الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / “القطيع”.. أن تقاتل من أجل البقاء حياً لليلة واحدة

“القطيع”.. أن تقاتل من أجل البقاء حياً لليلة واحدة

ما هو شعورك إذا ما حوصرت من كلاب برية ضالة مفترسة تحاول الا تنال فقط منك بل تقتلك؟ بل لا تقتلك فقط انما تقتل اسرتك كلها. الشعور الذي ينتابك في هذه الحالة هو الشعور الذى سيطر على اسرة بأكملها مكونة من أربعة افراد طيلة ستين دقيقة هي وقت الذروة في فيلم “the pack ” او القطيع.
لا يحتوي الفيلم على احداث كثيرة ولا شخصيات متعددة، كما لم تخرج الكاميرا كثيرا عن المنزل الريفى وما حوله اغلب وقت الفيلم. ببساطة نحن امام اسرة بسيطة مكونة من والد يعمل بالفلاحة (ادم ويلسون) يجسد دوره الممثل الأسترالي (جاك كامبل) وأم تعمل طبيبة بيطرية (كارلا) تجسدها الممثلة الاسترالية (آنا ليز فيليبس) وولد صغير(هنرى) وبنت شابة (صوفى) يعيشون جميعا في منزل ريفي قديم في مزرعة يمتلكها والدهم على اطراف احد المدن الاسترالية. تعيش الأسرة على ما تكتسبه من بيع الألبان والخراف من المزرعة فضلا عن عمل الام بعيادتها البيطرية في المزرعة.
تعانى الأسرة من تراكم ديون البنك عليها جراء فقد العديد من الموارد المالية نتيجة مقتل كثير من الخراف بشكل مفاجئ.
نظرة الاسرة الى العيش في المزرعة تختلف فنحن امام اب وابنه يرغبان في البقاء بها وأم وبنتها ترغبان في الابتعاد عنها والعيش داخل المدينة ويظهر هذا التباين في النظرة بعد ان ياتى مندوب البنك الى المنزل ويطلب اخلاءه وترك الخراف مقابل مئتي الف دولار.

قبيل بدء المعركة
بعد ان قدم مندوب البنك عرضه على الاسرة تداولت الأسرة الأمر واستقرت على رأى الأب على مواصلة التمسك بالمزرعة والمنزل والخراف ومحاولة إيجاد سبيل لعرقلة اجراء البنك. وتصالح أعضاء الاسرة المتشاكسون على العشاء وبدأوا في ليلة هادئة كالعادة لكن الكهرباء انقطعت فجأة ودوي أصوات غربية بالخارج. لما ذهب الزوج ويلسون الى الخارج بعد ان شغل مولد الكهرباء الموجود في جراج المنزل لمح الكلاب البرية تجرى فجرى نحو منزله سريعا للاختباء منها وبالكاد وصل المنزل واغلق الباب حتى سمع طرق الباب وشاهد من اسفله شيئا ما يتحرك امام الباب.

ليلة من الرعب
بسرعة احضر ويلسون بندقيته وتقدم نحو الباب ليفتحه بينما اخبرت زوجته الشرطة بأن شخصا ما يحاول اقتحام منزلهم.
وما ان فتح ويلسون الباب حتى انقض عليه كلب بري جامح عض يده وحاول او يفترسه لولا انه استطاع افلات نفسه منه بضربه بالبندقية. الزوجة التي تعمل طبيبة بيطرية اخبرت زوجها وهي تحاول تطبيب الجرح ان هذه الكلاب لاتمشي الا في جماعات وقطعان. وبينما هي منهمكة في تطبيب الجرح قدم الشرطي حاملاً سلاحه ولم يدر ما سيحدث له فبمجرد ان ترجل الرجل عن سيارته حتى هجمت عليه الكلاب ومزقته. وأصبحت الاسرة محاصرة داخل منزلها من قبل الكلاب البرية التي لم تتوقف عن محاولة اقتحام المنزل بشتى الطرق. هنا اضطر ويلسون الى ان يحدد خطة لإنقاذ اسرته تكمن في محاولة تشتبت الكلاب عن طريق قيادته للسيارة بسرعة ومن ثم يهرب افراد اسرته من الباب حينما يبتعد الكلاب قاصدين العيادة البيطرية للأم لانه في مكان عالى و محكم الاغلاق.لكن الخطة تفشل بعد ان تهاجم الكلاب الزوج في السيارة وتفقده وعيه ويفقد التواصل مع اسرته عن طريق اللاسلكي الخاص بهم.يتمكن احد الكلاب من دخول المنزل ويختبىء الجميع داخل خزانات الملابس الى أن تتمكن الأم من حبس الكلب في احدى الغرف، وتبدأ في محاولة اخراج الأطفال من المنزل والذهاب الى مكان بالجوار تابع لهم عال لا تستطيع الكلاب اعتلائه.
في هذا الوقت يستفيق الاب ويحاول ان يتواصل مع الاسرة وبالفعل يقدر على ذلك ثم يحاول ان يذهب مجدداً الى العيادة البيطرية لجلب ذخيرة للبندقية، ويتمكن من قتل احد الكلاب الذى يجده في العيادة.

النجاة من الموت
تبدأ الأم في اخراج طفلتيها وتنجح في ذلك لكنها تفشل في ان تلحق بهم، وتعود ادراجها الى المنزل في هذا الوقت يراقبها الزوج “ويلسون” عبر مكبر البندقية محاولاً اصطياد اي كلب يقترب منها وبعد مشاجرة عنيفة بين الام والكلاب يأتي ويلسون في الوقت المناسب ليطلق النار على الكلب الذى كاد ان يفترس الطبيبة، وهنا يشرق الصباح فتجري الكلاب الى الغابة مرة أخرى.
ويتجمع افراد الاسرة بعد ان نجوا جميعا داخل المنزل لتجميع متعلقاتهم فبدون ان يتحدث أحد كان القرار بترك هذا المنزل فوراً.
فيلم “القطيع” من اخراج ” نيك روبرتسون ” وكتب له السيناريو ” ايفان راندال جرين” ، وهو يندرج تحت نوعية أفلام “الاكشن والاثارة والرعب” ومدته “90″ دقيقة، وهو انتاج استرالي.

إلى الأعلى