السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / يوم الأرض الفلسطيني: إضراب بـ(48) والاحتلال يقمع مسيرات الضفة
يوم الأرض الفلسطيني: إضراب بـ(48) والاحتلال يقمع مسيرات الضفة

يوم الأرض الفلسطيني: إضراب بـ(48) والاحتلال يقمع مسيرات الضفة

أعلنت لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب داخل الخط الأخضر الإضراب العام في كافة البلدات والمدن العربية داخل إسرائيل بمناسبة إحياء ذكرى يوم الأرض للعام الأربعين، فيما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق أمس الأربعاء، نتيجة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلى، مسيرة سلمية انطلقت من محافظتى رام الله والبيرة بفلسطين، باتجاه بوابة معسكر عوفر غرب مدينة رام الله، لإحياء الذكرى الـ40 ليوم الأرض. وقد أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، تجاه المشاركين والصحفيين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق. وقال منسق القوى والفصائل في رام الله، عصام بكر، “إن هذه المسيرة تأتي تأكيدا على تمسكنا بالأرض التي هي جوهر صراعنا مع المحتل”، مؤكدا ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية، ورفض كل أشكال الاحتلال والاستيطان.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال الخاصة أمس، شابا من قرية كفر قاسم داخل أراضي الـ48 من داخل المسجد الأقصى المبارك،، بسبب رفعه العلم الفلسطيني بوجه مجموعة من المستوطنين اقتحمت المسجد وتجولت فيه. كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية، انطلقت من مدينة جنين لزراعة الأشجار بين بلدتي سيلة الظهر وبرقة، حيث كانت تجثم مستوطنة “حومش”، نظمتها حركة فتح لمناسبة يوم الأرض الخالد. وفي رام الله قمعت قوات الاحتلال “ظهر أمس الأربعاء، مسيرة إحياء يوم الأرض أمام معسكر عوفر، كما استهدفت الصحافيين بقنابل الغاز. كما اعتقلت قوات الاحتلال مسؤول ملف الاستيطان سامي دغلس ورئيس مجلس قروي برقة وغسان حمدان مدير الإغاثة الطبية بنابلس خلال قمعه فعاليات يوم الأرض عند مستوطنة حومش المخلاة على أراضي قرية برقة شمال نابلس. وفي أوساط عرب 48 قال شهود عيان لوكالة الأناضول إن حركة المركبات في هذه الساعة من صباح أمس الأربعاء شهدت تراجعا كبيرا، كما أعلنت كافة المجالس المحلية والبلديات إغلاق أبوابها تلبية للإضراب الذي دعت إليه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية. وأشار شهود العيان إلى أن المحلات التجارية أغلقت أبوابها، فيما دعت فعاليات وطنية وشبابية إلى مظاهرات في الضفة الغربية، خاصة رام الله ونابلس شمال الضفة الغربية. وقالت لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب داخل الخط الأخضر إن “يوم الأرض شكل محطة محورية، ونقطة انطلاق مركزية في نضالنا ضد سياسة التمييز العنصري والاقتلاع الذي انطلق بعد النكبة (1948) وما زال”. وأضافت أن “الإضراب العام يأتي ردا على تصعيد حكومة بنيامين نتنياهو سياسة الاقتلاع وسلب الأراضي، وتكثيف جرائم تدمير البيوت، وتشديد الخناق على مدننا وقرانا ومنع توسعها في النقب المستهدف الأكبر في هذه المرحلة، وفي أنحاء مختلفة من وطننا الذي لا وطن لنا سواه”. وتترافق مع الإضراب العام سلسلة من النشاطات، منها “مسيرات نحو مقابر الشهداء، ومهرجان مركزي في قرية أم الحيران في النقب (جنوب)، إضافة إلى مسيرة ومهرجان مركزي في مدينة عرابة (شمال)”، بحسب بيان لجنة المتابعة.

إلى الأعلى