السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مجلس حقوق الإنسان يصادق على (قائمة سوداء) للشركات الناشطة في المستوطنات
مجلس حقوق الإنسان يصادق على (قائمة سوداء) للشركات الناشطة في المستوطنات

مجلس حقوق الإنسان يصادق على (قائمة سوداء) للشركات الناشطة في المستوطنات

ارتباك وانفعال إسرائيلي وإشادة فلسطينية ومطالبات بالمزيد

القدس المحتلة ـ الوطن:
أشاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بمصادقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة،، على مشروع قرار (القائمة السوداء) الذي يضم أسماء شركات تعمل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة المحتلة وفي القدس الشرقية وهضبة الجولان، وأكد أن القرار بحد ذاته تطور نوعي مهم وصفعة قوية لإسرائيل، قابلها قادة الاحتلال بردود فعل انفعالية ومرتبكة تطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى قطع علاقات إسرائيل مع مجلس حقوق الإنسان والى عدم احترام قرار المجلس الاممي.
ففي موقف يتجاوز التنديد نحو خطوات عملية في مواجهة نشاطات إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية قرر مجلس حقوق الإنسان إعداد قاعدة بيانات تضم جميع مؤسسات الأعمال الضالعة في النشاطات في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، حيث تم اعتماد القرار بأغلبية 32 صوتا وتغيب 15 عضوا ودون معارضة، وتنص قائمة الأمم المتحدة السوداء على إدانة المستوطنات، وعدم قانونيتها حسب تصنيفات القانون الدولي، كما تدعو الأمم المتحدة إلى الامتناع عن تقديم أي نوع من المساعدات للمستوطنات وتحذير الشركات ورجال الأعمال من الانخراط في مبادرات اقتصادية وصفقات تجارية معها. وتطال “القائمة السوداء” مختلف النشاطات التجارية والاقتصادية، ولا تقتصر على البناء في المستوطنات، وإنما تشمل أيضا منع تزويد مواد البناء ومعدات البناء، ومنع تزويد معدات للمراقبة على الجدار الفاصل، وعتاد لهدم البيوت، وخدمات أو معدات حراسة، أو خدمات مالية ومصرفية لمساعدة المستوطنات بما في ذلك قروض إسكان.
وكان قد سبق هذا القرار الهام قرار على المستوى الوطني اتخذته الحكومة الفلسطينية التصدي ردا على قرارات الاحتلال بمنع منتجات الشركات الفلسطينية من الدخول للقدس المحتلة وأراضي48، وقامت بمنع إدخال منتجات خمس شركات (إسرائيلية ) من الدخول للمدن الفلسطينية المحتلة في الضفة وأعلنت الحكومة أسماء الشركات الممنوعة وهي «شركات الألبان تنوفا وشتراوس وتارا، وشركة زغلوبك للحوم، وشركة تبوزينا للمشروبات» وقال اقتصاديون إن منتجات هذه الشركات تمثل نسبة مهمة من مجمل الواردات من اسرائيل.، كما قررت الحكومة تكليف الجهات المختصة بتنفيذ هذا القرار، مع مراعاة تحديد مدة كافية لاستنفاذ مخزون منتجات هذه الشركات المتوفر حاليا في السوق الفلسطينية. وقد لاقى هذا القرار الحكومي ارتياحا في الشارع الفلسطيني حيث رحبت شركة حموده للأبان والتي تم منعها من دخول القدس المحتله بالقرار قائلا: “قرار الحكومة اليوم التزام عليها”و نحن نريد تطبيق الاتفاقيات والبروتوكولات التي تسمح بالتبادل التجاري.
وأخطرت وزارة الاقتصاد الوطني الموزعين للشركات الإسرائيلية (شركات الألبان تنوفا وشتراوس وتارا، وشركة زغلوبك للحوم، وشركة تبوزينا للمشروبات) بعدم إدخال منتجاتها للسوق الفلسطيني تحت طائلة المسؤولية، تنفيذا للقرار الحكومي.
وقالت الوزارة:”تم إمهال التجار للتخلص مما لديهم من إنتاج هذه الشركات خلال مدة عشرة أيام وبعد ذلك سيتم سحب الكميات وإتلافها وفق الأصول القانونية المتبعة.
