الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: برزاني.. مبدأ الشراكة مع بغداد (انتهى)

العراق: برزاني.. مبدأ الشراكة مع بغداد (انتهى)

بغداد ـ وكالات: اعتبر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزانى أن مبدأ الشراكة الحقيقية في الحكومة العراقية انتهى ولم يعد لها أي معنى حاليا، وقال “لا أرى أي جدوى من تغيير الوزراء أو ترشيح وزراء جدد للمناصب الوزارية في الحكومة العراقية”. جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة كردستان حول التغيير الوزاري المرتقب المقرر أن يعرضه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على البرلمان اليوم الخميس. ونفى المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان أمس الأربعاء، ما تردد من أنباء عن اتصال العبادي مع البارزاني، حول موضوع التغيير الوزاري في حكومة بغداد.. وقال إنه “لم يتم مناقشة مسألة تغيير الوزراء بين رئيس إقليم كردستان ورئيس الوزراء العراقي نهائيا عبر أي اتصال هاتفي منذ 26 مارس الجاري. وأضاف أنه جرى اتصال هاتفي من قبل الرئيس العراقي فؤاد معصوم مع البارزاني، وتم فيه الحديث عن هذا الأمر، وقد أوضح البارزاني موقفه وعدم رضائه بسبب عدم وجود شراكة حقيقية في الحكومة العراقية. ويقدم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم “الخميس” مرشحيه لمجلس النواب بهدف إجراء تغييرات وزارية على طريق إصلاحات شاملة لتحسين الأوضاع، حسبما نقل بيان رسمي أمس الاربعاء. ونقل بيان على موقع رئاسة الوزراء “يقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي تغييره الوزاري يوم غد”اليوم” الخميس الى مجلس النواب كما وعد في الأسبوع الماضي”. وأضاف أن العبادي “يجدد عزمه وتصميمه على المضي بالتغيير الوزاري والإصلاحات الشاملة “. ودعا العبادي عبر خطاب له أمس الأول مجلس النواب إلى توضيح موقفهم من شكل الحكومة الذي يريدونه أن يشكلها وأن يحددوا بشكل واضح ما إذا كانوا يريدونها حكومة سياسيين أم تكنوقراط. وأكد بيان أمس “الأربعاء” على أن رئيس الوزراء “سيقدم تغييره الوزاري الخميس، وعلى البرلمان أن يحسم أمره في المضي بالإصلاحات ومنها التغيير الوزاري الذي دعا إليه ويطالب به المواطن”. وكان مجلس النواب أمهل العبادي ثلاثة أيام لإعلان تشكيلة وزارية جديدة من التكنوقراط، في حين صعد مقتدى الصدر حركته الاحتجاجية المطالبة بالإصلاح. وقال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، عن المرشحين لفرانس برس إن ” اللجنة المشكلة في مجلس الوزراء لاختيار مرشحين تعاملت مع أسماء من خلال إخضاعها للمفاضلة وخلصت اللجنة إلى اختيار مجموعة من المرشحين”. ولفت الانتباه إلى أن كتلة التيار الصدري وكتل صغيرة أخرى في البرلمان، هي الوحيدة التي قدمت مرشحين. وعن عدد الوزارات التي ستشمل بالتغيير قال الحديثي إن “عددا كبيرا من الوزارات ستقدم تعديلات وزارية من خلال القائمة التي سيعرضها رئيس الوزراء على مجلس النواب”.
ونبه قائلا إن “التعديل ليس موجها ضد كتلة معينة على الإطلاق وسيشمل معظم الكتل الرئيسية في البرلمان وبنسب متفاوتة”. وذكر بأن “البرنامج الإصلاحي يشمل مراحل متعددة والخطوة المقبلة في حال نجاح التعديل الوزاري غدا، سينتقل التغيير إلى الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة” في إشارة إلى مناصب وكلاء الوزارات والمديرن العامين.

إلى الأعلى