الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يجددون التحذير من انهيار السلطة والاحتلال يصعد من اعتداءاته

الفلسطينيون يجددون التحذير من انهيار السلطة والاحتلال يصعد من اعتداءاته

القدس المحتلة ـ « الوطن »:
جدد الفلسطينيون تحذيرهم من مخاطر انهيار السلطة جراء تعنت الاحتلال الذي يصعد من اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حوار مع صحيفة اسرائيلية ان مسؤوليته كرئيس للشعب الفلسطيني ان يستمر في مد يدي للسلام وانا في الحكم منذ عشر سنوات.
وقال انا اعلن انني ضد القتل وضد العنف والان تقولون انني انا احرض على العنف !! لماذا تقولون انني احرض ؟
وقال ابو مازن جربوني اسبوعا وانسحبوا من مناطق «أ» ولا تجتاحوها ، واذا لا أنجح تعالوا احتلوها ثانية. وأضاف الى جانب ذلك اريد أملا واعترافا بحل الدولتين .
كما قال عباس انه مستعد لمقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اي يوم واي مكان .
وقال عباس ان السلطة على وشك الانهيار ، الان اقتربت من الانهيار
كما قال عباس ان من بين رؤساء وزراء اسرائيل الذين قدموا عروضا كان ايهود اولمرت، حيث قال عباس «عرض عرضا واتفقنا واقتربنا من الحل وقبل ان نوقع قدموا ضده لائحة اتهام للمحاكمة . اسألي باراك فهو الان متقاعدا «.
وقال عباس اريد حل جميع الملفات وان لا نترك وراءنا ما يعرقل السلام وان تقوم حرب اخرى بعد عشر سنوات مثلا إلى ذلك صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس الجمعة، من اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.
ففي القدس المحتلة، أبعدت سلطات الاحتلال أمس الجمعة الشاب أحمد ركن عن مدينة القدس للضفة الغربية، لمدة 4 أشهر.
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية إن مخابرات الاحتلال استدعت الشاب أحمد ركن للتحقيق، وسلمته قرارا يقضي بإبعاده عن القدس حتى نهاية شهر يوليو(تموز) القادم، استنادا «لقانون الطوارئ»، بحجة الحفاظ على الأمن والنظام.
وكانت اندلعت ليلة أمس الأول مواجهات في حي عين اللوزة ببلدة سلوان القريبة من القدس المحتلة..
وأوضح مجدي العباسي من مركز معلومات وادي حلوة – سلوان أن مواجهات اندلعت في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحام الأخيرة الحي واستفزاز السكان، وخلال المواجهات ألقت القوات الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية بصورة عشوائية، مما أدى الى إصابة امرأة بعيار مطاطي في ظهرها.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، أربعة شبان، جميعهم في العشرينيات من العمر خلال عمليات تفتيش ومداهمة نفذتها في بلدة الخضر في محافظة بيت لحم.وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح في تصريحات صحفية إن الاحتلال اعتقل كلا من: عامر رأفت الزياح، ونبيل علي الزياح، ومحمد نصري صلاح، وأحمد محمد داود صلاح ونقلهم إلى جهة غير معلومة بعد تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها.
وقامت قوات الاحتلال برفقة موظفين مما تسمى «الإدارة المدنية الإسرائيلية»، في وقت سابق، بتصوير أراضي زراعية في قرية وادي فوكين غرب بيت لحم.
وقال رئيس المجلس القروي لوادي فوكين أحمد سكر في تصريحات صحافية، إن قوة من جيش الاحتلال وموظفين من «الإدارة المدنية» اقتحموا أراضي محاذية لمستوطنة «تسور هداسا» تسمى «وعرة الحاج عبد» وقاموا بتصويرها.
وأضاف: وتعود ملكية هذه الأراضي لمواطنين من عائلتي سكر وعطية وتبلغ مساحتها الإجمالية 200 دونم .
وأشار سكر إلى أن أصحاب الأراضي استصلحوها قبل أشهر عدة، مؤكدا أن هذا «يأتي في إطار الحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال على القرية بهدف الاستيلاء على المزيد من الدونمات الزراعية من أجل التوسع الاستيطاني من كافة الجهات ومحاصرتها»
وفي رام الله، اقتحمت قوات معززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الجمعة، بلدتي بيرزيت، وبيتونيا، غرب، وشمال محافظة رام الله والبيرة.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال قامت بأعمال الدورية ودققت في هويات بعض المواطنين الفلسطينيين، في مختلف أحياء البلدتين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي جنين، اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، ليلة أمس الأول، سهل تعنك في مرج ابن عامر، وقرية ام التوت بمحافظة جنين، تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت مصادر فلسطينية أن عشرات المستوطنين اليهود اقتحموا تل تعنك في سهل مرج ابن عامر، وقاموا بأعمال استفزازية ووجهوا الشتائم والكلمات النابية ضد المواطنين تحت حراسة جنود الاحتلال .
وفي السياق ذاته، اقتحمت مجموعة من المستوطنين وقوات الاحتلال قرية ام التوت وانتشروا في محيط المنازل وسط إطلاق الأعيرة النارية، وتجول المستوطنون في سهل القرية.وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، شابين من قرية مادما جنوب نابلس، خلال عمليات تفتيش ومداهمة طالت بعض المنازل.وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطنين محمود عبد الله قط، وجهاد إدريس قط، وجرى نقلهما بآلية عسكرية إلى جهة غير معلومة.

إلى الأعلى