الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

الليل يطعن ساهرينه

بين جزْر وبين مد البحْر يمرح بالسفينة
والوصل مثله يمد الكف ويكفّ الرجاوي
شاغلتني عيون ترف ٍ جات من اقصى المدينة
فارع ٍ تلت وحيد وجيتها يابحر هاوي
مثلها كنت ابحث ابحث عنـْه بس ألقاه وينه؟!
في وجوه الملهمات الخرّد أمّات الغطاوي
لين جابتـْه الصدف والليل توه دافينه..
صبح يوم ٍ يغسل الاوجاع بيدين المداوي
يوم وقـْع الصوت خلفي والخُطا تمشي بسكينة
قالت: الشاعر هلا قالت عيوني: منت قاوي!
كيف تقوى النور من خلف النقاب وتستكينه
كيف تقوى عيون تعصف بالرزين وبالهواوي؟!
قلت ياحي القبال وحي صوت ٍ تعزفينه
كنـْه ابونوره ويعزف له على العود “الحساوي”!
وقّفت والرجفة تكبّل يدينه واكسجينه
ولاانا واقف على صمتي وانا ماني حياوي!!
قالت البيتين حق “الدفء والبرد” وأنينه
قلت :كل اللي كتبته جاك من شعر وغناوي!
كنت أكتب للعتاب/جروح في نفسي دفينة
للخيال ، لـ “طيف جاحد” ضمّه الحظ الشقاوي
جابك الله وابتدا المشوار يـ اول سالكينه
في ديار النور كان الوصل ممدود الخطاوي
غنـّت اللقيا على ميعاد ثاني خابرينه
والدجى يحدي وقلب العاشق يشيل العزاوي!
ديرة ٍ ضمت لقانا ياعساها للسكينة
والمزون تعلّها يالين يورق كل ذاوي!
ديرة ٍ لامن تذكرها الحزين بدمع عينه
طالت اللحظات في باله وطالتـْه الهقاوي..
انه يمد الامل كفه وتذكرنا يمينه
ليلة ٍ ساد الكلام اللي قبل صاير حياوي!
كنت يوم اقراه وامزّ الحكي من شفّتينه
واحبس انفاسي حيا لـ يطاول الروض الغناوي!
ليلة ٍ تسوى معي كل الزمن لي عايشينه..
لحظة ٍ والحب سيّد موقف ٍ ماله مساوي
كاس قهوتنا برد والليل يطعن ساهرينه..
بالصباح اللي فتح لفراقنا باب المناوي
وافترقنا بعد ليلة كانت اقصر لـ الثنينة
والجمر يلعب على القلبين كلاً بالتساوي!
واتركت باقي عطرها وشال ذكراها الثمينة
لي شهور آقبّل المنديل والعطر السماوي!!

ناصر الغيلاني

———–
فاقد الشي يعطيه

من قال مالك شي من فاقد الشي
ماهو صحيح وفاقد الشي يعطيه
مثل الشجر يعطي لنا بارد الفـي
يعطي الظلال ولاهب القيظ يكويه
مثل القمر يعطي لنا برزخ الضي
يعطي الضيا وما يندرى وش يغطيه
مثل العذاري تسقي النازح المي
تسقي البعيد ونخلهـا ما تسقيـه
مثل الطبيب اللي يداوي عن العي
لكنّ ما هو لاقـي احـدٍ يداويـه
عطيتك التحنان من خافقٍ حـي
يعني عطيتك شي انا منحرم فيه
أرويتك ابعضي وانا فاقد الـري
مخفي ظماي وقلبي الحزن طاويه
لي في عيونك لاح مستقبلٍ جـي
حلمٍ بعيد ٍ .. ساهر الليل يرجيه

الحميدي الثقفي
——————————-
ذرابة

تثاقلي هذا الثقل بك ذرابة
يليق بعويدك اذا ميّل وماس
على رصيف الاسئلة والاجابة
هذا المرور يفرّح الورد والناس
ياطويّلة والصبح يفتح كتابه
مريتك المشرف على حد الافلاس
بي شوق يسبقني تجاوز نصابه
جر الشعور بلاشعور الى الياس
ضايق ادور لي فضاء ورحابة
مليت عطف الغير :(لاباس لاباس)
كأن مالي ف الاودام قرابه
كن العواذل مالهم حد وقياس
من كثر ما في عين عيني تشابه
اشباههم صار الوطن غربة احساس
بالله اسالك والقصايد سحابة
جادت ولكن للاسف ما ملت كاس!!
لمن انا اكتب ؟؟ هالسوال بغرابة
في غيبتك كان ايتردد على الراس
ياطويّلة شاعر جنونك،صوابه
عطر الحضور اللي ملى صدره انفاس
هلا بقلبك بالشعر بالذرابة
بالياسمين اللي ثقل يبسم وماس

خميس الوشاحي
——–
صوت الدم

رواق الماء من عمق التراب إل فتحة المرزاب
وترحيب البحر من أول الشاطي إلى الغبه
وصوت الدم يلي يعزف بْقيثارة الأنساب
يعظم لك سلام أحباب مع كل قطرة وصبه
يا رمز اجموحنا ما بين خلان وأهل واقراب
ومركبنا الذي سافر بنا لبلادنا الخصبه
ردانا قبل لا نلبس من اخيوط الستر جلباب
وصاحبنا القديم وآخر اروايات في الصحبه
تعديتي تفاصيل الحكي في سيرة الإعجاب
طفى اسمك على سطح المديح وطار في سربه
تمرين بْحياة الكل كل شي لامع وجذاب
وتمرين ابترانيم القصيد السهله الصعبه
وتمرين الفصيل اللي بقى حارس ع ذاك الباب
وهو يدري بأنه في الحراسة طايعن ربه
وتمرين المدينة العاكفه ع رواية الحطاب
تمرجحها السنين وهي على هالحال منكبه
اذا ضاق الفضاء ما ضاق صدرك من هجر وعتاب
لك الله كيف صارت معجزاتك للملاء رغبه
تشبث بك طريقن ما عرف للعابرين حجاب
وتهيابك فضاءٍ ما عرف ينساق من سحبه
نعم صرنا على ايدك نطب الجرح والأسباب
على كراسنا درسٍ من فصولك نغردبه
تعاليم انبرت فينا الين أخضرت الأعشاب
سواقي عذبةٍ تنبت حقول وترتوي تربة
نعم صف الكلام ابوجه هالسيره وجاء مرتاب
ولاجد جاب لبلوغ المنال افسيرتك نسبه
لأنك أكبر من الحرف وأكبر من معين كتاب
وأكبر من متاهات السفر من ساحل ال غبه

عبدالعزيز عبيد البوسعيدي

إلى الأعلى