الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مؤتمر الفنون البصرية والثقافة يختتم دورته الثانية بجامعة السلطان قابوس
مؤتمر الفنون البصرية والثقافة يختتم دورته الثانية بجامعة السلطان قابوس

مؤتمر الفنون البصرية والثقافة يختتم دورته الثانية بجامعة السلطان قابوس

قدمت خلاله “61″ ورقة عمل

اختتم الخميس الماضي مؤتمر الفنون البصرية والثقافة في دورته الثانية الذي نظمته مجموعة الفنون البصرية العمانية بقسم التربية الفنية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس، بالتعاون مع النادي الثقافي. وتأتي أهمية هذا المؤتمر في الالتقاء والحوار وتبادل الأفكار حول ما هو جديد ومعاصر في الفنون البصرية، كما أنه فرصة للتبادل الثقافي والتعرف على بعض التجارب الفنية لفنانين معاصرين.
واستمر المؤتمر لمدة أربعة أيام حيث أُقيمت الجلسات في النادي الثقافي مناقشة سبعة محاور مختلفة تضمنتها 61 ورقة عمل وهي: (معايير تقييم الإنتاج الفني: حدود خصوصياته الثقافية، والحركة الفنية المعاصرة الخاضعة لمقتضيات السوق وكيفية التسويق لها إعلاميا على المستوى العالمي، وعلاقة الثقافات المعاصرة بالفنون التشكيلية والتصميم، وتحديد وضعية الفن ووضعية الفنان ضمن مختلف التحولات الاجتماعية والمؤسساتية على المستوى المحلي (في عمان) والعربي، والفنان الأصيل ومدى ذوبانه في بوتقة الصناعات الثقافية المعاصرة وأنماط الاعتراف به، واضمحلال بعض الأجناس الفنية في علاقتها بالوسائط المتعددة، وجدلية العمل الإبداعي الأصيل والمجدد ومدى ارتباطه الثقافي)، مستضيفاً في كل يوم عددًا من الفنانين والأكاديميين من مختلف دول العالم لتقديم جلسات نقاشية وأوراق أعمال حول قضايا فنية معاصرة ومناقشتها.
كما احتضن المؤتمر معرض الفنون الراهنة بالنادي الثقافي، والذي قدم فيه 73 مشاركاً من فرنسا، والعراق، وتونس، والبحرين، والسعودية، وبروناي، والكويت، وأميركا، والمانيا أعمالهم في مجالات التصوير الفوتوغرافي، والنحت، والحفر، والطباعة، والخزف، والتصوير، وعرض الفيديو.
وحول هذه الفعالية عبر العديد من الفنانين عن مدى نجاحها حيث قال الدكتور بدر بن محمد المعمري أستاذ مساعد بقسم التربية الفنية بكلية التربية: كانت فرصة الالتقاء بين الفنانين العرب في هذه الفعالية مؤشراً إيجابياً لإعادة لم الشمل في الحراك الفني في مرحلة عصيبة يمر بها الوطن العربي. من أقصى بلاد المغرب إلى الخليج العربي، اجتمع فنانون بأشكال فنية متباينة ليظهروا مدى الثراء الفني في المنطقة العربية وهذا ما أثلج صدورنا بالفعل.
وعن المعرض قال الفنان المشارك أحمد الشبيبي: أنا سعيد بالمشاركة في هذا المعرض الذي يحمل في طياته ما لا يقل عن سبعين تجربة فنية رائعة لسبعين فناناً من مختلف دول العالم، وهذه المشاركة الأولى بالنسبة لي في مثل هذه الفعاليات، وكوني خزافا ونحاتا استفدت الكثير من الأفكار والرؤى الفنية والتقنيات المختلفة التي تعالج خامتي الطين والرخام لتترجمها في صورة عمل فني مغاير للأساليب المألوفة بالنسبة لي.
ويقول الفنان علي الجابري: يمثل المعرض انعطافة في مسيرة الفن التشكيلي العماني حيث ومع تزامنه مع مؤتمر الفنون البصرية أتاح الفرصة للثراء البصري واحتكاك الفنان العماني بالفنانين من مختلف البلدان المشاركة في المؤتمر، وهي فرصة تسويقية ثمينة للفنان العماني. مضيفاً: أحببت من خلال مشاركتي في المعرض عرض تجربتي النحتية الخاصة بالمزاوجة بين الرخام والخشب والتي عبرنا من خلالها عن مفاهيم التعايش وهو ما استهوى الكثير من المشاركين في المؤتمر، وأتمنى أن تستمر مثل هذه التظاهرات التي ستوفر فرصا بصرية ثمينة للفنان العماني.

إلى الأعلى