الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / غداً .. التربية والتعليم تطبق الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة
غداً .. التربية والتعليم تطبق الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة

غداً .. التربية والتعليم تطبق الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة

تحت شعار (أحب لغتي.. أحب عمان)
- د. زوينة المسكرية : 9 آلاف تلميذ وتلميذة في 307 مدارس يشاركون في الدراسة
- سمية السليمانية : جهود كبيرة لتجهيز الحقل التربوي للدراسة رافقتها حملة إعلامية مكثفة
- مديرو عموم المحافظات التعليمية : لقاءات تعريفية وبرامج تدريبية وزيارات إشرافية لمتابعة جاهزية الحقل التربوي
– مديرات المدارس : برامج ومسابقات للتلاميذ ووسائل متنوعة لتوعية أولياء الأمور بأهمية الدراسة
- المعلمات : تعليم التلاميذ مهارات فهم المقروء باستخدام استراتيجيات تتناسب ومراحلهم العمرية
- الطلبة : وسعنا مهاراتنا القرائية ومستعدون لرفع اسم عمان عالياً تقرير
- أقسام العلاقات والإعلام التربوي بالمحافظات التعليمية:

أعده للنشر- يونس بن علي العنقودي:
تحت شعار: (أحب لغتي .. أحب عمان)، تبدأ صباح غد في جميع محافظات السلطنة التعليمية مرحلة التطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (بيرلز 2016)، التي تُعنى بقياس مستويات فهم المقروء لدى الطلبة، وتستهدف تلاميذ الصف الرابع من الحلقة الأولى للتعليم الأساسي.

