الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الجولة الـ23 لدوري عمانتل للمحترفين
الجولة الـ23 لدوري عمانتل للمحترفين

الجولة الـ23 لدوري عمانتل للمحترفين

ظفار عينه على أغلى انتصار وفنجاء لا بديل عن إكمال المسار
العروبة يتمسك باستعادة القمة والشباب ما زال يبحث عن الهمة
صور لتخطي حاجز الأوجاع والمرارة والنصر للحاق بركب الصدارة
صلالة يخوض أصعب امتحان والخابورة يمني النفس بكسب الرهان
متابعة ـ يونس المعشري:
تختتم اليوم الجولة رقم 23 من دوري عمانتل للمحترفين الكروي وكلها آمال في تعزيز المراكز لبعض الفرق والبعض الآخر يسعى للعودة مرة أخرى للصدارة كما هو حال العروبة، وهناك من يبحث عن أمل الخروج من دوامة السقوط والخروج من المراكز الأخيرة التي باتت فيها المنافسة ربما أشد عن الوضع الحالي في الصدارة بسبب وجود تقريبا خمسة فرق تشترك مع صلالة وكلها تبحث عن الطبق الطائرة الذي يأتي فجأة وينتشلها من المركز الأخير ولكن هذا الطبق عليه أن يحافظ على ارتفاعه حتى لا يسقط هو الآخر في الجولات الثلاث التي تتبقى من بعد ختام جولة اليوم.
تدخل اليوم ثمانية فرق في عراك الحصول على النقاط الثلاث موزعة على ملعبين عندما يستضيف مجمع صلالة الرياضي بمدينة عوقد مباراة صلالة والخابورة في الساعة السادسة إلا الربع مساء وهي مباراة مهمة للطرفين وكلاهما يعاني من وضع المراكز الأخيرة، وعلى نفس الملعب يستضيف ظفار مباراته القوية ولقاء القمة الذي يجمعه مع ضيف فنجاء في الساعة الثامنة والنصف مساء، وعلى ضفاف بحر ولاية صور ستكون هناك مواجهتان أخريين ولكنها ليست على رمال الشاطئ وإنما على ملعب مجمع صور الرياضي عندما يحل النصر ضيفا على صور في الساعة السادسة الا الربع مساء وتليها في الساعة الثامنة والربع مساء مباراة العروبة والشباب وكلا المباراتين هي الأخرى مهمة للفرق الأربع ولا سيما أهل المراكز المتأخرة التي تراقب بعضها البعض في مواجهات اليوم.

هل فقد الأمل؟
أنشد عن الحال، وهذا هو الحال، هكذا هو وضع صلالة الذي بقي ينشد عن الحال والبحث عن البقاء، لكن هكذا هو حال صلالة الذي يدخل اليوم مباراته الصعبة أمام الخابورة والتي يشتد فيها الصراع من أجل البقاء لكلاهما، وإذا كان صلالة لا يزال يتمسك ببصيص الأمل الذي ينشده منذ بداية الدور الثاني فعليه أن يبقى على حظوظه من خلال الفوز في جميع المباريات الأربع المتبقية بدءا من لقاء الخابورة اليوم حتى يحصل على النقاط الـ 12 يضمها إلى الرصيد السابق ليكون عنده 26 نقطة لتبقيه مع أمل ضعيف لأن ذلك يعتمد على نتائج الفرق الأخرى وأقل فريق من بعد صلالة لديه عدد من النقاط هو صور عنده 20 نقطة، وكذلك الحال بالنسبة للخابورة هو الآخر ليس في بر الأمان فهو في المركز الحادي عشر لديه 23 نقطة ومع أي هفوة في هذه الجولة خاصة إذا حقق الشباب الفوز على العروبة وفوز صور على النصر لتبدأ الأمور تصعب على صلالة في المركز الأخير وعلى الخابورة إذا خسر من صلالة، ولهذا نجد الفرق الأربعة في صلالة وصور والشباب والخابورة كلها في مواجهات صعبة خلال هذه الجولة والأمور تدخل في النفق المظلم الذي يحتاج إلى قوة كهربائية كبيرة لتضيء لهم الطريق حتى يتواصل أمل البقاء وعدم الوقوع في هاوية الهبوط والتي باتت تقترب رويدا رويدا من البعض وأي فريق يدير ظهره لو الشيء البسيط بعيدا عن صراع البقاء قد تطيح به في المراكز الأخيرة.
