الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / بعثة منتخبنا الوطنى تطير اليوم إلى طهران وهاجس الانتصار شغلها الشاغل
بعثة منتخبنا الوطنى تطير اليوم إلى طهران وهاجس الانتصار شغلها الشاغل

بعثة منتخبنا الوطنى تطير اليوم إلى طهران وهاجس الانتصار شغلها الشاغل

في التصفيات المزدوجة الآسيوية والمونديالية
الصفوف مكتملة بعودة عبد السلام عامر ومطلوب إعادة ترتيب الأوراق سريعا

متابعة : صالح البارحي :
تغادر في الواحدة والثلث ظهر اليوم وبرئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم متجهة إلى العاصمة الإيرانية طهران ، وذلك لخوض اللقاء الختامي للأحمر أمام إيران في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018 ونهائيات أمم آسيا في الإمارات 2019م ، حيث لا بديل لمنتخبنا عن الفوز بالنقاط الثلاث كاملة دون نقصان إذا ما أراد التمسك بحظوظه قائمة حتى النهاية في التواجد بين كبار آسيا إن سارت الأمور كما ينبغي في المجموعات الأخرى ، لذلك فإن الأداء الذي قدمه الفريق أمام جوام في مسقط غير كاف بأي حال من الأحوال لتجاوز إيران أمام حشود جماهيرية هادرة في ميدان أزادي لا تعترف إلا بالانتصارات ، ومن هنا بات على لوبيز البحث عن حلول ناجعة لمجافاة الشكل الذي ظهر عليه الأحمر في لقاء جوام والذي لم يكن فيه سوى النقاط الثلاث بهدف لأحمد كانو فقط ، عدا ذلك فإن علامات الاستفهام كانت كثيرة على أداء الفريق الجماعي وعلى عطاء بعض اللاعبين في القائمة الحالية .
برنامج المنتخب
من المتوقع أن تصل بعثة منتخبنا إلى مطار طهران الدولي عند الرابعة والثلث عصرا بإذن الله تعالى ، وقد وضع المدرب الأسباني لوبيز برنامجا لتدريبات الفريق تجهيزا لهذه المباراة الحاسمة ، حيث يخوض منتخبنا أولى حصصه التدريبية عند الساعة الثامنة مساء اليوم في الصالة الرياضية التي تم تجهيزها لتدريب الفريق ، حيث يشتمل التدريب على تمارين فك العضلات وإزالة الإرهاق جراء رحلة السفر من مسقط ، فيما سيشهد ملعب المباراة (ستاد أزادي) الحصة التدريبيبة الرئيسية للأحمر عند السادسة مساء غد ، وهو التدريب الوحيد الذي سيخوضه منتخبنا قبل مواجهة ايران في السابعة مساء بعد غد الثلاثاء إن شاء الله تعالى .
تدريب أخير
أجرى منتخبنا الوطني ثلاث حصص تدريبية عقب نهاية مباراته أمام جوام ، حيث خاض حصتين تدريبيتين صباحية ومسائية أمس الأول ، اشتملتا على تحقيق الأهداف المنشودة منهما من قبل الجهاز الفني ، ففي الفترة الصباحية وبالصالة الرياضية كان الهدف من التدريب هو إزالة إرهاق المباراة للاعبين الذين خاضوا اللقاء أمام جوام ، فيما بقية القائمة تنوعت تدريباتها من أجل الوصول للمؤشر الذي يريده لوبيز في هذه الفترة ، أما الفترة المسائية فكانت استمرارا لتطبيق طريقة اللعب التي يود لوبيز اتقانها من اللاعبين قبل لقاء الثلاثاء القادم في إيران والذي لا يحتمل أي هفوات شاهدناها في لقاء جوام بطبيعة الحال ، لأن الوضع يختلف بين الطرفين .
أما الحصة التدريبية الأخيرة التي خاضها منتخبنا فكانت عند السادسة والنصف مساء أمس بملعب استاد السيب ، ولم يكن بها الشئ الجديد نظرا لأهمية الاستمرار في تلقين اللاعبين لما يريده المدرب في المباراة والوصول للنجاعة فيها ، ناهيك عن المؤشر التصاعدي في ارتفاع الروح المعنوية للاعبين قبل السفر إلى طهران ظهر اليوم ، ومن باب أولى فإن متابعات المدرب لعطاءات اللاعبين في المباراة الماضية بإمكانها منحه المؤشر السليم لمعالجة الهفوات والتأكيد على الإيجابيات لتفعيلها بشكل مباشر في لقاء الحسم إن شاء الله تعالى .
