الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إسرائيل تهزأ بالعالم وتصر على إرهابها والدفاع عنه
إسرائيل تهزأ بالعالم وتصر على إرهابها والدفاع عنه

إسرائيل تهزأ بالعالم وتصر على إرهابها والدفاع عنه

القدس لمحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي استهزائها من المجتمع الدولي، حيث دافعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن نهج جيشها الإرهابي بحق الفلسطينيين، حيث أيد مجلس وزراء الاحتلال الإعدامات الميدانية التي يمارسها عناصر جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين. ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتقادات وجهت لجندي إسرائيلي أطلق النار على رأس فلسطيني جريح ملقى على الأرض كان قد أُصيب للاشتباه بمحاولته القيام بـ”عملية طعن”. فيما خلص تقرير “مدار” الاستراتيجي 2016، إلى أن العام 2015 شهد استمرار مساعي حسم هوية “إسرائيل” كهوية يهودية استيطانية يمينية من جهة، وخطوات فرض الحل الأحادي للصراع على الأرض، وفق المصالح والرؤية الإسرائيلية الاستيطانية والأمنية من جهة أخرى. وحسب التقرير فقد انعكس هذا في التعامل العنيف مع الانتفاضة الفلسطينية، وتجاهل أي علاقة بينها وبين الاحتلال وبين التطلعات السياسية للشعب الفلسطيني، ورفض المبادرات الدولية، وتحميل الفلسطينيين وقيادتهم مسؤولية انسداد الأفق السياسي. من جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن مقاطع الفيديو التي تظهر إقدام جندي احتلالي على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف (21 عاما) في مدينة الخليل، قد أسقطت جميع الشعارات التي يتغنى بها قادة الاحتلال عن (أخلاقيات الجيش الإسرائيلي)، وأثبت بشكل قاطع حقيقة ما يواجهه الشعب الفلسطيني على يد آلة القتل الإسرائيلية التي نفذت عشرات الإعدامات الميدانية بحق أبناء شعبنا، كما تؤكد هذه المقاطع صدق الرواية الفلسطينية التي لطالما حملت الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة المسؤولية المباشرة عن عمليات الإعدام الميدانية. وأدانت الوزارة في بيان صحفي، أمس الأحد، بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، وجميع التصريحات والمواقف الإسرائيلية الرسمية التي تحاول الدفاع عن (أخلاقيات) جيش الاحتلال وأجهزته، والتي تعكس مدى انغماس أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل في التطرف العنيف، والتحريض على العنف ضد الشعب الفلسطيني، وفي السياق تدين الوزارة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قاد جوقة من اليمين المتطرف للدفاع عن الجلاد والقاتل، وعمليات البطش اليومية التي تمارسها قواته ضد الفلسطينيين، حيث رفض الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال، واصفاً إياه بـــ (الأخلاقي)، داعيا إلى (توفير الدعم والمساندة) لجنود الاحتلال، كما أدانت الوزارة التصريحات العنصرية المتطرفة التي أطلقها وزير التعليم الإسرائيلي “نفتالي بنيت”، حيث قال: (إن الجندي ليس قاتلا)، داعيا إلى (عدم إطلاق الأحكام المسبقة ضد الجندي). وأكدت الوزارة في بيانها أن عملية إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف هي جريمة نكراء، باتت مألوفة منذ قرار حكومة نتنياهو الذي سمح لجنود الاحتلال إطلاق النار على الفلسطينيين لمجرد الاشتباه بهم، وتوفيرها لجميع أشكال الحماية للقتلة من الجنود والمستوطنين، سواء أكانت قضائية أو مالية أو معنوية، وهو ما يعكس مدى تغلغل أيديولوجيا التطرف العنيف داخل المجتمع الإسرائيلي، وفي أوساط المؤسسات الرسمية السياسية والقضائية والعسكرية، وهي أيديولوجية باتت تحرك منظومة تحريض متكاملة داخل إسرائيل تبيح قتل الفلسطينيين، وتتغذى من فتاوى الحاخامات المتطرفين، وعلى رأسهم الحاخام الأكبر (اسحق يوسيف) الذي أصدر فتوى تدعو إلى ( قتل أي فلسطيني يحمل سكيناً ).

إلى الأعلى