الإبداع ، ما دام اقتصاره على الكتابة النزيهة لا يؤمن له الحد الأدنى من العيش الرغيد . ومن المؤسف ، أيضاً ، أن العمل الوظيفي وحده ، وهو شرط يخضع له جل المبدعين العرب – غير قادر على توفير الحياة الكريمة لهم . وإن العمل في غير مجال الكتابة ، نافع للأديب على كل حال ، لأنه يغدو بمثابة النافذة التي تمكنه من الإطلال على المجتمع والسير في دروبه والخوض في متاهاته ، على ألا يستنفد ذلك طاقته على العطاء والإبداع . ومهما كان من شأن العمل فإنه يحسن للأديب أن يغادره إلى التفرغ المنتج في سن مبكرة قدرة المستطاع وهناك مشكلة النشر على مستوى الدوريات اليومية والأسبوعية والشهرية وسواها ، وهي مشكلة يعاني منها الناشئون خاصة . إن كثيراً من هذه الدرويات تفرض خطاً عقائدياً ، وأقله فنياً ينبغي الالتزام به حتى يتاح للكاتب أن يلج باب هذه الجريدة أو تلك المجلة ليطل من نافذتها على دنيا القُراء . وهنا يسقط هؤلاء في الأحضان أو يتساقطون خارجها ، ونشر الأديب كتابه هو المسألة الأكثر صعوبة فمن العقبات التي تواجه اعتذار الناشر له وتعلله بالتزامه نشر كتب طوال السنوات القادمة . فإن قبل النشر أدعى أن سوق الكتاب كاسدة ، فإن راج الكتاب كرر طبعه مديراً ظهره للمؤلف السليم النية ، والذي يملك أن يفعل في مواجهة الناشر شيئاً ، أزعم أن ذلك كثيراً ما يقع لنا معاشر المؤلفين .

إلى الأعلى