الصفوف مكتملة
اكتملت صفوف منتخبنا وفق القائمة التي أعلنها لوبيز في المؤتمر الصحفي قبل الدخول في المعسكر الحالي ، فبعد أن خضع عبدالسلام عامر نجم خط الدفاع لقضاء عقوبة الايقاف في مباراة جوام ، ها هو ينضم إلى كتيبة الأحمر لمواجهة إيران ، حيث تعد عودة عبد السلام مكسبا كبيرا لمتوسط الدفاع بعد أن ظهر أحمد سليم بشكل سلبي للغاية في لقاء جوام ، وأخطأ كثيرا في تطبيق المراقبة الصحيحة أو الاستلام والتسليم ، ومن هنا فإن اكتمال صفوف الفريق سيكون محفزا للغاية في تقديم مباراة تنافسية مع فريق كبير لا يستهان به على مر التاريخ ، على الرغم من أننا كنا الاقرب للانتصار في لقاء مسقط لكن الاخطاء الدفاعية كلفتنا ضياع أهم نقطتين في مشوارنا بالتصفيات بعد أن تمكن الإيرانيون من تسجيل هدف التعادل في وقت قاتل من عمر اللقاء الذي جمعنا بهم بساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر .
26 لاعبا
ارتأى الجهاز الفني لمنتخبنا في ضرورة سفر القائمة مكتملة إلى طهران والتي تضم (26) لاعبا تحسبا لأي طارئ – لا قدر الله – يحدث خلال اليومين المتبقيين عن لقاء إيران المهم ، في حين سيعلن عن قائمة ال (23) لاعبا في الاجتماع الفني الذي يسبق المباراة فقط ، ومن وجهة نظري هو تصرف جيد للغاية من المدرب لسببين رئيسيين : أولهما أنه يبقي على الروح المعنوية للاعبين الشباب الذين تم اختيارهم للقائمة بعيدا عن أي تهديد بالإبعاد من صفوف المنتخب في الفترة القادمة ، حيث أن اللاعب (الشاب) يتأثر بمجرد إبعاده من القائمة ويدخله شك بأنه لن يعود مرة أخرى للقائمة ، وحتى إن عاد فسيكون هناك هاجسا بداخله يقول له بأنك ستكون أحد المبعدين في نهاية المطاف قبل أي لقاء رسمي ، ناهيك عن أن الألفة والمحبة والقرب من لاعبي الخبرة فترة أطول سيعطي هؤلاء اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في قادم الوقت ، وستكون لهم عونا في الدفع بهم قدما نحو الوصول لقمة العطاء إن ساروا كما هم عليه الآن .
والسبب الثاني : أن الفريق سيخوض تدريبين في غضون يومين ، ومن الممكن – لا قدر الله – أن تحدث إصابة مثلا أو حالة مرضية عارضة ، وحينها يضطر المدرب أن يستعين بلاعب آخر من اللاعبين المبعدين قبل السفر لطهران ، وهنا فإن الأمر سيكون مختلفا تماما عما لو كان اللاعب متواجدا في القائمة المغادرة من البداية .