وبالنظر للمركز الذي يحتله صلالة فهو في المركز الأخير برصيد 14 نقطة فهو بحاجة إلى معجزة تنتشله من المركز الحالي، وهناك تناقضات حيث كان يتولى مهمة تدريب صلالة المدرب الصربي كريسو الذي يقود النصر حاليًّا ويحقق معه نتائج أسهمت في جعل الفريق ينافس وحقق معه لقب كأس مازدا، وتحسن حال صلالة نوعا ما منذ تولي قيادته المدرب الوطني يونس امان الذي سعى لتصحيح وضع الفريق وجعله يبتعد من المركز الأخير لكنه يحتاج إلى فوزا في العديد من المباريات ولم يتبق الآن سوى أربع مواجهات، فهل يتمكن هاشم صالح النجم الذي لا يزال يعطي في أرضية الملعب ويقود صلالة في المباريات بكل تألق إلى جانب باقي اللاعبين سواء الحارس محمد فاضل وغانم محمد وارنست والمدافع ابراهيم كامل وبخيت سالم وسعيد ربيع وناير عوض وغيرها من العناصر التي كانت بحاجة إلى عدد من عناصر الخبرة المحلية والتعاقدات الخارجية القوية لدعم صفوف الفريق لكن البحث عن الأمل المتأخر محفوف بشيء من المخاطر ويعتمد على الحظوظ مع الفرق الأخرى وقنص النقاط الـ 12 المتبقية دون الافراط في مباراة واحدة.
فيما لا يزال الخابورة غير مستقر على نفس المتسوى والاداء من لقاء لآخر والذي ربما تأثر بتلك التغييرات في الأجهزة الفنية ليبقى على الجهاز الفني الحالي مع المدرب الايطالي مصطفى كيواه ليبدأ الفريق التحسن والتطور التدريجي، لكن ذلك التطور الذي جاء متأخرا نوعاً ما وعاند الفريق الكثير من الفرص رغم امتلاكه لعناصر شابة من اللاعبين في مقدمتهم اللاعب سعيد عبيد وشقيقه اشهاد عبيد بالإضافة إلى نعيم سالم وسمير البريكي واحمد ضاحي واسماعيل العجمي اللاعب الخبرة بالإضافة إلى صمام خط الوسط نبيه الشيدي وغيرها من الاسماء الشابة، إلا أن سرعة رتم الدوري وتأخر الخابورة في بعض المباريات التي كان يكتفي فيها بالتعادل استنزفت عددا من النقاط ليجد نفسه في المركز الحادي عشر برصيد 23 نقطة ومن المفترض أن يحصد هذا العدد من النقاط على أقل تقدير في النصف الاول من الدوري لربما كان وضع أفضل لكن هذا حال الكرة والأندية يبدأ الصراع الأقوى في الامتار الأخيرة من الموسم، فهل ينقذ الخابورة نفسه اليوم أمام صلالة أم تتحول الأمور لأبناء المحافظة في الجنوب.

