الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اللجنة الوطنية للشباب تؤكد على دور الشباب في التنمية المستدامة في 13 ورقة عمل متخصصة
اللجنة الوطنية للشباب تؤكد على دور الشباب في التنمية المستدامة في 13 ورقة عمل متخصصة

اللجنة الوطنية للشباب تؤكد على دور الشباب في التنمية المستدامة في 13 ورقة عمل متخصصة

بمشاركة المجلس الاعلى للتخطيط والامانة العامة لدول المجلس

متابعة : جميلة الجهورية
نقلت حلقة العمل التي نظمتها اللجنة الوطنية للشباب صباح أمس بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والأمانة العامّة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بعنوان ” دور الشباب في التنمية ” تطلعات العالم نحو تمكين الشباب وتعزيز مشاركته في التنمية الاقتصادية في المجتمع ، ومساهمته في التنمية الاجتماعية والثقافية والسياسية ، لتؤكد عبر ثلاث جلسات عمل متخصصة و13 ورقة عمل على أهدافها في إبراز واقع تطلعات الشباب الخليجي في عملية التنمية ، والتعرف على آليات تمكينهم واشراكهم في التنمية ، وتعزيز أهميّة إشراك الشباب في إستراتيجيات التخطيط التنموي ، وتمكينهم المؤسسي من خلال استثمار طاقاتهم الفكرية والعملية للدفع بعجلة التنمية، مع إتاحة الفرصة لتبادل التجارب والخبرات الخليجية والعربية في مجال تنمية القطاع الشبابي .
وبحثت الحلقة التي افتتحت تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط وذلك بالمركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس بحضور نخبة من المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي حول دور الشباب في التنمية .
وقد أكد الدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب في كلمة افتتاح حلقة العمل التي يشارك فيها أكثر من 130 شابا وشابّة وعدد من الوفود الخليجية على شراكتهم مع المجلس الأعلى للتخطيط والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في تنظيم هذه الحلقة التي تبحث فرص تمكين الشباب وآلياتها بما يتفق مع احتياجات الشباب وتنشده التنمية من التخطيط .
مستعرضا خلال كلمته ما حققه الشباب وما يعكسه من إرادة في مختلف المجالات والقطاعات والتي من بينها وصول ما يزيد عن 60% من الشباب إلى مجلس الشورى مشيرا إلى الفرص التي تعكسها بعض دول مجلس التعاون لتمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار وصياغة السياسات كتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعيين شما المزروعي كوزيرة للشباب والذي يعد سبقا عربيا وإلهاما عالميا .
ويفيد في ختام كلمته أن توصيات الحلقة سيتم رفعها إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والتي بدورها سترفعها إلى وزراء التخطيط .
كما قدمت انتصار بنت عبدالله الوهيبية مدير عام التخطيط التنموي بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط كلمة أكدت فيها على محورية إتاحة فرص العمل الذي ينص على ضرورة تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والشامل وذلك بتوفير التشغيل الكامل والمنتج ، والعمل اللائق للجميع .
وتناولت في كلمتها ثلاث نقاط محددة والتي تدور حول تحديد جذور ما يسمى بمشكلة الشباب والتي معها كثر الحديث عن دور الشباب نظرا لتفاقم المشكلات التي تعترض اندماجهم في مختلف جوانب الحياة مشيرة إلى أن النظر إلى الشباب بإعتبارهم ” فئة ” خاصة لن يمكنهم من فهم أصول إشكالياتهم بل هم جزء من المجتمع ويشارك في مواجهة تحدياته لتستعرض في هذا المحور مشكلة الباحثين عن العمل في بلدان الخليج وما تشير إليه الإحصاءات لمعدلات البطالة وتفسيراتها كظاهرة في البلاد العربية وبلدان مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة .
وتساءلت الوهيبية في محور باب الخروج من المشكلة عن مدى كفاية معدلات النمو الحالية لتوفير فرص العمل وإدماج الشباب في عملية التنمية المستدامة ؟! مشيرة إلى محورية النمو في القطاعات غير النفطية ، وما خرجت به الدراسة الاستشرافية لصندوق النقد الدولي في عام 2014م من نتائج حول آفاق النهوض بالتشغيل والإنتاجية في دول مجلس التعاون ، إن القطاع الخاص وفي الدول الست يتوقع أن يوفر 600 ألف فرصة عمل بحلول عام 2019م ، وذلك بافتراض استمرار معدلات النمو في القطاعات غير النفطية على ما هي عليه ، وقالت : هذا يعني أن اقتصاديات الخليج سوف توفر فرص عمل لما يتراوح بين ثلث ونصف الداخلين الجدد في أسواق العمل حتى مع استمرار التشغيل في القطاع الحكومي على نفس الوتيرة .
وبدأت الجلسة الأولى مع محور “واقع وتطلعات الشباب الخليجي للمساهمة في التنمية”، التي أدارها الدكتور سعيد الصقري مدير دائرة البحوث الاقتصادية بمكتب مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي وقد اشتمل على أربع ورقات عمل حيث قدّم الباحث الدكتور سليمان الحسيني من جامعة نزوى ورقته “رؤية الطلبة الجامعيين لأهمية التدريب العملي ومشاريع التخرج ، ودورهما في إعداد الطالب الجامعي للالتحاق بالوظيفة والعمل بعد التخرّج” والتي بحثت في سبل تجسير الهوة بين برامج التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل ، مركزة على التدريب العملي في أثناء الدراسة ومشاريع التخرج في آن واحد .
كما قدم خالد بن الصافي الحريبي من الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) ورقة بعنوان “دور روّاد الأعمال الشباب في دفع التنمية الاقتصادية في السلطنة”
وقدم الدكتور حليس العريمي من وزارة التعليم العالي ورقة “جودة التعليم والتدريب ودوره في تمكين الشباب العماني للمشاركة في التنمية المستدامة” .
أما الجلسة الثانية التي ناقشت الاهتمام الحكومي بالقطاع الشبابي في التنمية وآليات تمكين الشباب وأدارتها انتصار الوهيبية فقد اشتملت على ورقة عمل لصالح بن سالم البوسعيدي من المجلس الأعلى للتخطيط وتناول فيها “الشباب والتنمية المستدامة”واستعرض فيها بعد التأكيد على دور الشباب في مختلف المجالات على أهم التحديات التي تحد من مساهمة الشباب في جهود تحقيق التنمية المستدامة وتدعيم قدرة الشباب على تلبية المتطلبات اللازمة لبناء حياة ناجحة في مجالات التعليم والتوظيف والمشاركة المدنية والسياسية .
كما استعرضت الباحثة سماح الشكيليّة عبر ورقة “نماذج على الاهتمام الحكومي لدعم الابتكار لدى الشباب لتحقيق التنمية المستدامة” أهم النماذج الحكومية في السلطنة لتحقيق التنمية المستدامة مثل صندوق ” شراكة ” لتنمية مشروعات الشباب والنادي العلمي ومركز الابتكار الصناعي وواحة المعرفة ، أضف إلى نقل بعض التجارب الخليجية .
كما طرح الباحث الدكتور محمد البلوشي من مشروع الاستكتاب (1) التابع للجنة الوطنية للشباب “مقترحًا لتمكين الشباب العماني وتفعيل مشاركتهم المجتمعية” فيما تناولت أماني القرواشية من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ورقة بعنوان “آراء الشباب إثراءٌ معلوماتيّ” .
فيما ضمت الجلسة الثالثة من الحلقة خمس أوراق استعرضت “تجارب خليجية وعربية في مجال تمكين الشباب المؤسسي” حيث تقدّم نجلاء الخليفي من وزارة التخطيط التنموي والإحصاء بدولة قطر ورقة بعنوان “تعزيز قدرات الشباب القطري ـ إدماج الشباب في عملية التنمية” كما قدّم الدكتور عبدالفتاح الزين من جامعة محمد الخامس بالرباط بالمملكة المغربية ورقته “مكانة الشباب في البناء المؤسسي وأوراش التنمية البشرية : المغرب أنموذجًا” من جانبه استعرض الدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب ورقة حول “تجربة اللجنة الوطنية للشباب في دعم وتمكين الشباب العماني” فيما طرحت الدكتورة وجيهة العاني من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان “القيمة المضافة للعمل التطوعي للشباب كأحد مؤشرات التنمية البشرية المستدامة” كما تناولت الدكتور مريم النبهانية من مجلس البحث العلمي موضوع “دور مجلس البحث العلمي في دعم الشباب للمساهمة في التنمية المستدامة”.

إلى الأعلى