الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا تستأنف محاكمة الصحفيين خلف الأبواب المغلقة وتمنع برلمانيين من الحضور
تركيا تستأنف محاكمة الصحفيين خلف الأبواب المغلقة وتمنع برلمانيين من الحضور

تركيا تستأنف محاكمة الصحفيين خلف الأبواب المغلقة وتمنع برلمانيين من الحضور

اسطنبول ـ وكالات: استؤنفت في تركيا أمس جلسات محاكمة الصحفيين المتهمين بالتجسس ومحاولة الإطاحة بالحكومة في تركيا خلف الأبواب المغلقة دون السماح بتواجد أي حضور لمتابعة الاجراءات القضائية كما تم منع نواب بالبرلمان من الحضور.
وكان الصحفيان كان دونار إيرديم جول وهما رئيس تحرير صحيفة جمهوريت ومراسل الصحيفة في أنقرة قد نشرا تقريرا ومقطع فيديو في مايو الماضي بشأن إرسال شحنات أسلحة من تركيا إلى مسلحين سوريين بما في ذلك جماعات متطرفة.
وصرح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بأن الصحفيين سيدفعان “ثمنا باهظا” على نشر هذا التقرير، وتم قبوله كمشارك في الدعوى المقامة ضدهما.
وفي حالة إدانتهما، من الممكن أن تصل عقوبة الصحفيين، المتهمين أيضا بدعم منظمة إرهابية، إلى السجن مدى الحياة.
وكانت محكمة قد قضت الأسبوع الماضي بعقد جلسات محاكمة الصحفيين خلف الأبواب المغلقة، وهو ما أثار موجة من الغضب لدى جماعات حقوق الانسان التي طالبت بإسقاط الاتهامات المنسوبة للصحفيين.
وتجمع العشرات من المؤيدين، ومن بينهم محامون وصحفيون، أمام مقر المحكمة لدعمهما، ورفع البعض لافتات كتب عليها “حرية الصحافة، حرية المجتمع”. وتطالب جماعات حقوقية بإسقاط الاتهامات.
وبدا دونار قبل الدخول إلى المحكمة متفائلا وربما متحديا، وتعهد بالدفاع عن القضية. وقال :”عبر التاريخ، كل مرة كنا نفوز. وسنفوز هذه المرة أيضا”.
وكان الصحفيان قد مكثا ثلاثة أشهر في السجن إلى أن تم إطلاق سراحهما العام الماضي بعد تدخل المحكمة الدستورية.
ولم يتم السماح لنواب برلمانيين من أكبر حزب معارض في تركيا بحضور جلسة محاكمة الصحفيين حسبما صرح أحد المتهمين ومحامي.
وقال الصحفي المتهم كان دونار لدى خروجه من قاعة المحكمة إنه لم يسمح بدخول برلمانيين أثناء انعقاد الجلسة خلف الأبواب المغلقة.
وأضاف: “سوف نستمر في تقديم دفاعنا، والكفاح من أجل قضيتنا”.

إلى الأعلى