قمة ممزوجة بالخبرة
لقاء يجمع ظفار وفنجاء مباشرة تذهب الذاكرة إلى الجيل القديم وتلك الذكريات التي دائماً ما تشهد المنافسة القوية وربما فنجاء يتذكر الكثير من تلك المحافظة عندما حقق الفوز بلقب الخليج للمرة الأولى ولا يزال مسجلا باسم فنجاء بين أنديتنا ليزف اللقب إلى محافظة ظفار، لكن السنوات تمر والمستوى يقل والهمة التي كان يمتاز بها الفريقان لم تعد بنفس الصورة، والتي عادت نوعاً ما هذا الموسم وكان كلاهما ينشد الاقتراب من لقب الكأس لكن الأمور لم تجاريهم إلى مبتغاهم وبقي الدوري هو الأقرب ولكن ذلك القرب أصبح يغازل فنجاء أكثر من ظفار الذي يحتل المركز السادس برصيد 31 نقطة فيما يتصدر فنجاء الترتيب بفارق 10 نقاط عن ظفار الذي تلقى الخسارة من الضيف في الدور الأول، فهل الأمور تسير في صالح فنجاء أم أن ظفار اعد العدة وأصبحت لديه القدرة على خطف الفوز بعد أن ضاقت جماهيره من التراجع غير المبرر للفريق من موسم لآخر في المواسم الأخيرة وأصبحت تلك الجماهير متعطشة للقب الذي ربما سيكون بعيدا عنها هذا الموسم إلا إذا صال وجال ظفار في الجولات المتبقية من الدوري ولعبت نتائج الفرق الأخرى في صالحه.
وإذا كان ظفار هو صاحب الضيافة اليوم وأصبح مدربه الكابتن عبدالقادر الابرك يهيئ لاعبيه خلال الفترة السابقة مستغلاً توقف الدوري من خلال العناصر الموجودة، فإن تحقيق الفوز اليوم أمام فنجاء ليس مستحيلاً بل يحتاج إلى شيء من الهدوء والتركيز وعلى لاعبي ظفار أن يكونوا جاهزين لخطف النقاط الثلاث التي ستكون مهمة جداً لفنجاء من اجل المحافظة على الصدارة ومهمة جدا لظفار للاقتراب التدريجي من أهل القمة ، وستكون الانظار موجهة اليوم إلى اللاعبين قاسم سعيد وحسين الحضري العائدين من مشاركة المنتخب بالإضافة إلى علي سالم ووليد السعدي وحمدي المصري وبسماجني وعبدالله فواز وعامر الشاطري ونبيل عاشور وحسين العجمي في حراسة المرمى وغيرهم من العناصر التي تنتظر منها الجماهير الكثير وأن تكون حاضرة لمصالحتها من خلال النقاط الثلاث التي يجب ان تكون اليوم من نصيبه.
أما فنجاء فهو الآخر سيدخل المباراة ولديه طموح مواصلة المشوار للوصول إلى لقب الدوري هذه المرة وهذا ما يعمل من اجله المدرب التونسي لطفي جبارة ، وإذا كان فنجاء لم يعرف طريق اللقب هذا الموسم بعد أن ضاع منه في الموسم الماضي فمتى يمكن أن يحققه في ظل تلك الأسماء التي يضمها الفريق من خلال وجود مازن الكاسبي أو احمد الهطالي في حراسة المرمى وهناك عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي في خط الهجوم بالإضافة إلى عبدالرحمن الغساني ومحمد المسلمي وخالد اليعقوبي وباسل الرواحي ورائد ابراهيم وعلي الجابري حيث يضم الفريق في التشكيل الأخير للمنتخب 6 لاعبين ولايزال يعاني في بعض المباريات وهناك محمد المعشري ومخلد الرقادي وصلاح السيابي وهي كلها اسماء لها وزنها في صفوف فنجاء، ولا أعتقد سيفرطون اليوم في نتيجة المباراة، بل ستكون مواجهة قوية ومن العيار الثقيل ومن الصعب التكهن من هو الفريق صاحب الأفضلية في الخروج بنقاط المباراة الثلاث.

هل يعود صور من بوابة النصر؟
يبحث صور اليوم عن الأمل المنشود الذي ربما ينقذه من براثن الوقوع في دوامة الهبوط المهدد بها حاليًّا من خلال وجوده في المركز قبل الأخير برصيد 20 نقطة، لكن هذا الأمل سوف يصطدم اليوم بفريق يعتبر بطلا بما يقدمه من مستوى متطور وأداء ينم على قدوم هذا الفريق نحو مزاحمة الصدارة في آخر ثلاث جولات وهو النصر الحائز على لقب بطولة كأس مازدا بعد سنوات عجاف عاشها النصر ليحصل مؤخرا على هذا اللقب وهو بحاجة ماسة إليه، ووجود النصر حاليًّا في المركز الرابع من الترتيب برصيد 33 نقطة يعطيه الفرصة للوصول إلى المراكز المتقدمة ولكن ليس من هذه الجولة ولا الجولة القادمة إذا سارت الأمور بما هو يريد، لأن الفارق بينه وبين صاحب المركز الثالث وهو العروبة هي 7 نقاط وكأن الأمور أصبحت تأخذ مسار ثلاثة فرق تتنافس في الصدارة والبقية عليهم بباقي المراكز الأخرى.
