الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهادات جديدة حول عمليات تعذيب للاسرى في (عصيون)
شهادات جديدة حول عمليات تعذيب للاسرى في (عصيون)

شهادات جديدة حول عمليات تعذيب للاسرى في (عصيون)

25 انتهاكات اسعة بحق أسيرات (الدامون)

القدس المحتلة ـ الوطن:
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الأربعاء ، إفادات لأسرى موقوفين في مركز توقيف “عصيون”، تعرضوا للضرب المبرح والتنكيل خلال اعتقالهم والتحقيق معهم.
وأوضح محامي الهيئة حسين الشيخ في بيان صحفي أن الأسير سامح أبو سل (19 عامًا) من مخيم العروب، تعرض للضرب المبرح من قبل عدد من جنود الاحتلال بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق بعد أن اقتحموا بيته منتصف الليل، وتركوه في البرد الشديد لأكثر من 10 ساعات متواصلة وهو مقيد، ما أصابه بالتهاب شديد في الصدر ولم يقدم له أي علاج.
وذكر أن الأسير أحمد رائد جاد الله (18 عامًا) من بلدة بيت عور التحتا قضاء رام الله، اعتقل من بيته بعد منتصف ليل أمس الأول ، واقتيد إلى مركز توقيف “عصيون”، حيث اعتدى الجنود على الأسير بالضرب المبرح طوال الطريق لمدة تزيد عن أربع ساعات بشكل متواصل.
وبين الشيخ خلال زيارته للمعتقل الثلاثاء أن هذا ما حصل أيضًا مع الأسيرين محمد محمود عثمان ومحمد سامر عثمان من نفس البلدة.
ولفت إلى أن التهم التي وجهت لعشرات الشبان في “عصيون” كانت بتهمة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وفي ذات السياق افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن 25 أسيرة يقبعن في سجن الدامون الإسرائيلي، يعانين من ظروف صعبة ومقلقة تزداد خطورتها في ظل استمرار الهجمة الشرسة عليهن، ومحاولة الانتقام منهن وتضييق الخناق عليهن خصوصا في الأمور الحياتية.
وقالت الهيئة في بيان صحفي إن 17 أسيرة من أصل 25، تحتجزهن إدارة السجن في غرفة واحدة بمرحاض واحد، غالبيتهن من الموقوفات.
وأشارت إلى أسيرات معتقلات إداريًا، وأخريات يعانين من أمراض صعبة تتسبب بأوجاع وآلام مستمرة، وقلق دائم من انتشار العدوى والأمراض خصوصا وأنه لا يوجد في الغرفة الا مرحاض واحد، ودائما يوجد إكتظاظ على استخدامه.
وأضافت الهيئة أن الأسيرات اشتكين لمحامية الهيئة حنان الخطيب خلال زيارتها لهن أمس، من البرودة الشديدة داخل السجن، وقلة الملابس والأغطية الشتوية، والاكتظاظ الحاد داخل الغرف، ومن الضغط النفسي بفعل إجراءات إدارة السجن بحقهن.
ولفتت إلى أن الأسيرات يشتكين من معاناة ما يعرف بسيارة البوسطه، وعذابات النقل بها بين السجون والمحاكم، وكذلك غرفة الانتظار في عوفر عند نقلهم للمحاكمة.
وأكدت الهيئة أن البرودة تصل داخلها الى درجة لا تطاق، بالإضافة الى ان المقاعد داخلها من الباطون والمياه تسيل داخلها من كافة الجهات.

إلى الأعلى