الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ندوة توعوية عن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بنيابة ألسان بصلالة
ندوة توعوية عن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بنيابة ألسان بصلالة

ندوة توعوية عن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بنيابة ألسان بصلالة

أقيمت يوم أمس الاول بنيابة ألسان في ولاية صلالة الندوة التوعوية حول مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن مبارك الحضري عضو مجلس الشورى عن ولاية صلالة بحضور الشيخ محاد بن سالم حاردان نائب الوالي بنيابة ألسان وعدد من الشيوخ وأهالي النيابة والتربويين وطلبة وطالبات المدارس وذلك بمنطقة نيابة ألسان.

بدأت فعاليات الندوة بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد علي مسلم جعبوب ثم كلمة اللجنة المنظمة قدمها كامل سهيل جعبوب وتضمنت التعريف بالندوة وأهدافها والترحيب بالمشاركين والحضور. وتطرق إلى أهداف الندوة وأهمها تعريف المجتمع بمخاطر المخدرات على الفرد والأسرة عبر تقديم نماذج وشواهد حول تلك الآفة بالإضافة إلى توعية الآباء بأهمية تثقيف الأبناء والحفاظ عليهم من كل المسببات التي قد تجعل من الأطفال والشباب ضحية لأحد أنواع المخدرات .
بعد ذلك تم تقديم أوراق العمل والبداية كانت مع علي بن سالم البصراوي مدير إدارة حماية المستهلك بمحافظة ظفار ، حيث قدم ورقة عمل حول التبغ الممضوغ وعن الأساليب والطرق الغير صحية التي يتم بها صناعته بصورة تضر الإنسان. ثم قدم الرائد عبدالحكيم بن صالح السيابي من إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة ظفار ورقة عمل بعنوان» المخدرات طريق الدمار من الواقع النظري والعملي» تلا ذلك ورقة عمل حول قانون مكافحة المخدرات ألقاها وائل بن عبدالله الوائلي وكيل إدعاء عام ثاني بالمديرية العامة للإدعاء العام بالمحافظة.كما تضمنت الندوة محاضرة للدكتور توفيق عشم توفيق رئيس قسم الصحة المدرسية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار تحدث فيها عن الأضرار الصحية للمخدرات والقات. وقدم أحمد بن سالم جعبوب من مدرسة أضبيدوت للتعليم الأساسي للبنين محاضرة عن دور الوازع الديني في حماية الشباب. كما تخلل الندوة عرض فيلم توعوي من عمل طلبة وطالبات مدرستي ألسان بنين وبنات بإشراف معلمي ومعلمات الفنون التشكيلية.

جهود مشتركة

البداية كانت مع محاد بن سالم بن سهيل حاردان نائب الوالي بنيابة ألسان بولاية صلالة حيث قال: بداية وقبل كل شئ أود أن أشكر مباركة معالي السيد المحافظ الموقر لإقامة مثل هذه الندوات وما لها من دور توعوي هادف يخدم التوجهات المجتمعية التي نسعى لتحقيقها وما لها من أثر في توعية المجتمع، كما نشيد بدور جميع من ساهم في إقامة وإنجاح هذه الندوة والتي تأتي ضمن حرصنا المجتمعي للمشاركة بالتوعية الهامة للحد من آفة القات والمخدرات في مجتمعنا بشكل عام والتوعية بمخاطرها وأضرارها المختلفة، وهذه ليست إلا الخطوة الأولى ستليها بإذن الله خطوات أخرى هادفة سنسعى من خلالها على قيام النيابة بدورها على أكمل وجه في مختلف القضايا والأمور ذات الصلة التي تهم المنطقة على وجه الخصوص والمحافظة بشكل عام، حيث أن آفة القات عادة دخيلة على مجتمعنا العماني ويرفضها ديننا وعاداتنا وأعرافنا التي نستقيها من ديننا الحنيف، ولقد حرصنا في هذه الندوة على تنويع أوراق العمل المطروحة في الندوة لتشمل أهم الجهات المعنية والمتابعة لهذا الشأن، كما أن تقبل الأهالي وتعاونهم للحد من وجود هذه الظاهرة ما يدفعنا قدما لتقديم ما بوسعنا من محاضرات وحملات توعوية هادفة تلمس واقع منطقتنا وتخدم هذه التوجهات.وتأتي هذه الندوة ضمن حرصنا في نيابة ألسان على التصدي والتوعية بمخاطر هذه الآفات الدخيلة، وضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بإخطار القات وتأثيراته السلبية على المجتمع، وإيجاد المساهمة المجتمعية في التصدي لها، وهنا رسالة نوجهها لجميع المعنيين بضرورة تبني أنشطة توعوية هادفة ومكثفة تتابع من قبل الجهات الرسمية للوقوف على الأثر الرجعي لها ومدى تحقيقيها للأهداف المنشودة. كما نؤكد على دور وسائل الإعلام في تعزيز الوعي ومواجهة هذه الآفات الخطيرة بكافة تبعاتها على مجتمعنا المحافظ، وهذا يتطلب إرادة قوية وجهود مشتركة ونعول عليهم الكثير.ومن خلال هذه الندوة حرصنا على تقديم مجموعة من الأوراق الهادفة في هذا الصدد، والخروج بتوصيات سترفع للجهات المعنية سيكون لها دور في المساهمة الفعلية على الصعيد التوعوي والعملي للحد من هذه الآفات، فالشكر موصول للجهات المشاركة في هذه الندوة وهي إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والادعاء العام ووزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للصحة بالمحافظة وإدارة حماية المستهلك، وأود في الختام أن أشيد بدور القطاع الخاص والشركات الراعية لهذه الندوة ومساهمتها في تقديم الندوة بالصورة التي نتوقعها وإيصال رسالتنا الهادفة من خلال ما قدم فيها من أوراق عمل ومناقشات ارتقت للمستوى المطلوب وفي مقدمتها شركة صلالة للميثانول وميناء صلالة، وشركة ظفار الدولية.