وإذا جئنا لصور وبالتحديد في هذه المباراة فإن الأمور تتصعب عليه بالتحديد في لقاء اليوم إلا إذا كانت الجماهير الصوراوية حاضرة لمساندة فريقها اليوم وتعطيه الدفعة المعنوية لانتشاله من بوابة الهبوط خاصة وإن الفارق مع فرق المراكز الأخيرة ليس كثيرا بل عليه أن يضخ كل قدراته وإمكانيات لاعبيه وأن يتعامل الجهاز الفني مع المباريات المتبقية بأنها نهائي يسعى من أجل الحصول على اللقب وهذا اللقب هذه المرة مختلفة وهو عدم الولوج مرة أخرى في دوري الدرجة الأولى، وهنا يبقى الدور على الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي ادريس المرابط الذي يسعى جاهدا تغيير صورة الفريق في آخر مباريات متبقية وهذا ما فعله منذ تولي زمام الأمور للفريق بإعادة الثقة لدى اللاعبين الذين دخلوا هذا الموسم بتغييرات متعددة بسبب رحيل بعض العناصر، ولكن الأسماء الموجودة حاليًّا يقع على عاتقها الكثير وعليها أن تكون أكثر صبرا وأن تتعامل بمبدأ انقاذ الموقف لفريقها، وكانت هناك بصمات واضحة من خلال بعض العناصر في مقدمتهم الحارس قيصر الحبسي إلى جانب اسعد هديب وعلي سليم وفهد صالح وسعود خميس ومحمد حمد كتكوت ومحمد مبارك وغيرها من الأسماء التي كانت تنقصها عناصر الخبرة المحترفة من خارج السلطنة ولكن الاسماء الموجودة لم تضف الكثير للفريق خلال هذا الموسم، وعلى صور أن يكون أكثر تركيزا وعدم اتاحة الفرصة للاعبي النصر الوصول لتهديد مرمى قيصر الحبسي.
فيما يعيش النصر أفضل حالاته وربما لو كان الجهاز الفني الحالي بقيادة المدرب الصربي كريسو موجود من البداية مع الفريق لربما أصبح النصر الآن على صدارة جدول الترتيب بفضل تلك الأسماء الموجودة لكن تلك التغييرات في الاجهزة الفنية ربما كانت سبباً في تراجع الفريق في بعض الأحيان، ونحن نتحدث عن خمسة أجهزة فنية تتولى الفريق خلال هذا الموسم ورغم ذلك نجد النصر يواصل عطاءه وأصبحت جماهيره والداعمون له بحاجة إلى العودة لسنوات المجد للنصر، وما يمتلكه النصر من العناصر ربما تفتقده بعض الأندية ليست في الاسماء ولكن في الدمج بين الشباب والخبرة ليصل الحال بالفريق هناك عناصر كانت أساسية في السابق وهذا الموسم بقت على دكة الاحتياط، ولهذا على النصر أن يبحث اليوم عن النقاط الثلاث حتى لا يفقد مركزه إذا اراد المحافظة على المركز الرابع، ووجود أبرز عنصرين في الفريق من اللاعبين المحترفين كوفي ميشاك ومحمد جمال ويعطي الفريق النزعة الهجومية دائما في كل مباراة إلى جانب اللاعب الكوري كيم جوي الذي عاد ليكون اساسيا بالإضافة إلى المتألق دائما والمنقذ للفريق فايز الرشيدي وناصر الشملي ومازن مصبح وخالد اسكندر وممادو وسعيد الضبعوني واحمد القريني وجمعة الجامعي وغيرها من الأسماء التي يضمها النصر والتي تبحث لنفسها مكان في التشكيلة الأساسية مع كل مباراة، وستكون مواجهتهم اليوم مع صور صعبة في ظل الوضع الذي يعيشه صور حالياً والقلق الذي تعيشه جماهيره خوفا من نزول الفريق مرة أخرى لدوري الدرجة الاولى.