ورحبت ماجدة المصري منسقة الحملة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، بقرار الحكومة مقاطعة 5 شركات إسرائيلية ومنعها من دخول الأسواق الفلسطينية، و قالت نتمنى أن يكون هذا القرار توجه حقيقي نحو إصدار قرار بمقاطعة كافة المنتجات الإسرائيلية وحظرها من دخول السوق الفلسطينية
واعربت جمعية حماية المستهلك في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وقلقيلية، عن ترحيبها بقرار الحكومة الفلسطينية منع خمسة شركات إسرائيلية من التسويق في السوق الفلسطيني على قاعدة التعامل بالمثل جراء منع الاحتلال لخمسة شركات فلسطينية من التسويق في سوق القدس المحتلة، واعتبرت هذا القرار يأتي انسجاما مع الارادة الشعبية التي جسدتها الجمعية ومؤسسات مجتمعية شريكة عملت معا ممثلة ببلدية بيتونيا، وحملة بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار، التي ترى أن المنتجات الفلسطينية يجب ان تكون وتظل الخيار الاول والثاني والاخير للمستهلك الفلسطيني.
وقد رحبت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل بحذر بالقرار وفي نفس الوقت، طالبت اللجنة المستوى الرسمي الفلسطيني بتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الواردة في البيان الختامي لدورته العادية قبل عام، ودعت إلى تجسيد هذه القرارات على أرض الواقع، دون مماطلة، من خلال، حظر جميع الشركات الإسرائيلية التي توجد لبضائعها بدائل، وحظر التعامل مع الشركات العالمية المتورطة في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، بالذات في القدس المحتلة وغزة المحاصرة، ومطالبة دول العالم بفرض حظر عسكري شامل على إسرائيل وبوقف اتفاقيات التجارة الحرة معها حتى تنصاع للقانون الدولي بالكامل.
وعلى صعيد الفعاليات الميدانية الداعية لمقاطعة الاحتلال ومنتجاته فقد نظمت جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة،، اجتماعا تنسيقيا على هامش معرض الغذاء الفلسطيني 2016 حضره اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية وحملة بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وادارة الجمعية وناقش الاجتماع استمرار القرار الإسرائيلي بمنع خمسة شركات فلسطينية لانتاج الالبان واللحوم من التوزيع في القدس المحتلة، وأكد الحضور انهم سيعملون بالتوازي لمواجهة قرار المنع والضغط من أجل السماح لبقية شركات الالبان واللحوم بالتسويق في القدس كوننا نريد النسوق للمواطن الفلسطيني في القدس المحتلة الذي هو جزء من الشعب الفلسطيني، من خلال توجيه رسالة للجنة الرباعية بممارسة مسؤولياتها في هذا الاتجاه.
في الوقت نفسه افتتحت وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع حملة المقاطعة – فلسطين جدارية تشكيلية بعنوان “قاطع الاحتلال”، وذلك دعما لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي وضمن فعاليات اسبوع مناهضة الفصل العنصري.التي تم تدشينها على دوار أنصار غرب مدينة غزة، و تسعى من خلال تدشين الجدارية لدعم ومناصرة كافة الحملات والمبادرات التي تنادي بمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز عزلته الدولية.
كما وقعت حملة مقاطعة الاحتلال في تجمع النقابات المهنية الفلسطينية وثيقة عهد مع جامعة الأقصى للمشاركة في حملة المقاطعة الشاملة للاحتلال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والأكاديمية والثقافية والرياضية. ووقع الوثيقة رئيس حملة المقاطعة د. سائد عايش، والقائم بأعمال رئيس جامعة الأقصى د. محمد رضوان. وتهدف الحملة، وفق عايش، إلى المقاطعة الشاملة للاحتلال على كافة الأصعدة، وتعزيز ثقافة مقاطعة الاحتلال كونها جزء من المقاومة الشعبية
وأعلن الدكتور ياسر الوادية رئيس مجموعة الوادية الاقتصادية لصناعة وتجارة المواد الغذائية والألبان المقاطعته الفورية لاستيراد جميع منتجات شركة شتراوس الإسرائيلية من الألبان والأجبان والحليب والشوكو، داعيا كل الأطراف الوطنية لتوحيد الجهود واستخدام كل الوسائل الممكنة والمشروعة للدفاع عن تضحيات شعبنا ومواجهة الحصار المفروض على قطاع غزة.
فيما أطلق رسام الكاريكاتير محمد سباعنه المؤسسات والشركات نداء للتبرع لريع مسابقه (للجوائز) لدعوة وتشجيع الفنانين على مستوى العالم لدعم مقاطعة المنتجات الاسرائيليه وسيقوم بتنظيمها مع من يتطوع ويرغب من مؤسسات وأفراد، وذلك للرد على مجموعه من فنانين الكاريكاتير الاسرائيليين الذين نظمو حمله لمهاجمة حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيليه في اوروبا وتشويه النضال الفلسطيني.
