الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الأسد: (الانتقالية) يجب أن تشمل الجميع حكومة ومعارضة ومستقلين
الأسد: (الانتقالية) يجب أن تشمل الجميع حكومة ومعارضة ومستقلين

الأسد: (الانتقالية) يجب أن تشمل الجميع حكومة ومعارضة ومستقلين

دعا إلى اغتنام المناسبة لتسريع الحرب الجماعية ضد الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الرئيس السوري بشار الأسد على أن الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام الحالي والمعارضة، وقال الرئيس الأسد في مقابلة نشرتها وكالة ريا نوفوستي العامة الروسية أمس الأربعاء من “المنطق أن يكون هناك تمثيل للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة”. وأضاف الرئيس السوري أن الانتقال السياسي “لا بد أن يكون تحت الدستور الحالى حتى يصوت الشعب السوري على دستور جديد مبينا أن الحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي”. وتابع “صياغة الدستور ربما تكون جاهزة خلال أسابيع، الخبراء موجودون.. هناك مقترحات جاهزة يمكن أن تجمع. ما يستغرق وقتا هو النقاش، يبقى هنا السؤال ليس كم تستغرق من الوقت صياغة الدستور، السؤال هو ما هي العملية السياسية التي سنصل من خلالها لمناقشة الدستور”. ونصت ورقة جنيف التي وزعتها الأمم المتحدة خلال جولة المفاوضات بين النظام والمعارضة الأسبوع الماضي على أن “الانتقال السياسي في سوريا يشمل آليات حكم ذي مصداقية وشامل.. وجدولا زمنيا وعملية جديدة لإعداد الدستور وتنظيم انتخابات” على أن “يشارك فيها جميع السوريين بمن فيهم السوريون المغتربون المؤهلون للتصويت”. وتابع الرئيس السوري “حتى الآن لا نستطيع أن نقول إن هناك شيئا أنجز في محادثات جنيف، ولكن بدأنا الآن بالأشياء الأساسية وهي وضع مبادئ أساسية تبنى عليها المفاوضات”. الى ذلك، اعتبر الأسد أن معظم الأكراد في سوريا يريدون العيش ضمن سوريا “موحدة” ويعارضون النظام الفدرالي الذي اعلن في شمال سوريا. وقال في هذا السياق “لا اعتقد بأن سوريا مهيأة لفيدرالية” مضيفا “معظم الأكراد يريدون أن يعيشوا في ظل سوريا موحدة بنظام مركزي بالمعنى السياسي وليس فيدرالي”. على صعيد آخر، أوضح الرئيس السوري أن الأضرار التي خلفتها الحرب منذ 2011 تتجاوز 200 مليار دولار.
وقال إن “الجوانب الاقتصادية يمكن ترميمها مباشرة عندما تستقر الأوضاع في سوريا” لكن إصلاح مرافق البنى التحتية سيستغرق “وقتا طويلا”. وأضاف “نحن بدأنا عملية إعادة الإعمار حتى قبل أن تنتهي الأزمة”. وأوضح أن “عملية إعادة الإعمار هي عملية رابحة (…) نتوقع في هذه الحالة أن تعتمد العملية على ثلاث دول أساسية وقفت مع سوريا خلال هذه الأزمة، وهي روسيا والصين وإيران”. وبالنسبة للمهجرين، اكد الأسد طبعا “لا توجد أرقام دقيقة” انما “تقريبية لأن هناك أشخاصا ينتقلون داخل سوريا لكن لا أعتقد أن المشكلة تكمن بالرقم المشكلة الأساسية هي الإرهاب”. على صعيد آخر أكد الرئيس الأسد في رسالة إلى بان كي مون ضرورة تسريع الحرب الجماعية ضد الإرهاب. وفيما نفت دمشق تأجيل موعد انتخابات مجلس الشعب. وفيما قالت موسكو إنها تبحث مع أميركا التعاون لتحرير الرقة. الغرب حال دون تبني مجلس الأمن مشروع بيان روسي حول تدمر. أكدت واشنطن عدم استعدادها للتعاون العسكري مع موسكو في سوريا، ووجه الرئيس السوري بشار الأسد أمس رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مقدرا فيها ترحيبه باستعادة الجيش العربي السوري وحلفاء سوريا لمدينة تدمر من أيدي إرهابيي تنظيم “داعش”. ودعا الأسد الأمين العام للأمم المتحدة إلى بذل الجهود مع المنظمات والوكالات المعنية التابعة للمنظمة الدولية لتقديم الدعم للحكومة السورية في عملية إعادة ترميم مدينة تدمر الأثرية التي تعد أيقونة حضارية مصنفة من قبل اليونيسكو على قائمة التراث الحضاري الإنساني العالمي. وأوضح الأسد أن هذه اللحظة قد تكون الأكثر مناسبة لتسريع الحرب الجماعية ضد الإرهاب مجدداً استعداد سوريا للتعاون مع جميع الجهود الصادقة والهادفة إلى مكافحته.

إلى الأعلى