الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بروكسل تواصل حملتها لتفكيك شبكة الاعتداءات وتعتقل أحد مهندسي الهجمات
بروكسل تواصل حملتها لتفكيك شبكة الاعتداءات وتعتقل أحد مهندسي الهجمات

بروكسل تواصل حملتها لتفكيك شبكة الاعتداءات وتعتقل أحد مهندسي الهجمات

بروكسل ـ عواصم ـ وكالات: أعلنت النيابة الفيدرالية البلجيكية أمس ان احد المشتبه بهم الذي اعتقلته السلطات الخميس ويدعى فيصل س قد يكون الرجل الثالث المشارك في تفجير مطار بروكسل، ووجهت اليه تهمة “ارتكاب عمل ارهابي بهدف القتل”.
وفيصل س هو الشخص الاول الذي وجه اليه الاتهام خلال التحقيق في هجمات بروكسل الثلاثاء التي ادت الى مقتل 31 شخصا واصابة 300 اخرين، وقد تم اعتقاله مع شخصين اخرين “امام باب” النيابة العامة الاتحادية التي تقع مكاتبها في وسط بروكسل قرب قصر العدل.
ووجهت اليه تهمة ارتكاب جرائم قتل ارهابية والمشاركة في عمليات مجموعة ارهابية، قبل احتجازه، وفق بيان النيابة.
ولم تحدد النيابة الفدرالية بوضوح ما اذا كان فيصل س هو الرجل الذي كان يعتمر قبعة في مطار زافنتم وظهر في صور كاميرات المراقبة بجانب انتحاريين قبل التفجيرات.
وقالت مصادر قريبة من التحقيق ان “هذه فرضية المحققين”. ولا يزال البحث جار عن الرجل الثالث الذي وضع في المطار حقيبة فيها عبوة ناسفة قبل ان يغادر.
واوضحت النيابة ان مداهمة منزل فيصل س لم تسفر عن العثور على اسلحة او متفجرات.
وقالت النيابة في بيان ان مشتبها به اخر هو رباح ن اعتقل في بروكسل في اطار تحقيق اخر حول مخطط اعتداء احبط هذا الاسبوع في فرنسا وجهت اليه ايضا تهمة “المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية”.
واقتفى المحققون الفرنسيون والبلجيكيون هذا الاثر، بعد مداهمة شقة في ارجانتوي، في المنطقة الباريسية، يسكنها رضا كريكت الذي قبض عليه الخميس قرب باريس بسبب مخطط لارتكاب اعتداء في فرنسا.
كذلك وجهت تهمة المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية الى رجل ثالث اعتقل الخميس في بروكسل يدعى ابو بكر أ لكن لا صلة مباشرة له بالاعتداءات، بحسب النيابة.
وتعيش عاصمة الاتحاد الاوروبي على وقع العمليات الامنية، من المداهمات والتوقيفات في اطار التحقيق الى أنشطة الفرق المتخصصة في المتفجرات للكشف عن طرود مشبوهة.
وفجر روبوت تابع للشرطة حقيبة ظهر متروكة في حي لاباسكول بوسط بروكسل الذي طوقته القوى الامنية، بحسب مصادر صحافية.
كما تحتجز السلطات ثلاثة اشخاص اوقفوا الخميس في التحقيق في الاعتداءات.
واعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية امس ان احد المشتبه بهم الذي اعتقلته السلطات الخميس ويدعى فيصل س قد يكون الرجل الثالث في مطار بروكسل، ووجهت اليه تهمة “ارتكاب عمل ارهابي بهدف القتل”.
وقالت النيابة في بيان ان مشتبها به اخر هو رباح ن الذي اعتقل في اطار تحقيق اخر حول مخطط اعتداء احبط هذا الاسبوع في فرنسا وجهت اليه تهمة “المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية”. ووجهت ايضا تهمة المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية الى رجل ثالث اعتقل الخميس في بروكسل يدعى ابو بكر أ لكن لا صلة مباشرة له بالاعتداءات.