آراء ومقترحات أبناء نيابة ألسان

وقد حرصنا في هذه التغطية الصحفية للندوة على الالتقاء بأهالي نيابة ألسان بولاية صلالة من الشيوخ والأعيان وبعض أولياء الأمور للوقوف على أرائهم ونظرتهم الى هذه الآفة في المنطقة ورؤيتهم المختلفة لجوانب هذه الظاهرة وكيف يمكن التعاطي معها والحد منها والحلول المقترحة لهم والنابعة من الواقع المعاش ..

الجهات الأمنية ومراقبة المنافذ الحدودية

وقال الشيخ سهيل بن أحمد حجوم شيخ عام قبيلة بيت جعبوب : بداية هنا ومن منطلق المسئولية الاجتماعية التي يتحملها الجميع تجاه محاربة آفة القات والمخدرات نتقدم بشكرنا البالغ لنيابة ألسان بولاية صلالة والقائمين عليها لجهودهم وحرصهم ومسئوليتهم تجاه أبنائهم ومجتمعهم في إقامة مثل هذا الندوات التوعوية الهامة والتي يحتاجها الجميع على الصعيد الديني والثقافي والأمني ، ومن خلال ما قدم من أراق عمل وما تم من مناقشات ومداخلات جادة نجد حرص الجميع وتعاونهم واستعدادهم للتعاون فيما يخدم مصلحة أبنائنا ومجتمعنا، وهنا أود التعريج على دوركم كجهات إعلامية مختلفة والمسئولية الملقاة على عاتقكم للتثقيف والتعريف بهذه الآفة الدخيلة والخطيرة علينا جميعا. كما أن الدور الأهم يأتي من خلال الجهات الأمنية ومتابعتها الدقيقة للمتعاطين والمروجين ومراقبة المنافذ الحدودية والتي هي مفتاح دخول هذه الآفات.

ومن خلال متابعتنا لهذا الوضع نجد التعاون التام من قبل الأهالي وحرصهم للتصدي لهذه الآفات الدخيلة، فهناك وعي ولكن هذا الوعي بحاجة إلى التعزيز والمتابعة من قبل جميع الأطراف الحكومية والأمنية المعنية بهذا الشأن، ونسأل الله أن يحفظ أبنائنا ومجتمعنا من خطر هذه الآفات المحرمة التي ينبذها ويحرمها ديننا أولا ولا يرضاها أصحاب العقول والمبادئ.

وعي مجتمعي

وقد التقينا أيضا بالشيخ سالم سهيل جعبوب رئيس قسم الشؤون العامة بنيابة ألسان حيث قال: بلا شك القات مخدر لا يخفى على عاقل أضراره على الأسرة والمجتمع دينيا وصحيا وكذلك أمنيا ، وجاءت أقامتنا لهذه الندوة من منطلق حرصنا في نيابة ألسان على المساهمة المجتمعية ضمن الجهات الحكومية الأخرى في الحد من هذه العادة الدخيلة على مجتمعنا ومحاربتها والتوعية بإضرارها ومفاسدها والتي لا يختلف عليها اثنان، وقد دأبنا في هذه النيابة خلال الأعوام السابقة في التوعية بخطر القات ومضاره المختلفة من خلال مدارس النيابة والالتقاء بأولياء الأمور وتوعيتهم وتوجيه أبنائهم لتجنب الانزلاق في هذه الدوامة الخطيرة ، ولله الحمد وحسب متابعتنا لهذه الظاهرة نجدها في تناقص نتيجة للوعي المجتمعي وتقبل الأهالي والجميع وحرصهم للتصدي لهذه العادة الدخيلة والتي ينبذها ديننا الحنيف وفطرة مجتمعنا السليمة.ويضيف الشيخ سالم جعبوب قائلا ومما يزيد من حرصنا في استمرار مثل هذه الحملات التوعوية ما لمسناه من مختلف الجهات الرسمية والحكومية كمكتب محافظ ظفار والشرطة والأوقاف وبعض الجهات الخاصة من تعاون منقطع النظير في دعم الحملات التوعوية والمشاركة الايجابية فيها من خلال ما يقدم من أوراق عمل وحلقات ومناقشات هادفة تخدم الصالح العام، كذلك نشكر القطاع الخاص ممثلا في شركة الميثانول على دعمها المستمر وما تقدمه من خدمة اجتماعية لمحافظة ظفار بشكل عام.

إلى الأعلى