الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وفد وزاري من سلطنة بروناي يطلع على تجربة “المناطق الصناعية” ومبادراتها
وفد وزاري من سلطنة بروناي يطلع على تجربة “المناطق الصناعية” ومبادراتها

وفد وزاري من سلطنة بروناي يطلع على تجربة “المناطق الصناعية” ومبادراتها

قام معالي بيهين داتو ليم جوك سينج وزير بمكتب رئيس الوزراء والوزير الثاني للشؤون الخارجية والتجارة بسلطنة بروناي، يرافقه معالي الدكتور محمد ياسين عمر وزير الطاقة والصناعة بمكتب رئيس الوزراء البروناوي، بزيارة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية صباح أمس.
وكان في استقبال الوفد الرئيس التنفيذي للمؤسسة هلال بن حمد الحسني الذي قدم نبذة تعريفية مختصرة أوضح من خلالها رؤية المؤسسة المتمثلة في تعزيز موقع عمان كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وروح المبادرة والابتكار والتميز، ورسالتها العامة التي تسعى من خلالعا إلى جذب الاستثمارات الصناعية وتوفير الدعم للمستثمر من خلال الإستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية والبنية الأساسية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة، والإجراءات الحكومية السهلة.
وأوضح الحسني الأهداف العامة للمؤسسة والمتمثلة في جذب الاستثمارات الأجنبية للاستثمار بالسلطنة وتوطين رأس المال الوطني، وتحفيز القطاع الخاص للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة، إلى جانب إدخال التكنولوجيا الحديثة وإكساب العاملين المهارة الفنية اللازمة لتطوير إنتاجهم وخلق فرص عمل جديدة بالإضافة إلى تشجيع الصادرات وتنمية التجارة الدولية وتشجيع إقامة الصناعات التصديرية، وتنشيط القطاعات الاقتصادية العاملة بالسلطنة مثل قطاع النقل والقطاع المصرفي والقطاع السياحي وغيرها من القطاعات.
من جانبه، قدّم المسؤولون بواحة المعرفة مسقط عرضا توضيحيا عن الواحة وأهدافها ورسالتها التي تتمثل في العمل على تطوير قدرات الفرد والمجتمع من خلال تسخير وتطبيق المعرفة، وذلك باستغلال الميزة التنافسية للسلطنة، بالإضافة إلى معلومات أساسية عن الواحة وأهم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها، ومساهمتها في ترويج السلطنة كمركز للاقتصاد المعرفي النشط والمتنوع والمزدهر، وقدرتها على الاستمرارية والتطور في مجال تقنية المعلومات، وأشار المسؤولون إلى الأهداف التي أنشئت الواحة من أجلها والمتمثلة في المساهمة في دفع عجلة التنويع الاقتصادي من خلال الاستثمار في مجالي تقنية المعلومات والاتصالات، وتطوير الاقتصاد المبني على المعرفة في السلطنة والتسويق له إلى جانب استقطاب الشركات المحلية والخارجية التي تهدف لإيجاد مراكز جديدة لإعمالها أو لتوسعة أنشطتها بالسلطنة، وأيضاً توفير حاضنات تجاريّة تسهم في دعم المشروعات الناشئة، والعمل على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في المجالات التقنية، وإيجاد وظائف مناسبة لهم، وجعل واحة المعرفة مسقط مركزا لتطوير تقنيات الوسائط المتعدّدة وفن المحاكاة التقنية، بالإضافة إلى تنفيذ المبادرات التي تدعم البيئة والمحافظة على سلامتها، كذلك القيام بربط مباشر بين الواحة واحتياجات مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في مجالات التعليم والصحة والسياحة، علاوة على ترسيخ دور السلطنة كمركز لحفظ المعلومات وقواعد البيانات.
وقدّم المسؤولون بمركز الابتكار الصناعي للوفد نبذة تعريفية عن المركز الذي تأسس في العام 2009 بالشراكة بين المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ومجلس البحث العلمي، ويعد بادرة فريدة من نوعها تهدف إلى دعم المشاريع الصناعية بالسلطنة وربطها بمراكز البحوث المحلية والإقليمية والدولية لزيادة التعاون في مجال تطوير الصناعات وإيجاد الوسائل المستدامة لنشر ثقافة الابتكار وتفعيلها في القطاعات الصناعية العمانية، وبناء القدرات من خلال دمج المهارات العلمية والتكنولوجية الجديدة. كما أشار المسؤولون أثناء حديثهم مع الوفد إلى أن مركز الابتكار الصناعي قد تم تصميمه لتغطية كافة المجالات، وذلك لتطوير الثقافة الابتكارية في الصناعة وبناء الثقة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة، حيث أن تصميم هذا المركز جاء لتحقيق عدة أمور منها تحفيز الابتكار (البحث والتطوير)، ونقل الأنشطة في القطاع الصناعي، وتعزيز القدرة على الابتكار في الصناعات العمانية، بالإضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعات العمانية، وأوضح المسؤولون أن رؤية المركز تتمثل في إيجاد ثقافة الابتكار والبحث في تفعيلها في مختلف القطاعات الصناعية بالسلطنة، وبناء شراكات جديدة مع المراكز البحثية الاقليمية والدولية لتعزيز سبل التعاون في مجال تطوير الصناعات.
في حين، قدّم المسؤولون في المركز الوطني للأعمال نبذة عن المركز الذي قامت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتدشينه بهدف تسهيل ودعم نمو الأفكار التجارية القابلة للاستثمار وتحويلها إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع، كما يسعى إلى بناء مهارات أصحاب الأعمال من خلال تدريبهم وتوجيههم لإدارة مؤسساتهم ومشاريعهم بكفاءة ومهنية، وتوفير تسهيلات من خلال إيجاد المساحات المكتبية، وتقديم الدعم الإداري والمالي والخدمات الاستشارية والذي يُعد من أساسيات نجاح المشاريع الجديدة، وأضاف المسؤولون بأن المشروع يشكل علامة فارقة لأصحاب المشاريع العمانيين في السلطنة، والذي يمثل مركز انطلاق لرواد الأعمال العمانيين لتطوير أعمالهم من خلال التسهيلات المادية والخدمات ذات القيمة المضافة التي ستقدمها المركز، كما أوضح المسؤولون أن المركز سيعمل على تعزيز الروابط بين المناطق الصناعية وسيخدم أصحاب الأعمال الناشئين من مؤسسات التعليم العالي بالإضافة إلى العُمانيين العاملين أو المتقاعدين.
كما قدّم المسؤولون في مركـز الاتصال وخدمات المســتثمرين بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية عرضاً أوضحوا من خلاله إن فكرة إنشاء المركز جاءت حرصاً من المؤسسة على الوصول إلى أعلى درجات رضا عملائها القاطنين أو العملاء المتوقعين والعمل على توفير احتياجاتهم في أسرع وقت وبنــاء علاقات قوية معهم.

إلى الأعلى