الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تستعد لمعركتي الرقة ودير الزور .. وتدمر قاعدة الارتكاز
سوريا تستعد لمعركتي الرقة ودير الزور .. وتدمر قاعدة الارتكاز

سوريا تستعد لمعركتي الرقة ودير الزور .. وتدمر قاعدة الارتكاز

لا تمانع في إنشاء (تحالف دولي) ضد الإرهاب شريطة التنسيق والفيدرالية خارج البحث

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
يستعد الجيش السوري لخوض معركتي الرقة ودير الزور متخذا من تدمر قاعدة ارتكاز بعد أن طرد الارهابيين منها فيما أبدت سوريا ترحيبها بامكانية الدخول في تحالف دولي ضد الإرهاب شريطة أن يتم بالتنسيق معها.
وقال الجيش السوري إن مدينة تدمر التي تضم بعضا من أهم آثار الإمبراطورية الرومانية ستصبح “قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية” ضد التنظيم في محافظتي الرقة ودير الزور باتجاه الشرق.
وقالت وسائل إعلام سورية إن مطار تدمر العسكري فُتح الآن أمام حركة الطيران بعد أن قام الجيش بتطهير المنطقة المحيطة من ارهابيي داعش.
وبث التليفزيون السوري الحكومي لقطات من داخل تدمر تظهر شوارع مهجورة ومباني لحقت بها أضرار بالغة.
ونشب قتال عنيف أمس حول مدينة القريتين التي يسيطر عليها تنظيم داعش وتقع على مسافة 100 كيلومتر غربي تدمر.
إلى ذلك قال رئيس وفد الحكومة السورية لمحادثات جنيف إن سوريا مستعدة للمشاركة في تحالف دولي ضد الإرهاب ولكن فقط إذا نسقت الولايات المتحدة العمل مع دمشق بشكل لم تفعله حتى الآن.
وقال بشار الجعفري “التحالف لم ينجح في سوريا لأنه لم ينسق مع النظام. وروسيا نجحت لأنها تنسق معنا.”
وأضاف الجعفري “نحن مع إنشاء تحالف دولي لمكافحة الإرهاب لكن بالتنسيق مع الحكومة السورية. ليس لدينا مانع أن نتحالف مع أميركا لكن يكون بالتنسيق مع سوريا.”
وفي مقابلة مع قناة الميادين قال الجعفري إننا “اقتربنا في جنيف من المفاصل الحساسة للمباحثات غير المباشرة”.
وأوضح الجعفري أن الوفد الحكومي السوري قدّم وثيقة للمبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا لينقلها إلى باقي الوفود ولكن هذا الأمر لم يحصل، فيما قدّم الأخير وثيقة بعد أن استلم وثيقة من وفد الحكومة ووثيقة أخرى من وفد الرياض بعد ثمانية أيام”.
وأردف قائلاً “ذهبنا إلى جنيف في حوار سوري – سوري بقيادة سورية ومن دون تدخلات خارجية أو شروط مسبقة، ونحن مرتاحون وفي موقع القوة لأنّ سياستنا أثبتت صوابها”.
واستدرك ليقول “لغاية الآن ما من أحد يعرف من هي الوفود المشاركة في الحوار، فالانتقال من التفاوض غير المباشر إلى التفاوض المباشر يجب أن يكون مع معارضة واحدة موحدة، وأن إجراء الانتخابات هو من مسؤوليتنا تجاه شعبنا لأنه لا يمكن انتظار نصائح أي أحد لحلّ مشكلة الفراغ الدستوري”.
وكشف الجعفري أن “النقاط المتعلقة بالجيش السوري هي من أهم النقاط وهناك أمور خاصّة به لا يمكن التفاوض عليها”.
ورأى الجعفري أن حركةَ إعلان ما يسمى بالفيدرالية تهدف إلى التشويش على مسار جنيف. وأن بعضَ القوى لجأَ إلى ذلك بهدف الانتقام لأنها لم تُدْع إلى المفاوضات.
وأكد الجعفري ألَّا توافق أميركياً روسياً على الفيدرالية، وهذا الموضوع خارج البحث.
وفي جواب على سؤال حول الحرب على الإرهاب، “لم نمانع يوماً بإنشاء تحالف دولي لمكافحة الإرهاب، لكن على هذا التحالف الدولي أن يكون بالتنسيق مع الحكومة السورية وإن كان سيقوم بعملياته فوق أراضيها”.
وأوضح الدبلوماسي السوري إنه التقى وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديركا موجوريني وطلب منها إعادة فتح السفارات السورية في أوروبا ومساعدة سوريا على مكافحة الإرهاب.

إلى الأعلى