الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / زخم .. سرقة بنك عادية تحول حياة قاتلة مأجورة إلى جحيم

زخم .. سرقة بنك عادية تحول حياة قاتلة مأجورة إلى جحيم

دور سطحي لمورجان فريمان لا يليق بتاريخه

القاهرة من إيهاب حمدي :
كثيرة هي الأفلام الاميركية التي تتحدث عن او تكشف فضائح وفساد السيناتورات ورجال السياسية والاقتصاد الأميركيين، وهذه الأفلام غالبا ما تكون مشوقة وترتكز على حقائق قريبة منها او حوادث مشابهة. في فيلم ” Momentum” او زخم، نحن امام سيناتور اميركي فاسد ومخرب وانتهازي الى أبعد الحدود يقوم بدوره النجم مورجان فريمان ، في مقابل عملية سابقة تقع قدراً امام مؤامرات السيناتور فتحاول اولاً ان تنجو بنفسها ثانياً ان تنتقم لمقتل اصدقائها ثالثا ان تفشل مخططات السيناتور.
العملية السابقة أليكس تجسدها الممثلة الكندية ” اولغا كيريلينكو” هي قاتلة مأجورة عملت مع السى أي ايه فترة ثم اختفت لتعود من جديد في عملية سطو مع صديقيها كيفن وفولر على بنك كيب تاون بجنوب إفريقيا.
ويصور الشريط الفيلم عملية السطو الاحترافية على البنك بغرض سرقة كيس الماس بشكل مذهل لكن بسبب خطأ بين الافراد تم كشف وجه اليكس. العميلة وأصدقاؤها كانوا يعتقدون ان العملية المطلوبة منهم والتي كلفها السيناتور عن طريق متخصصين في السطو هي مجرد السطو على كيس من الألماس بخزينة البنك لكن التطورات اللاحقة كشفت غير ذلك .
فما ان تنتهى العملية وتذهب اليكس مع صديقها فولر الى الفندق استعداداً لمغادرة جنوب افريقيا بعد ان تركوا كيس الألماس مع صديقهم الاخر كيفين على امل الالتقاء بعد فترة لتقسيم الغنيمة تجد في انتظارهم مجموعة من القتلة بقيادة شخص يدعي واشنطن مكلف من قبل سيناتور بجلب الكيس وما فيه وقتل المشتركين بالعملية.
يبدأ الفيلم منذ لحظة تعرف واشنطن على العميلة اليكس عملية مطاردة واسعة وكبيرة ومبهرة الى حد ما حيث يحاول واشنطن ورفاقه القبض على اليكس لانها اولاً شاهدة على مقتل صديقها فولر على يده ولانها أيضا شريكة في العملية.
استطاع واشنطن ان يصل الى منزل كيفين الذى يتواجد فيه كيس الألماس مع زوجته وطفله ورغم تحذيرات اليكس لزوجة كيفين الا انها لم تنصاع لها لخلافات قديمة بينهم .وبالفعل اخذ واشنطن كيس الألماس لكنه لم يجد به شيئا اخر كان يريده بشده مع كيس الألماس وهو فلاش ميمورى، وترك زوجة كيفين وابنه مع رجاله يفعلون بهم ما يحلو لهم او بمعنى ادق يغتصبون زوجة كيفين ثم يقتلونها مع صبيها لكن اليكس جاءت في الوقت المناسب وانقذت الاثنين .هنا اخبرت زوجة كيفين قصة المطادرة وطالبتها بمساعدتها للتخلص منهم والهروب الى مكان بعيد لا يعلمانه.
حتى الان لا تعرف اليكس ما يحوى الفلاش ميمورى وتحاول معرفة ما بداخله وتفشل في ذلك لكننا كمشاهدين نعرف ان به فيديو يدين السيناتور بتهمة الخيانة لأنه يوضح لقاء له مع عسكريين يخبرهم فيها بانه سينفذ عمليات إرهابية لتفجير الجزء الشمالي من شيكاغو بشكل يفوق احداث سبتمبر من اجل اولاً عقود بناء جديدة ثانيا حروب جديدة ثالثا الاحتفاظ بمنصبه.تحاول اليكس الإيقاع بواشنطن من اجل الحصول على الألماس وتنجح في تتبعه لكنه ينجح في الإيقاع بها والقبض عليها وسنعرف في اخر الفيلم انها كانت مستعدة لذلك وهناك خطة مع زوجة كيفين سينفذانها اذا ما تم الإيقاع بها.
تخبر الكيس واشنطن ان الفلاش ميمورى مع زوجة كيفين وتتفق معه انها ستتصل بزوجة كيفين لتأخذ منها الفلاش ميموى وبالفعل يتم الات ويتحدد الميعاد في محطة القطار وتذهب برفقة واشنطن ومساعدته الى هناك وبالفعل تقابلها زوجة كيفين وتعطى لها مفتاح امانات بالمحطة و يرفض واشنطن ان يفتح هو الدرج ولكن حينما تفتح هي الدرج وتعطيه له ينفجر فيحدث هرج كبير وتتدخل الشرطة وينتهى الهرج بمقتل واشنطن ومساعدته وحصول اليكس على الماس وخروجها سالمة مع زوجة كيفين.
وتستطيع ان تسافر الى مكان اخر وتبدأ هي في مطاردة جديدة للسيناتور للانتقام منه في حين يكلف السيناتور شخص اخر بمحاولة اغتيالها والحصول منها على الفلاش ميمورى.الفيلم إثارة وتشويق وافكاره مكررة ومطارداته ليس فيها ابداع بقدر ما فيها من رؤية بصرية ممتعة ، كما ان دور النجم مورجان فريمان سطحى ولا يليق بتاريخه.
فيلم زخم من من إخراج الكندي ستيفن كامبالوني في أول تجاربه في الأفلام الروائية الطويلة، وكتب له السيناريو كل من آدم ماركوس، ديبرا سوليفان، وهو يندرج تحت نوعية أفلام “الحركة و التشويق” ، ومدته (96) دقيقة ، وكلف انتاجه 20 مليون دولار وهو انتاج اميركي- جنوب افريقي مشترك.

إلى الأعلى