أداء غير مقنع
ندرك تماما بأن عامل (التحفيز) مهم للغاية … والعامل (المعنوي) له الكثير من مفعول السحر على اللاعبين … لكن يجب أن لا نصل إلى مرحلة (التطبيل) أو (التغافل) عن واقع ملموس شاهدناه جميعا في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر أمام جوام … فالأداء الذي قدمه منتخبنا لم يكن ذا إيجابية تذكر وبالأخص في الشوط الأول الذي لم نشاهد فيه أي شيء يقال له كرة قدم …
جري … ولعب عشوائي … وتمرير خاطئ … أخطاء غريبة … كرات طويلة … تباعد الخطوط … غياب الجانب الهجومي … كلها أشياء أوحت لنا بأننا أمام منتخب لا نعرفه … وأمام لاعبين للمرة الأولى يلعبون بقميص المنتخب الأول … فتاهت الخطى وزادت الآهات في المدرجات … وتنوعت الأسباب في تفسير الموقف الذي يحدث … نعم هناك (4) لاعبين جدد في التشكيلة وهم محمد فرج واحمد سليم ومحمد الحبسي وحارب السعدي لكن لا يعني ذلك بأننا نرتضي ذلك الشكل الغريب جدا في الميدان … خاصة في ظل تواضع عطاءات الفريق المنافس الذي ظهر بلا حول له ولا قوة وكأنه مستسلم للواقع الذي ينتظره …
شوط ثان شاهدنا شيئا من روح منتخبنا الوطني المعهودة … والتي أوجدتها تحركات رائد إبراهيم من الطرف الأيمن والذي كان السبب الرئيسي في صنع الفرص التي حصل عليها منتخبنا دون جدال … وتمريرات الحضري (الحريرية) ولو استغل المقبالي وقاسم سعيد وبقية الرفاق تلك الفرص لسجلنا أكثر من 4 أهداف … لكنها (الرعونة) التي مازالت عنوانا رئيسيا لمهاجمينا رغم تعدد المواهب وتعاقب الأجيال … وأجدني أعجب من هذا الجانب … فاللاعب عندما يخوض مباريات أكثر فإن خبرته وتعامله مع الأحداث يفترض أن تكون أفضل من حيث التعامل بهدوء وترو أمام مرمى المنافس … لكننا لم نشاهد أي جديد في هذا الجانب … وهو الأمر الذي أفقدنا ثلاث نقاط ثمينة أمام جوام ذهابا ونقطتين أمام إيران في مسقط .. ولا أعلم إلى متى سيستمر مسلسل إهدار الفرص بهذا الشكل الغريب جدا والذي وضعنا في موقف حرج للغاية حتى في المنافسة على بطاقة الصعود مع أصحاب الوصافة بالمجموعات الثماني .
الثلاثاء القادم … أداء لقاء جوام غير مقبول تماما … وعلى لوبيز أن لا يبدأ في التنصل عما صرح به في المؤتمر الصحفي قبل مباراتنا أمام جوام عندما قال ( أنا المسؤول الأول عن نتيجة مباراتي جوام وإيران ) … على الرغم من أنه بدأ في تغيير (نبرته) عقب نهاية مباراتنا أمام جوام وفي المؤتمر الصحفي عندما قال ( المنتخب العماني بحاجة إلى مزيد من العمل وسنحاول … إلخ ) … فشجاعته يجب أن تستمر إن أراد التأكيد على أن اختياراته وقناعاته بناها على المعايير الثلاثة التي وضعها لاختيار اللاعبين .. فأي حديث آخر سيوحي لنا بأنه كان (متسرعا) ولم يحسب للوضع أي حساب !!!
بعثة المنتخب
تتكون بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم والمتوجهة ظهر اليوم إلى طهران من السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم رئيسا للبعثة وعضوية كل من أحمد المياسي ومحمد الشحي عضوي المجلس ومقبول البلوشي مدير المنتخب وبدر الميمني إداري المنتخب واحمد العويسي مسؤول مهمات والجهاز الفني بقيادة الاسباني خوان لوبيز كارو ومساعديه رفقة (26) لاعبا وهم : علي بن عبدالله الحبسي (ريدينج الإنجليزي) وفايز بن عيسى الرشيدي (النصر) ورياض بن سبيت العلوي وأحمد بن سليم المخيني وعبدالسلام بن عامر المخيني (العروبة) ومحمد بن فرج الرواحي (النهضة) وخالد بن سلمان اليعقوبي ومحمد بن صالح المسلمي وباسل بن عبدالله الرواحي ورائد بن ابراهيم المخيني وعلي بن هلال الجابري وعبدالعزيز بن حميد المقبالي (فنجاء) ومحمد بن رمضان العامري ومحمد بن سعيد الحبسي (مسقط) وأحمد بن مبارك (كانو) (معيذر القطري) وحارب بن جميل السعدي وياسين بن خليل الشيادي ومحسن بن صالح الغساني (السويق) وعمر بن محمد المالكي وصلاح بن سعيد اليحيائي (السيب) وسعود بن خميس الفارسي (صور) وجميل بن سليم اليحمدي (الشباب) وقاسم بن سعيد حاردان وحسين بن علي الحضري (ظفار) ومحسن بن جوهر الخالدي (صحم) وسعيد بن عبيد آل عبدالسلام (الخابورة) .

إلى الأعلى