السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يستكمل تطهير تدمر ويستهدف أوكارا للأرهابيين بحمص
الجيش السوري يستكمل تطهير تدمر ويستهدف أوكارا للأرهابيين بحمص

الجيش السوري يستكمل تطهير تدمر ويستهدف أوكارا للأرهابيين بحمص

موسكو: رحيل الأسد لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا لمواصلة المحادثات

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
واصل الجيش السوري أمس، إزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها عناصر “داعش” في مدينة تدمر الاثرية وذلك بعد استعادتها من أيديهم الاحد. فيما استهدفت وحدات من الجيش السوري أوكارا لإرهابيي “داعش” بريف حمص. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه موسكو أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا لمواصلة المحادثات السورية.
وأعلن مسؤول آثار سوري أن خبراء أزالوا حتى الآن 150 لغما زرعها تنظيم داعش، في موقع أثري بمدينة تدمر التاريخية. وقال مأمون عبد الكريم، مدير عام الآثار والمتاحف، للأسوشيتد برس أمس الثلاثاء، إن فريقا تقنيا عاد إلى دمشق بعدما عمل ليومين في تدمر. وأضاف عبد الكريم أن الفريق قام بالتصوير داخل المتحف حيث دمرت داعش العديد من التماثيل على مدار 10 أشهر سيطرت فيها على البلدة، وأن الفريق التقني لم يتمكن من الوصول إلى بعض المواقع الأكثر بعدا، ومنها بعض المقابر، بسبب وجود مئات الألغام.
هذا، وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت السيطرة على المزارع الجنوبية والنقطة 861 في محيط مدينة القريتين بريف حمص. إلى ذلك نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري فجر أمس غارات على أوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وفلولهم في ريف حمص. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “الطيران الحربي السوري نفذ طلعات ضد أوكار إرهابيي تنظيم داعش ومحاور تحركهم بريف تدمر الشرقي”. وأشار المصدر إلى أن الغارات أدت إلى “تدمير آليات للتنظيم التكفيري بعضها مزود برشاشات ثقيلة وأسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم”. وفي الريف الجنوبي الشرقي أوضح المصدر أن الطيران الحربي السوري “دمر آليات وأوكارا لإرهابيي تنظيم داعش في قرية البصيري ومحيط مدينة القريتين” على بعد نحو 85 كم عن مدينة حمص. وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها أمس على منطقة الحزم الغربية ونقطة الراقمة الاستراتيجية وتلة ضهر الخرنوبي في محيط مدينة القريتين خلال عملياتها المتواصلة ضد تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية. ويحتجز تنظيم “داعش” الإرهابي منذ السادس من أغسطس الماضي العديد من أهالي مدينة القريتين ويرتكب بحقهم الجرائم ويفرض عليهم أفكاره الظلامية التكفيرية ويعتدي على أماكن العبادة حيث قام إرهابيوه في 21 من الشهر ذاته بهدم دير مار اليان على الأطراف الغربية للمدينة بالجرافات وتدميره بشكل كامل.
سياسيا، أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا لمواصلة المفاوضات السورية. وقال ريباكوف في حديث لوكالة “إنترفاكس” إنه من المهم أن تبدأ أطراف المفاوضات في الجولة المقبلة، في 11 أبريل ، إجراء اتصالات مباشرة، وألا تتحول المفاوضات إلى سلسلة لقاءات بمشاركة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا ووفود الدول الأعضاء في مجموعة دعم سوريا. وأكد: “يجب على السوريين بدء محادثات فيما بينهم في نهاية المطاف”. وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي حول وضع دستور سوري جديد قبل أغسطس المقبل قال ريابكوف إنه لا يمكن تحديد الفترة الزمنية لوضع الدستور لأن ذلك يتطلب عملا تحضيريا. وأكد الدبلوماسي الروسي: “سنعمل بشكل شامل على قضايا الدستور وغيرها من جوانب العملية السياسية في سوريا”. كما أكد ضرورة ضمان التمثيل المناسب لأكراد سوريا من أجل إنجاح الجولة المقبلة من المفاوضات، مشيرا إلى أن ذلك واجب للمضي قدما في العملية. من جهة أخرى قال ريابكوف إنه ينوي عقد لقاء الأربعاء مع نظيره الأميركي توم شينون لبحث مسائل التسوية السورية وموضوع إيران والعلاقات الروسية الأميركية، مشيرا إلى أن زيارة شينون إلى موسكو تأتي امتدادا لمباحثات الجانب الروسي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

إلى الأعلى