الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأسباني لرونزو يتوج بالبطولة الوطنية للجولف وعزان الرمحي ثانيا
الأسباني لرونزو يتوج بالبطولة الوطنية للجولف وعزان الرمحي ثانيا

الأسباني لرونزو يتوج بالبطولة الوطنية للجولف وعزان الرمحي ثانيا

بمشاركة مختلف الجنسيات وبمستويات فنية عالية في نسختها الــ 41

محمد الرمحي: دعم الجهات الحكومية والخاصة ساهم في الارتقاء باللعبة في السلطنة وخارجها

أكد معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغازعلى أن لعبة الجولف في السلطنة تأخذ في الانتشار والتطور بشكل جيد ولها متابعون بصفة مستمرة، وقال معاليه على هامش ختام البطولة الوطنية للجولف والتي اختتمت في نسختها الـ 41 بنادي غلا للجولف إن التطور والنقلة النوعية التي تشهدها السلطنة في رياضة الجولف هي نتاج للجهود الكبيرة التي يقوم بها العديد من الجهات والأفراد سواء أكانت جهات حكومية أو خاصة على سبيل المثال وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في اللجنة العمانية للجولف وبعض شركات القطاع الخاص مثل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال التي تدعم لعبة الجولف بصفة مستمرة سواء للبطولات التي تقام أو لقطاع تطوير الناشئين, كما أن تاريخ البطولة الوطنية للجولف أصبح لها تاريخ عريق حيث أن هذه النسخة تحمل الرقم 41 وهي تعتبر كأقدم بطولة تقام في دول مجلس التعاون الخليجي ونحن نفتخر بهذه البطولة.
وكانت البطولة قد اختتمت أمس الأول بنادي غلا للجولف تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وبحضور حارب بن عبدالله الكيتاني الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال والمهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف وعدد من المسؤولين والمشاركين في البطولة، وقد توج بلقب هذه النسخة الأسباني لرونزو وجاء لاعب منتخبنا الوطني عزان بن حمد الرمحي في المركز الثاني بينما حل في المركز الثالث لاعب المنتخب الثالث علي بن حمد آل صالح. وقد شهدت البطولة مشاركة واسعة بلغت 100 مشارك من مختلف الجنسيات، كما شهدت المنافسات مستويات فنية عالية. وفي فئة الشباب توج لاعب منتخب الشباب فهد بن حارب الكيتاني بلقب فئة الجروس ورشاد بن سالم الحارثي بلقب فئة النت، أما الفتيات فتم تتويج سنجولي سينج بالمركز الأول وحلت في المركز الثاني جاكي فرانسيس.

دعم مقدر

وبعد ختام التكريم رحب معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز بجميع المؤسسات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة على اهتمامها ورعايتها لمختلف أحداث وفعاليات الجمعية العمانية للجولف، حيث قال: هناك طريقتان للقيام بذلك، الأولى هي الذهاب إلى الشركات والبنوك للحصول على المساعدة والدعم لإقامة بطولات محلية واقليمية، والطريقة الأخرى هي أن نتحدث بلغة الأعمال التجارية ونرى كيف يمكنك مساعدة نفسك من خلال مساعدتنا، بحيث يمكن للشركات أن تستفيد حقا من لعبة الجولف، ففي العديد من الدول، تعتبر استضافة حدثٍ للعبة الجولف هو بمثابة ايجاد نوع من العمل التنافسي، وهناك شركات محلية مستعدة وتتطلع إلى التبرع، مثل قسم المسؤولية الاجتماعية في الشركات، وأيضا يمكننا أن نرى الكثير من الأنشطة خارج لعبة الجولف. وأضاف معاليه: نحن بحاجة لنشر لعبة الجولف في مختلف محافظات السلطنة لأنها ليست مجرد رياضة بل هي إنها نمط حياة جيدة، ونحن بحاجة إلى التفريق بين بعض الأمور، فأنا لا أحب مقارنة الناس للعبة الجولف مع كرة القدم، فنحن لا نتنافس مع كرة القدم، ففي الدول المتقدمة تعتبر الجولف مكملة لغيرها من الألعاب الرياضية، حيث تأخذ فِرَق كرة القدم لاعبيها إلى ملاعب الجولف كجزء من الاسترخاء، وتنمية للأفكار، والسلطنة بلدٌ شاسع ورحب، ولكن تركز رياضة الجولف حاليا في محافظة مسقط ، فلو كان لدي قائمة أمنيات، لتمنيت أن نرى لعبة الجولف على الأقل في ثلاث أو أربع محافظات أخرى مثل صلالة وصحار وصور والمنطقة المتطورة حديثا في منطقة الدقم، لأن انتشار اللعبة خارج محافظة مسقط سوف تجذب اللاعبين المجيدين إذا ما تم بناء ملعب مهيأ في تلك المحافظات، فإذا صنعت ملعباً للجولف، يمكنك جعل المنطقة ذات اهتمام يسعى إليه الناس، ففي محافظة مسقط كان لدينا ذلك الاهتمام، ثم بدأنا الذهاب لملاعب الجولف، ولكن في أماكن مثل صلالة وصحار أو صور لا يعرف الناس ماهية لعبة الجولف، لذلك علينا أولا بناء ملاعب هناك، كما أعتقد أنه سوف يكون بمثابة محفز لتنمية لعبة الجولف، وسيكون هناك بلا شك خطط في المشاريع السياحية في منطقتي صلالة والدقم، وآمل أن ترى هذه المشاريع النور قريبا.

