الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يسيطر على مزيد من الأحياء بتدمر ويكبد الإرهابيين خسائر كبيرة
الجيش السوري يسيطر على مزيد من الأحياء بتدمر ويكبد الإرهابيين خسائر كبيرة

الجيش السوري يسيطر على مزيد من الأحياء بتدمر ويكبد الإرهابيين خسائر كبيرة

الحكومة تتعهد بإعادة تأهيل القرى والمدن وتعزيز المصالحات
دمشق ـ :
فرض الجيش السوري سيطرته على مزيد من الأحياء في تدمر مكبدا الارهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والمعدات فيما تعهدت الحكومة بإعادة تأهيل القرى والمدن التي يسيطر عليها الجيش السوري بالتوازي مع تعزيز روح المصالحة الوطنية.
وواصلت وحدات الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها في مدينة تدمر، وفرضت سيطرتها على عدد من الأحياء على أطرافها.
ونقلت وكالة الأنباء السوريية الرسمية (سانا) عن مصادر ميدانية في محيط مدينة تدمر قولها إن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “فرضت ظهر أمس سيطرتها المطلقة على أحياء المتقاعدين والعامرية والجمعيات الغربية بمدينة تدمر بعد دحر آخر وجود لإرهابيي تنظيم داعش فيها”.
وخاضت وحدات من الجيش منذ صباح الأمس اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” داخل حي العامرية الذي يعد البوابة الشمالية للأحياء السكنية في تدمر وهو آخر الخطوط الدفاعية لتنظيم “داعش” الإرهابي الذي عمد إلى زراعة عشرات العبوات الناسفة والألغام داخله في محاولة لوقف تقدم الجيش ومجموعات الدفاع الشعبي باتجاه المدينة.
ولفتت المصادر الميدانية إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “تخوض اشتباكات عنيفة مع إرهابيي “داعش” في الحيين الغربي والشمالي لمدينة تدمر وحققت تقدماً في الحي الغربي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.
وكانت المصادر أشارت في وقت سابق إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعة “صقور الصحراء” نفذت فجر أمس عمليات مكثفة على اتجاه البساتين الجنوبية أحرزت خلالها تقدماً كبيراً باتجاه المدينة بعد أن أوقعت العديد من القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي داعش”.
كما ذكرت المصادر أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “تخوض اشتباكات عنيفة في محيط مطار تدمر بالجهة الشرقية للمدينة تكبد خلالها تنظيم “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.وسيطرت وحدات الجيش خلال اليومين الماضيين على قلعة تدمر الأثرية ووادي القبور وجبال القصور والقصر القطري وجميع التلال الواقعة في محيط المدينة.
الى ذلك قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي إن الحكومة حريصة على إعادة تأهيل كل قرية ومدينة يعيد إليها الجيش الأمن والاستقرار وتوفير المناخ المناسب لإعادة الأهالي إليها بالتوازي مع تعزيز روح المصالحات المحلية.
وخلال لقائه أمس وفدا من أهالي نبل والزهراء بريف حلب رأى الحلقي “أن صمود أهالي البلدتين مثال حي عن صمود الشعب السوري المقاوم في مواجهة الحرب الارهابية الكونية والحصار الاقتصادي الجائر على مدى خمس سنوات”.
وبين الحلقي أن الحكومة حرصت ورغم الحصار الذي فرضته التنظيمات الإرهابية على البلدتين على تقديم كل ما يسهم بتعزيز صمود الأهالي من مواد غذائية وتموينية وطبية بطرق مختلفة إضافة لاستمرار العملية التعليمية.
وأشار في سياق آخر إلى توسع المصالحات المحلية في مختلف المناطق بالتوازي مع محاربة الارهاب لإيمان الشعب السوري بأن الحل لن يكون إلا وطنيا بامتياز دون تدخل أو إملاءات خارجية.
وتناول اللقاء الواقع الخدمي والاجتماعي في البلدتين وجهود إعادة تاهيل البنى التحتية التي ضربها الإرهاب.
وكانت بلدتا نبل والزهراء تعرضتا منذ عام 2013 إلى حصار خانق من قبل التنظيمات الإرهابية التي استهدفت منازل المواطنين بآلاف قذائف الهاون وحاولت عشرات المرات اقتحام البلدتين قبل أن يفك الحصار عنهما الجيش العربي السوري في الثالث من فبراير الماضي.

إلى الأعلى