الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / “إنجازاتنا” تسلط الضوء على أصحاب الإنجازات الرياضية
“إنجازاتنا” تسلط الضوء على أصحاب الإنجازات الرياضية

“إنجازاتنا” تسلط الضوء على أصحاب الإنجازات الرياضية

الغفيلي: مبادرة رائعة وقيمة لتشجيع المؤسسات والجماعات والأفراد لتحقيق الإنجازات
الحجري: العمل من أجل الوطن والجائزة تشكل دافعا حقيقيًّا لبذل المزيد من العطاء
الإسماعيلية: الجائزة حافز كبير للإبداع والإنجاز في العمل ومصدر فخر لما قدمته للرياضة
الحارثي: الجائزة تدفعني إلى إنجازات قادمة ومواصلة المسير نحو أولمبياد البرازيل

في لفتة طيبة شاركنا الحاصلين على جائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية (إنجازاتنا) فرحتهم حيث استطلعنا آراءهم بعد حصولهم على الجائزة وما تعني لهم هذه الجائزة وما هو القادم خلال الفترة القادمة، وخصصنا الاستطلاع الأول للمجالات الرياضية وسوف يكون لنا استطلاع ثان يوم غد للحاصلين على الجائزة في المجالات الشبابية، قبل أن نحتفي بأصحاب الانجازات في الساعة السابعة من مساء يوم الثلاثاء بقاعة متعددة الإغراض بمبنى الطيران المدني، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الشؤون الرياضية، ليليق هذا الاحتفاء بالإنجازات التي تحققت لهذا الوطن في المجالين الشبابي والرياضي.
إشادة بالإنجازات
حصد الاتحاد العماني لسباقات الهجن جائزة وزارة الشؤون الرياضة لإنجازات الشبابية عن فئة الإنجاز الرياضي المؤسسي وذلك نظير تميز الاتحاد في التخطيط الإداري والمالي ورفد موازنته بالجهود الذاتية، وقد نجح الاتحاد في اعتماد التكنولوجيا الحديثة لحصر الهجن العمانية باستخدام برنامج الترصيص ونظام الشريحة الإلكترونية، كما حقق المنتخب العماني مراكز متقدمة في البطولة الخليجية لسباقات الهجن التي استضافتها السلطنة لأول مرة خلال عام 2015م، وعن ذلك قال الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد العماني لسباقات الهجن: عملت الاتحاد العماني لسباق الهجن عن إثراء ميزانيته من خلال خطة تسويقية قام بها القائمون على الاتحاد وذلك من أجل رفد ميزانية الاتحاد بموازنة تسهم في الارتقاء بهذه الرياضة التي تجذب شريحة كبيرة من أبناء المجتمع وعملنا هذه الخطة برفقة وسائل الإعلام التي كان لها دور كبير ومع مختلف الشركاء من القطاع الخاص الذي وضعوا بصمتهم في مختلف مسابقات الاتحاد، ولذا وجب على الاتحاد والقائمين عليه تطوير هذه المسابقات وكان أبرز محطات استخدام برنامج الترصيص ونظام الشريحة الإلكترونية وذلك لكون أن التكنولوجيا تلعب دورا مهما في مختلف الرياضات وهذا النظام احدث نقلة نوعية في سباقات الهجن المختلفة، ولم يكتف الاتحاد العماني لسباقات الهجن بالتسويق وإدخال التكنولوجيا، إنما المنافسة على حصد البطولات كان أحد أبرز اهتمامات الاتحاد وبحمد الله وفق الاتحاد في التتويج بمراكز متقدمة في البطولة الخليجية لسباقات الهجن التي استضافتها السلطنة لأول مرة خلال عام 2015م ، وكذلك حظت هذه البطولة بإشادة كبيرة من قبل المختصين والمتابعين لسباقات الهجن وهذا مصدر فخر واعتزاز لنا كأبناء هذا الوطن الغالي وقائمين على الاتحاد العماني لسباقات الهجن، وأضاف: تعد جائزة وزارة الشؤون الرياضية للانجازات الشبابية مبادرة رائعة وقيمة لتشجيع المؤسسات والجماعات والأفراد لتحقيق الانجازات سواء كان ذلك على الصعيد الفردي أو المؤسسي، فمنذ زيارة اللجنة المشرفة على الجائزة لمقر الاتحاد عكف فريق عمل مكون من موظفي الاتحاد على التحضير لهذه الجائزة والمشاركة فيها، وذلك من تجهيز ملف كامل يحتوي على العديد من المستندات المطلوبة للمشاركة في هذه الجائزة ، وقال أيضا: سنعمل كاتحاد مختص بسباقات الهجن على تحقيق الإنجازات والعلو باسم السلطنة في مختلف المحافل الدولية وسنكثف من عملية التسويق للمسابقات مع القطاع الخاص والإعلام ومختلف القطاعات، بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا بشكل أوسع وأشمل في مختلف مسابقات الاتحاد وذلك من أجل النهوض بهذه الرياضة والعمل على تطويرها في قادم الوقت وذلك من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، وفي الختام تقدم الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد بالشكر حيث قال: أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الشؤون الرياضية وفي مقدمتهم معالي الشيخ الوزير على تشجيعهم لأصحاب الإنجازات وكذلك الشكر موصول لكل القائمين على الجائزة، ونتمنى أن تتواصل الإنجازات لهذا الوطن الغالي وأن نرى أبناء السلطنة من إنجاز إلى آخر.