العروبة يراقب القمة
لا يزال العروبة يأمل أن يعود ثانية إلى القمة التي ذهبت منه وكان العروبة قريباً يوماً ما من الانطلاقة بالصدارة حيث وصل الفارق إلى أربع نقاط في ختام الجولة الثامنة عشر ولكن خسارته من النهضة وتعادله مع صحم وقبل ذلك خسارته من الخابورة قبل أن يفوز على المصنعة، فكل تلك النتائج جعلت الفريق يتراجع وربما بسبب دخوله في منافسات الكأس والمشاركة الخارجية، أما الآن فأصبح الأمر مناسبا للعودة مرة أخرى إلى منافسات الدوري وأن يحصد النقاط الثلاث من أمام الشباب في مواجهة اليوم التي ستكون على أرضه وبين جماهيره، خاصة وأن الشباب هو الآخر يبحث عن طوق النجاة الذي ينتشله من الوقوع في دوامة الهبوط ووجودة حاليًّا في المركز الثاني عشر برصيد 22 نقطة يجعله مهددا خاصة إذا عرف نتيجة صور التي تسبق مباراته فهو يسعى من أجل البقاء والتمسك بالأمل الموجود لأن المواجهة القادمة ستكون مع صحار وعليه أن يؤمن موقفه من مباراة اليوم.
وقد بدأت جماهير العروبة تطالب الفريق بالعودة مرة أخرى إلى المنافسة على الصدارة بعد أن ضاع منه أمل المحافظة على لقب الكأس بعد خروجه من المسابقة، لتكون الفرصة الأخيرة المتبقية له هو المحافظة على لقب الدوري وهذا يحتاج إلى عمل كبير عليه أن يقوم به في ظل التذمر الذي بدأ على الجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي مارتن كوبمان والذي يقع على عاتقه جهد كبير يقوم به لعودة الفريق إلى الصدارة من جديد، وعلى عناصر العروبة المتمثله في جملة من الاسماء أن تكون حاضرة اليوم بقوة لكسب تلك النقاط الثلاث وإعادة الثقة للفريق، وهذا الدور يقوم به كل لاعبي الفريق سواء من حراسة المرمى بوجود رياض سبيت ونجمي الدفاع عبدالسلام وحسن مظفر وسعد سويد واحمد سليم وعبدالواسع المطيري وليل بياترس وكوني موسى وعبدالله صالح وغيرها من الأسماء التي يضمها العروبة ويقع على عاتقها الكثير في مباراة اليوم أمام فريق الشباب.
فيما لا يزال يبحث الشباب عن أمل البقاء والفرصة أمامه لتحقيق ذلك وهنا يبقى دور الجهاز الفني بقيادة المدرب وليد السعدي الذي يأمل أن تكون نتائج الفريق في الجولات المتبقية تحسم بالنقاط الثلاث ليكون في بر الامان، كما أن تهيئة اللاعبين ضرورية خلال هذه الفترة وعلى ادارة النادي أن تكون قريبة منهم فهل يستطيع سامح الحسني وجميل اليحمدي وطارق الذهلي ومرشد خميس ومنذر الصحبي والحارس مهند الزعابي الذي عاد لوضعه ومستواه وباقي العناصر انتزاع الفوز من عرين العروبة اليوم والعودة إلى ولاية بركاء وهم يحملون النقاط الثلاث لتكون دافعاً قويًّا لهم للجولات الثلاث المتبقية خاصة إذا انتهت مباراة صور والنصر بتفوق الضيوف لتعطي الشباب أمل البقاء، هذا ما تحدده مباريات اليوم والتي ستكون مباريات صعبة وقوية بعد العودة من التوقف.

إلى الأعلى