مسؤولية اجتماعية

من جانبه قال حارب بن عبدالله الكيتاني الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال: ارتباطنا برياضة الجولف هي إحدى المسؤوليات الاجتماعية للشركة في تنمية الاحداث الرياضية في السلطنة ومنها رياضة الجولف ورعاية المواهب المجيدة في رياضة الجولف وبالأخص تطوير قطاع الناشئين، وقد سعت الشركة العمانية إلى زيادة تواصلها وارتباطها الوثيق برياضة الجولف وعدم البطولات التي تشارك فيها المنتخبات الوطنية المختلفة تقام داخل وخارج السلطنة، كما أن الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال تفتخر بإقامة بطولة سنوية للبراعم في رياضة الجولف وقد أفرزت هذه البطولة العديد من المواهب المجيدة والتي انظمت إلى منتخب الناشئين وقد حققت هذه المواهب العديد من المراكز الأولى في البطولات الخليجية، كما أن من أحد أهدافنا الشركة هو الاستمرارية في دعم أي مبادرة أو مشروع وهذا ما تحقق في لعبة الجولف من خلال السنوات الماضية وحتى اليوم والحمد لله هذا الدعم نرى مخرجاته الان على شكل انضمام اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتحقيقهم النتائج الايجابية ورفع علم السلطنة في البطولات التي يشاركون فيها.

منافسة كبيرة

قال لاعب منتخبنا الوطني عزان بن محمد الرمحي والحاصل على المركز الثاني في البطولة: في الواقع كانت المنافسة كبيرة بين المشاركين بحكم مشاركة لاعبين من مختلف الجنسيات وكذلك من العمانيين وهي بطولة عريقة تحمل النسخة الـ 41 من عمرها وقد تمكنت من الفوز بلقب هذه البطولة 6 مرات مختلفة في الأعوام السابقة، وكنت متقدما على جميع المشاركين في اليوم الثاني من المنافسات في التسع حفر الأولى إلا أن الـ 9 الحفر الأخيرة تراجعت وارتكبت بعض الأخطاء وقد أثرت علي هذه الأخطاء وتراجعت للمركز الثاني، كما أن الاسباني المتوج بلقب هذه النسخة لديه خبرة كبيرة ويملك تجربة واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية في لعبة الجولف. وأضاف الرمحي: بلا شك أن مشاركة لاعبي المنتخب الوطني في مثل هذه البطولات المحلية يساهم بشكل كبير في الارتقاء بلاعبي المنتخب وزيادة رصيدهم من الخبرة التراكمية في اللعبة، وأشاد لاعب منتخبنا الوطني عزان الرمحي بالدعم المقدم من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال سواء لإقامة مثل هذه البطولات أو المقدم للمنتخب الوطني وهذا الدعم بلا شك سيمنح المنتخب مزيدا من الثقة في الوصول إلى منصات التتويج في البطولات التي يشارك فيها ولا يخفى على الجميع أن هذا الدعم سوف يسهل من مهمة المنتخب خلال الفترة القادمة وهو حافز نحو تحقيق أهداف المنتخب رفع اسم السلطنة في هذه المحافل، وأقدم الشكر إلى المسؤولين بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال على رعايتهم لمشاركة المنتخبات الوطنية وكذلك إلى وزارة الشؤون الرياضية، وكذلك الشكر موصول إلى كافة وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية على مساندتها لنا خلال مشاركات الفريق المحلية والخارجية. وكشف الرمحي عن أنه من المرجح أن يشارك في بطولة ماليزيا المفتوحة للجولف في شهر مايو المقبل على أن يختتم مشاركات هذا العام بالمشاركة في البطولة العربية المفتوحة والتي سوف تستضيفها السلطنة في شهر نوفمبر المقبل.

بطولة عريقة

من جانبه قال اللاعب المخضرم في رياضة الجولف علي بن حميد آل صالح ولاعب منتخبنا الوطني سابقا والذي حصل على المركز الثالث في البطولة: الحمد لله وفقت بالمشاركة في هذه البطولة وهي بطولة قوية بامتياز وسط مشاركة كبيرة من مختلف الجنسيات وبلا شك أن إقامة هذه النسخة من البطولة بنادي غلا للجولف جاء بدعم من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وقد كانت المنافسة عالية جدا وهي ترتفع من نسخة إلى أخرى وهذا أعطى ميزة استمرار هذه البطولة والتي تحظى بمشاركة ومتابعة كبيرة من الجميع وهي ايضا فرصة كبيرة للاعبين من قطاع الناشئين والتي ستزيدهم صقلا لمهاراتهم وامكانياتهم خلال الفترة المقبلة لأنهم هم عمود المنتخب، كما أن هذه البطولة وهي تحمل النسخة الـ 41 بكل تأكيد تدل على قوتها ومدى نجاحها على مدى هذه السنوات والحمد لله شاركت في هذه البطولة 6 مرات وقد استطعت الفوز بلقبها مرة واحدة.

إلى الأعلى