الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / راديكا كيمجي تجمع الكولاج والأعمال النحتية في معرضها الثاني بجاليري سارة
راديكا كيمجي تجمع الكولاج والأعمال النحتية في معرضها الثاني بجاليري سارة

راديكا كيمجي تجمع الكولاج والأعمال النحتية في معرضها الثاني بجاليري سارة

كتب ـ خميس السلطي: الصور ـ المصدر:
افتتح مساء الأربعاء بجاليري سارة مسقط المعرض الشخصي الثاني “من مكان وأماكن” للفنانة العمانية راديكا كيمجي وتحت رعاية معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ، حيث تجمع الفنانة في المعرض بين فن الكولاج والأعمال النحتية معا من أجل التوسع في بحثها المستمر في مكان وأماكن.
المعرض يعرض أعمالا فنية بما في ذلك اللوحات التشكيلية والرسومات و الخط العربي، والأعمال المركبة والنحت و التصوير الفوتوغرافي وأكثر من ذلك. و كجزء من محاولة ايجاد علاقة قوية بين الفنانين العمانيين البارزين و الناشئين و عالم الفن الدولي, جاليري سارة يدعم مجموعة كبيرة من الفنانين العرب الموهوبين من جميع أنحاء منطقة الخليج و العديد من الفنانين العالميين.
إن مفهوم مكان و أماكن في شكله المفرد والجمع، كالبوصلة يجلب إلى ذهن الفنانة مواقع في الفضاء. يمثل المكان دور المركز الثابت، وتدور إبرة البوصلة حولها وبدورها تشكل عدة دوائر من الأماكن. يمكن للمرء أن ينتمي إلى مكان والعديد من الأماكن في وقت واحد، قد تتنوع الجذور و نحن كأفراد نتألف من عدة أجزاء. أن تكون من مكان وأماكن في أن واحد هو أن تكون مشكال، بانوراما، فسيفساء و حتى مرآة مكسورة. إن من أبرز جوانب ممارساتها الفنية هو البحث عن مناظر طبيعية كموقع لمنحوتاتها والانتماء لها.
ومع ذلك ، هناك استحالة التنافر بين الاثنين،حيث تبقى أعمال الكولاج على حائط المعرض بينما تستقر منحوتات الفنانة في فضاء صالة العرض، وتؤدي المنحوتات حركات مختلفة وهي مرتبطة بالصوف ومندمجة في خلفية خشبية، كما أن هذه الأجسام ذاتها من الأعمال النحتية تلفت الاهتمام في تفاعلها في الفراغ، وتشكل أعمال الكولاج بداية لسلسلة جديدة بعنوان “عبر مدار السرطان”، استنادا إلى البحوث في مجتمعات الكوتشي بعمان، علما بأن كوتشي هي قرية في الهند والتىيرجع إليها أسلاف الفنانة وتراثهم، وطريقة وصلوهم إلى عمان، واستخدمت الفنانة في مكان وأماكن الصور من المنازل المهجورة في كوتشي فضلا عن مشاهد الشوارع في مسقط من أجل استكشاف الأصداء والتشابه بين المكانين. يبقى هناك شعور بالافتقار والغياب، في كلا الموقعين، و الفراغ الذي هو في تضارب مباشر مع المنحوتات الموجودة على مقربة داخل نفس المساحة.
الجدير بالذكر أن راديكا كيمجي تخرجت من الأكاديمية الملكية للفنون في عام 2005.
ولها عدة معارض شخصية سابقة مثل:”الجانبين في الطبيعة” في جاليري مورتي في الهند ( 2009 )، “هبوط آمن” في قلعة بركاء في سلطنة عمان ( 2010 )، “وجدت لفتة”في مركز الفن بكتارا في قطر ) 2012 ( وكان عملها أيضا جزء من بينالي جوجيا ) 2013 (، بالاضافه الى “شظايا 2 ” في جاليري ساره بعمان ) 2014 (، و بينالي الغيتو الرابع، و بهايتي ) 2015 (، ومؤخرا بينالي مراكش السادس في المغرب و مؤخرا في آرت دبي ) 2016.)جاليري ساره يقع في الجزء التاريخي من مسقط القديمة وهو جزء من بيت الزبير، فتح أبوابه في عام 2013 وهو معرض الفن المعاصر الفريد من نوعه في السلطنه. معرض “من مكان واماكن” سيستمر من 30 مارس وحتى 20 ابريل 2016 ويفتتح يوميا للزوار.

إلى الأعلى