وبعد مقتل او توقيف اكثر من 30 رجلا اصبحت الشبكة المسؤولة عن اعتداءات باريس وبروكسل “في طور التفكيك” على ما اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ، لافتا الى “وجود شبكات اخرى” و”خطر محدق مستمر”.
واعلنت فرنسا احباط مخطط اعتداء “بلغ مراحل متقدمة”، عبر توقيف الفرنسي رضا كريكت (34 عاما) في بولونيه-بيلانكور (غرب منطقة باريس)، فيما عثر على بنادق هجومية ومتفجرات في شقة باريسية تحدث عنها كريكت.
هنا ايضا يبرز تقاطع التيارين المتطرفين الفرنسي والبلجيكي، علما ان كريكت سبق ان ادين غيابيا في بروكسل في يوليو 2015 اثناء محاكمة شبكة جهادية تجند للقتال في سوريا، ابرز متهميها كان البلجيكي عبد الحميد اباعود احد مدبري اعتداءات باريس في نوفمبر.
كما اعتقل ثلاثة اشخاص في بروكسل في اطار التحقيق في هذه الشبكة، اصيب اثنان منهم في الساق في عملية توقيفهم.
وتتعرض السلطات البلجيكية لانتقادات شديدة لانها اجازت نفاد عدد من الناشطين من مراقبتها.
ويعتمد المحققون الفرنسيون والبلجيكيون كثيرا على صلاح عبد السلام لكشف تفاصيل هذه الشبكات. واوقف هذا المشتبه الرئيسي في اعتداءات باريس الاسبوع الفائت في بروكسل بعد تواريه اكثر من اربعة اشهر عن انظار اجهزة الاستخبارات البلجيكية، وابدى نية في التعاون في البداية عبر التقليل من اهمية دوره، قبل الاعتكاف الى الصمت.
وافادت النيابة البلجيكية ان الرجل “استخدم حقه في لزوم الصمت” اعتبارا من 19 مارس غداة توقيفه، ثم “رفض الادلاء باي تصريح” بعد اعتداءات بروكسل.
وطلب القضاء الفرنسي تسليم عبد السلام، الامر الذي رفضه اولا قبل ان يوافق.
ويبدو ان التهديد الارهابي مرتفع جدا في اوروبا، على ما حذر منسق الاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف في صحيفة “لا ليبر بلجيك”. وقال “لن اتفاجأ أن شهدنا في غضون خمس سنوات محاولات لاستخدام الانترنت لشن هجمات” لا سيما بالسيطرة على “مركز ادارة محطة نووية او مراقبة جوية او تسيير سكك الحديد”.
اما البلجيكيون الذين هزتهم الهجمات الاعنف في المملكة منذ 1945 فواصلوا التجمع يوميا في ساحة البورصة في قلب العاصمة تعبيرا عن ارادة الصمود امام الارهاب. وامتلأت الساحة بالشموع والرسائل المكتوبة بالطبشور فتحولت الى نصب تذكاري لضحايا الاعتداءات.
كما من المقرر تنظيم “مسيرة ضد الخوف” الاحد تنطلق من الساحة بعد “تجمع مواطنة” اخر من اجل “تعزيز (التعايش) والتضامن”.
وأكد المنظمون “هذا الاسبوع، تعرضنا، نحن البلجيكيين، لهجوم استهدف نمط حياتنا وعاداتنا وحقوقنا وحريتنا. رغم رد الفعل الاول القاضي بالانغلاق، ينبغي في المرحلة التالية استبدال الخوف بالامل وبالدفاع عن قيمنا”. كما اعربوا عن ارادتهم “الاظهار للذين يريدوننا ان نركع، اننا سنبقى واقفين”.
كما تقرر تنظيم نشاط رمزي بمناسبة حفل للمغني الفرنسي جوني هاليداي في بروكسل، الذي اصر على اجراء الحفل. من جهة اخرى قررت المغنية الاميركية ماريا كاري الغاء حفل مقرر الاحد لدواع امنية.
في هذه الاثناء تتواصل الجهود الشاقة للتعرف الى هويات الضحايا الذين شملوا 40 جنسية بالاجمال. وأكدت السلطات المختلفة أن القتلى من 11 جنسية على الاقل بينهم اميركيان وصيني وهولنديان وبيروفية وفرنسي.

إلى الأعلى