الإنجاز للوطن
نال الشيخ منصور بن زاهر الحجري جائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية في مجال الإداريين ذكور حيث فاضلت اللجنة المتقدمين وحصد الجائزة كإداري المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية وقد كان خلف هذا المنتخب خلال فترات إعداده وفي البطولات والمسابقات بما مثل مساهمة فاعلة في وصول المنتخب إلى نهائيات كأس العالم للشواطئ بالبرتغال 2015م وعن نيله الجائزة قال الشيخ منصور الحجري: في البداية نشكر القائمين على هذه الجائزة التي بلا شك تدعم وتساند أصحاب الإنجازات فهي تدفعهم من أجل العمل لهذا الوطن الغالي على قلوبنا، فمن الواجب أن نقدم الوطن على في كل إنجاز وعمل نقوم به، وهذا ما نسعى إليه في جميع أعمالنا فأي إنجاز يتحقق فهو للوطن، حيث يرفع علم السلطنة قبل كل شيء في هذه المحافل الدولية، وأضاف: جاءت هذه الجائزة لتشكل دافعا حقيقيا لبذل المزيد من الجهد والعطاء، وجاءت بعد حصاد إنجازات تحققت مع منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية، وأصبح من الواجب علينا أن نسعى إلى التطوير والتقدم وتحقيق المزيد فهذه الجائزة بحد ذاتها دافعا كبيرا لكل من يحصدها فهي تتوج ثمار جهد بذلك وتسقي بذور أعمال قادم وإنجازات منتظرة على صعيد الرياضة العمانية، وعن مشاركته في النسخة الثانية من جائزة وزارة الشؤون الرياضية إنجازاتنا قال الشيخ منصور الحجري: إن المشاركة جاءت بعد أن تم الإعلان عنه وزارة اللجنة المشرفة على الجائزة لوزارة وجاء التحضير لها من خلال الإنجازات التي تحققت من أجل هذا الوطن وبحمد لله وفقنا في أن ننال إحدى جوائزها، ولكن نصيحتي لكل العاملين في القطاع الرياضي أن نجعل الوطن في المقدمة وأن يكون الوطن قبل كل شيء، فالإنجاز للوطن أولا .
حافز كبير
استحقت سعادة بنت سالم بن محمد الإسماعيلية الجائزة في فئة الإناث نظير جهودها المبذولة في رياضة المرأة لسنوات عديدة وإشرافها على تكوين المنتخبات ورعايتهم وتوفير الظروف الملائمة لديمومة نشاطهم، وقد تميزت خلال عام 2015 بمشاركتها الفاعلة في إدارة الدورة الرابعة لرياضة المرأة لدول مجلس التعاون في اكثر من موقع إداري وإشرافي وقد مثل عملها الإداري دعامة مهمة ساهمت في نجاح الدورة وفي حصول السلطنة على المركز الثاني في الترتيب العام وعن ما تحقق قالت الإسماعيلية: قبل التقدم لجائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية دراسة ما هي الإنجازات التي حققتها خلال العام المنصرم وهل هي طموحة لتقدم لهذه الجائزة ومن ثم قمت بالاطلاع على الشروط والأهداف والرؤية والرسالة التي وضعها القائمون على هذه الجائزة ورأيت من قدمته من أعمال وما حققته من إنجازات خلال العام المنصرم بصفة شخصية ووصفة عملية لتكون هي المتحدث عند التقدم لهذه الجائزة، ومن ثم قمت بإعداد ملف بطريقة مدروسة حسب الشروط التي وضعتها اللجنة في استمارة التقديم، وضعت كل ما لدي من إنجازات في ملف الترشيح، وأضافت: الجائزة فرصة للجميع للعمل والإنجاز وليس من أجل العمل فقط لكونها وظيفة يتم تأديتها دون الالتفات للإنجازات التي يمكن أن تحققها خلال مسيرتك العملية، والتي يمكن أن تطور من عمله ويمكن أن تخدم شريحة كبيرة في عماننا الغالية، وتعد الجائزة حافزا كبيرا للعمل بروح التنافس الشريف في مجال العمل، واعتقد أن الكل بدأ يغير من رؤيته للعمل من خلال تحديد الأهداف لأي فعالية أو مشاركة قادمة، وقالت أيضا في نصيحتها والتي خصت بها الفتيات: الجائزة ليست مجرد جائزة أتقدم إليها من خلال سرد أعمالي اليومية، إنما هي جائزة دقيقة فيما يحققه المتنافسون من إنجازات لكون الجائزة تفاضل بين الإنجازات ولا تقيمها، ولذا آراء المجال الرياضي مجال واسع والتقدم جيد وأن نرى العديد من إنجازات وأن نرى مزيدا من المتقدمين، بالإضافة إلى أن الحاصلين على الجائزة بإمكانهم التقدم مرة أخرى بعد مرور سنتين وهذا يدفعنا إلى أن نعمل من الآن لتحقيق المزيد من الإنجازات وسنرى برامج وأهدافا أكثر وضوحا في مختلف الأعمال الرياضية وأضافت : لقد جاء تقدمي بعد 22 سنة من العمل والإنجازات لحصد ثمار هذه العمل جائزة قيمة وكبيرة تمنحها الوزارة لأصحاب الإنجازات الرياضية، لكوني فخورة بالعمل في المجال الرياضي وفخورة بكل ما قدمته خلال هذه الفترة.