وقال سمير زريق أمين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص أن المجلس التنسيقي طالب البعثات الدبلوماسية الاجنبية المعتمدة لدى السلطة الوطنية الفلسطينية بالتدخل السريع لإلغاء القرار الإسرائيلي بمنع منتجات خمس شركات فلسطينية من دخول مدينة القدس. وأضاف زريق أنه تم تم توجيه رسائل رسمية إلى مختلف البعثات الدبلوماسية الأجنبية في فلسطين صادرة عن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص توضح مخاطر وتبعات هذا القرار الإسرائيلي، وتؤكد على ضرورة العمل الجاد على إلغائه. وجاء في رسالة المجلس التنسيقي “أن هذا القرار المفاجىء من شأنه ان يؤدي الى إلحاق إضرار اقتصادية كبيرة على الشركات المعنية بشكل خاص والاقتصاد الفلسطيني بشكل عام، وسيكبد الشركات الفلسطينية خسائر فادحة، مما سيؤدي الى تسريح العمال وتضرر الاستثمارات الزراعية والصناعية والتنمية الاقتصادية بشكل عام.”
وعلى المستوى الدولي دعت حركة المقاطعة العالمية (BDS) الاتحاد الاوروبي لمقاطعة المؤتمر الذي دعت له صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسبوع الماضي تحت عنوان “مكافحة مقاطعة إسرائيل” والذي عقد في ما يسمى “مباني الامة” في القدس بمشاركة داني ديان، ولاجل هذا توجهت الحركة الى مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موجريني، وطلبت منها ان تمنع سفير الاتحاد الاوروبي في اسرائيل من المشاركة في هذا المؤتمر الذي يشارك فيه ديان.
في الوقت نفسه أكد ناشطون في حملة مقاطعة “إسرائيل” العالمية، تخوفهم من محاولة استغلال الهجمات الارهابية التي تعرضت بلجيكا للتضييق عليهم. ونقل عن ناشطين وصفهم لما يجري بأنه “استغلال بشع لما يجري في أوروبا، من أجل تكميم الأفواه الناقدة للاحتلال”، خصوصا بعد حالة الهلع في “إسرائيل” ممّا تحققه الحركة الدولية المتضامنة مع الفلسطينيين من انتصارات، ولا سيما مع انتشار سياسة الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين من قبل جنود الاحتلال ويرى أعضاء في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات “بي دي أس” والمعروفة أيضا بحركة المقاطعة الدولية، أنه يراد للمخاوف من تقييد حرية التعبير أن تنتشر في أوساط الحركة لوقف نشاطها من خلال اتهامها بتشجيع العنف ومعاداة السامية كلما جرى انتقاد “إسرائيل”.
أما في الولايات المتحدة، فليس سرا، وفقا لناشطين أوروبيين، بأنّ “لائحة سوداء” وضعتها الإدارة الأميركية بحق الناشطين في مجال المقاطعة وانتقاد السياسة الأميركية.هذا الأمر، بحسب منظمة “Palestine Legal”، “يظهر بوضوح كمّ الازدواجية والنفاق في مسائل حرية التعبير. وتشير المنظمة إلى أنه “في داخل أميركا نفسها فإنّ شركات عدة التزمت بالمقاطعة، ما أثار حنق أصدقاء الاحتلال، وهو ما دفع إلى استصدار أكثر من 24 تشريعا ضد ناشطي حركة المقاطعة الأميركيين”.
وفي إسرائيل أعرب الكاتب والأديب الإسرائيلي المعروف دافيد غروسمان، في مقابلة تلفزيونية، عن تأييده لقرار الاتحاد الأوروبي بوضع علامة على البضائع الإسرائيلية التي تنتج في مستوطنات المناطق الفلسطينية والسورية المحتلة منذ العام 1967، وانتقد الكاتب غروسمان في مقابلة أجرتها القناة الاوروبية “يورو نيوز” بشدة حكومة إسرائيل والجمهور الإسرائيلي، بل وأعرب عن رضاه من قرار الاتحاد الأوروبي وصم بضائع المستوطنات.وعندما سئل غروسمان عن رأيه بالقرار الأوروبي فقال، “اعتقد بان للاتحاد الاوروبي الحق في عمل ذلك.
وفي سياق متصل أشار تقرير جديد أعدته منظمة “كتلة السلام” الإسرائيلية، إن عدد الشركات الإسرائيلية التي نقلت مصانعها أو مخازنها من مناطق صناعية في المستوطنات إلى داخل الخط الأخضر تزايد في السنوات الأخيرة، وذلك على ضوء الخوف من مقاطعة منتجاتها في الأسواق العالمية، وأبرز هذه الشركات هي “أهافا” و”صودا ستريم”. وبين التقرير ان ما بين 20%-30% من الشركات التي كانت موجودة في المناطق الصناعية المستوطنات لم تعد موجودة هناك الآن. وتبين أنه في بعض الحالات قررت شركات تعمل في المستوطنات الانتقال إلى داخل الخط الأخضر في أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية في العام 2000 على خلفية تزايد المخاطر على المصالح التجارية بالمستوطنات.
وقال المتحدث باسم المنظمة، آدم كيلر، إنه على الرغم من أن مصالح تجارية جديدة دخلت مكان تلك التي نقلت أعمالها من المستوطنات، غير أنه “يوجد اتجاه واضح بمغادرة شركات كبيرة تصدر منتجاتها ومعنية بعلاقات دولية، ويوجد انخفاض في عددها”. وبين أن الشركات التي انتقلت من المستوطنات إلى داخل الخط الأخضر، “دلتا” التي نقلت مخازنها من “عطيروت” إلى قيساريا، و”طيفع” لصناعة الأدوية التي نقلت مختبراتها من “عطيروت” إلى بيت شيمش
وفي القدس افتتحت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية مؤتمرها لمكافحة حركة المقاطعة العالمية ( BDS ) في مباني الأمة حيث كان رئيس إسرائيل روفين ريفلين أبرز الحاضرين في المؤتمر مع وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان،.
وقد هاجم روفين ريفلين حملة المقاطعة العالمية ضد اسرائيل مشيرا بأنها تقوم بالتحريض على اسرائيل ونشأت وقامت على رفض قيام دولة اسرائيل، لذلك يجب التفريق بين توجيه النقد ونزع الشرعية، ويجب علينا ان نظهر حقيقة مطالبات حركة BDS المبنية على الحقد والكراهية لاسرائيل.
ولم يخرج الوزير اردان كثيرا في حديثه عن ما قاله رئيس اسرائيل حول حركة المقاطعة العالمية ( BDS ) والتي اعتبر انها تسعى للقضاء على إسرائيل، مشيرا بأن هذه الحركة يجب فضحها في العالم وفضح الداعمين لها والممولين، معبرا بأن من يقف خلف هذه الحركة يريد تدمير دولة إسرائيل وشطبها من الواقع، مضيفا بأن هذه الحركة لن تنجح في التأثير على إسرائيل واصفا هذه الحركة وما تقوم به “مجرد غوش ودوشة”.
بدوره قال سفير الاتحاد الأوروبي في اسرائيل لوراس اندرسون الذي شارك في المؤتمر، بأن الاتحاد الأوروبي ضد حركة المقاطعة العالمية BDS وسياسة الاتحاد ترفض المقاطعة وعلى العكس من ذلك فأنها تدعو للحوار، وأضاف الحدود المشروعة للتسوية مع اسرائيل لا تشمل المستوطنات، لذلك يجب التفريق بين سياسة الاتحاد الأوروبي اتجاة المستوطنات والاستيطان واتجاة اسرائيل، كذلك يجب التفريق بين المقاطعة وحركة BDS وبين وضع علامات على منتجات المستوطنات، هذه البضائع تصل الاسواق الأوروبية كباقي البضائع من إسرائيل، ولكن تم وضع علامات لهذه البضائع القادمة من المستوطنات ارتباطا بموقف الاتحاد الأوروبي من المستوطنات والاستيطان وليس من باب المقاطعة.
من جهته، طالب وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس باتخاذ جهود حماية مدنية ضد زعماء ونشطاء حركة مقاطعة إسرائيل، من خلال اللجوء الى قدرات الاستخبارات الإسرائيلية. وأوضح كاتس أن من شأن الجهود التي يقترحها تمكين أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية من كشف زعماء حركة المقاطعة والنشطاء الذين يخرقون القانون الإسرائيلي عبر اتصالهم “مع العناصر المعادية لدولة إسرائيل،” وهو ما سيمكن إسرائيل من عزلهم وتزويد المعلومات عنهم الى وكالات الإستخبارات في أنحاء العالم.
وشدد كاتس على اعتباره حركة المقاطعة منظمة تستهدف وجود دولة إسرائيل.
ومن جهتها، كشفت وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد عن الخطوات “القانونية” التي اتخذتها وزارتها لمحاربة حركة المقاطعة، وقالت أنها استأجرت خدمات شركات قانونية لبحث الأدوات التي يمكن استخدامها للتعامل مع القرارات مثل القرار الأوروبي بوضع علامات مميزة على البضائع المنتجة في المستوطنات. وأضافت أنها تعمل على تشجيع دول العالم على تبني تشريعات لمحاربة المقاطعة.

إلى الأعلى