إنجازات قادمة
تلقى خبر حصوله على الجائزة وهو خارج الوطن، يعمل ويستعد تحضيرا لما هو قادم من إنجازات، سعى منذ صغره أن يرفع علم السلطنة في مختلف المحافل الدولية وهو اليوم يبذل كل ما يملك من أجل أن يحقق إنجازا تلو الإنجاز، أنه العداء بركات بن مبارك بن مبروك الحارثي والذي نال جائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية في مجال اللاعبين وذلك بعد أن حقق الرقم التأهيلي للألعاب الأولمبية بالبرازيل بزمن 10.16 ثانية، ولكونه بطل سباق عدو 100 متر في دورة الألعاب العسكرية (mungyeong) بكوريا الجنوبية ، ليواصل المسير نحو أولمبياد البرازيل صيف هذا العام ولييسر لنا فرحته الغامرة التي أرسلها من معسكره الإعداد خارج الوطن حيث قال: الحمد والشكر لله على أن أنعم علينا بهذا الإنجاز الذي جاء في وقت التحضير والإعداد للألعاب الأولمبية بالبرازيل والتي جاء التأهل إليها بفضل دعم وزارة الشؤون الرياضية والاتحاد العماني لألعاب القوى، وأضاف: جاءت هذه الجائزة في وقت تدفعني لتحقيق المزيد من الإنجازات والعمل خلال الفترة القادمة، فالقادم أجمل وأفضل بإذن الله، حيث نعمل جميعا من أجل هذا الوطن الغالي والذي نسعى جميعا إلى أعلى في مختلف المحافل الدولية ليس من خلال المشاركة، إنما من خلال الصعود إلى منصات التتويج ومعانقته الألقاب وهذا ما تحقق بحمد الله، وذكر الحارثي: لعل بعد الحصول على هذه الجائزة اتسعت دائرة الطموح وأصبحت أسعى إلى أكبر مما تحقق خلال العام المنصرم، في الجائزة حافز كبير والعمل من أجلها يبدأ منذ الحصول عليها ولا ينتهي بالحصول عليها فهي دافع حقيقي لبذل المزيد من الإنجازات في البطولات القادمة وأسال الله العلي القدير التوفيق في مشاركتي القادمة في الألعاب الاولمبية الصيفية في البرازيل، وأشكر كل من دعمني وشجعني وفي مقدمتهم الكابتن فهد المشايخي الذي شجعني وساهم في تقديمي لهذه الجائزة وأدعو الشباب إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء لتتويج بالإنجازات خلال العام الحالي.

إلى الأعلى