مؤشرات عالمية
حول الاستعدادات النهائية للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية وما قامت به وزارة التربية والتعليم لتهيئة الحقل التربوي والمجتمع المحلي للمشاركة في هذه الدراسة تقول د. زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي، والمنسقة الوطنية للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة: إن تطويرَ التعليم في السلطنة وتحسينَه من أجل رفع مستوى أداء الطلبة في المستقبل حظي باهتمامٍ كبيرٍ جدًّا من قبل الوزارة، ولأن هذا التطوير يحتاج إلى تقييم وإلى الحصول على مؤشرات حول مدى تطوّر التعليم وتطور القراءة بصفة خاصّة لدى طلبة الصّف الرّابع؛ ممّا يعزّز مخرجاته التربوية، مقارنة بالمستويات العالمية الأخرى، فقد سعت الوزارة للمشاركة في الدراسة للحصول على هذه المؤشرات، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف أبرزها: قياس مستوى أداء الطلاب حسب المعايير الدولية التي تعتمدها الجهة المنظمة لهذه الدراسة الدولية، والحصول على البيانات والإحصائيات التي تساعد الوزارة في تحقيق معدلات عالية من الجودة في النظام التعليمي بصفة عامة وفي تدريس مهارة القراءة لدى الطلاب بصفة خاصة، وتحديد العوامل المرتبطة باكتساب المعرفة من خلال أساليب التدريس والموارد المدرسية، وما تقوم به الأسرة لتشجيع أبنائها على القراءة. وذلك من خلال تحليل نتائج الاختبار وبيانات الاستبانات، واستخلاص مواطنَ القوّة والضّعف فيما يتعلّق بمستوى الإلمام بالقراءة والكتابة لدى طلبة السلطنة من خلال تحليل الاستبانات، ممّا سيوفّر لأصحاب القرار معلومات وافية عن المواضع التي ينبغي توجيه الموارد إليها من أجل تحسين الإلمام المُبكّر بالقراءة والكتابة.
وتضيف د. زوينة المسكرية قائلة: تعتمد الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة PIRLS على مجموعة من أدوات الدارسة تم تطويرها من قبل مجموعة من خبراء التربية والتقويم التربوي في الدول المشاركة، لجمع البيانات الضرورية لتحقيق أهداف الدراسة، وقد تنوعت هذه الأدوات بين كتيبات الاختبار والاستبانات، وسيتم التطبيق الفعلي للدراسة يوم غد الاثنين 4 إبريل 2016 م على حوالي 9000 تلميذ في عينة من المدارس الحكومية والخاصة والدولية من جميع محافظات السلطنة بلغ عددها 307 مدارس.
وقدمت المديرة العامة للتقويم التربوي الشكر لكافة الجهود المبذولة من قبل فرق العمل على مستوى الوزارة والمديريات التعليمية بالمحافظات والإعلاميين والمختصين بقسم الدراسات الدولية بالمديرية العامة للتقويم التربوي والمديريات التعليمية بالمحافظات لإنجاح تطبيق الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة PIRLS 2016 راجية من أبنائنا الطلاب بذل قصارى جهدهم في حل جميع الأسئلة والإجابة على الاستبانة المصاحبة لكتيب الاختبار.
برامج تدريبية
وحول جاهزية اللجنة الفنية والجهود التي بذلتها لمتابعة تطبيق الدراسة تحدثت سمية بنت سليمان السليمانية مديرة دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية رئيسة اللجنة الفنية قائلة: قامت اللجنة الفنية ومنذ صدور القرار الوزاري بتشكيلها بجهود كبيرة انصبت نحو تجهيز الحقل التربوي والتلاميذ لتطبيق الدراسة، وقد تركزت تلك الجهود في جانبين اثنين تمثل أولها في تنفيذ برنامج تدريبي على مرحلتين، استهدف معلمات الصف الرابع بالشعب المشاركة في الدراسة والمشرفات عليها، وذلك بالتعاون مع المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وقد حقق البرنامج بمرحلتيه أربعة أهداف عامة؛ التعريف بالدراسة الدولية نظريا وتطبيقيا، وتمكين المعلمات والمشرفين من استخدام استراتيجيات نشطة خاصة بتنمية مهارات الفهم القرائي، ووضع خطط لتفعيل مصادر التعلم وتنفيذها، واقتراح خطط لتفعيل دور ولي الأمر وتفعيلها، وتشكل هذه الأهداف مجتمعة الأسس الخاصة بتنمية مهارات الفهم القرائي.
مضيفة: أما الجانب الثاني فكان في المتابعة الميدانية التي اتخذت مسارين، أحدهما عني بمتابعة أثر التدريب من خلال زيارات إلى مراكز التدريب في المحافظات التعليمية، بهدف ضمان جودة نقل أثر التدريب، والاطلاع على التحديات التي تواجه الحقل التربوي في تحقيق الهدف الخاص برفع مستوى التلاميذ في الدراسة الدولية، والمسار الثاني اختص بزيارة عينة من المدارس المختارة لتطبيق الدراسة الدولية في مختلف المحافظات التعليمية، هدفت إلى الاطلاع على تطبيق عملي لاستراتيجيات التدريس، ورصد جهود المدارس، والاطلاع على مدى تفعيل مراكز مصادر التعلم.
جاهزية المحافظات
وحول جاهزية المحافظات التعليمية للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة بيرلز 2016، من خلال تهيئة الحقل التربوي ورفع مستوى وعي أولياء الأمور بأهميتها للتلاميذ تحدث الدكتور الوليد بن سعيد بن سنان الهنائي مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة قائلا: شرعت تعليميةُ المحافظة منذ وقت مبكر في تهيئة تلاميذها للمشاركة في الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS)، من خلال إشعار المدارس ومطالبتها بمجموعة من الإجراءات الإدارية لتفعيل المشاركة، كما تم عقد لقاء مع مديرات المدارس المشاركة للتعريف بالدراسة والأدوار المطلوبة من المدرسة تفعيلا لهذه الدراسة بما يضمن المشاركة الفاعلة؛ وإعداد خطة المحافظة لتطبيق الدراسة، وفي ضوئها بنت المدارس خططها في هذا الجانب. كما تم عقد برنامج تدريبي للمعلمات الأوائل ومعلمات الشعب الواقعة ضمن الدراسة للتركيز على موضوع فهم المقروء.
وعن أهمية تعاون المجتمع المحلي فقد أوضح الدكتور الوليد الهنائي: لقد أبدى المجتمع المحلي تعاونا كبيرا لدعم الدراسة، وتم إشراك فئات المجتمع في الكثير من الأنشطة كإشراك أولياء الأمور لاسيما الأمهات في الدراسة الدولية من خلال الاجتماعات التي عقدت معهم على مستوى المديرية أو كل مدرسة على حدة، فضلا عن تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة بين معلمات شعب الدراسة والأمهات في كل مدرسة بإرسال نصوص قرائية مع الأسئلة يقوم من خلالها الطلبةُ بالإجابة عنها ويعاد إرسالها إلى المعلمة لتقوم بتصحيحها. كما تم توزيع العديد من المطويات والمنشورات الخاصة بالدراسة على شرائح ومؤسسات المجتمع سواء الحكومية أو الخاصة أو الأهلية والرياضية وغيرها.
تغذية راجعة
أما محافظة شمال الشرقية ومدى جاهزيتها للتطبيق الفعلي للدراسة فقد قال حمد بن علي السرحاني المدير العام: جهود المحافظة بدأت منذ العام الماضي وهي الفترة التجريبية لتطبيق الدراسة، حيث عقدت المحافظة لقاءات مع مديري المدارس ومديراتها وأعضاء الفريق المحلي بالحافظة، كما نفذت عددا من المشاغل وحلقات العمل للمعلمات، والقيام بالزيارات الميدانية للمدراس من قبل الفريق المحلي؛ حيث تم استقطاب مدربين ذوي خبرة كبيرة في هذا المجال لتقديم برامج تدريبية عن الأساليب والطرق التدريسية التي تستخدم لتنمية مهارات القراءة لدى الطلاب حضرها أكثر من 300 شخص من المجتمع المحلي والحقل التربوي.
وأضاف السرحاني قائلا: كما قامت المحافظة بفتح قنوات تواصل مختلفة مع المجتمع المحلي من خلال تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى اللجنة المحلية والمدارس وأولياء الأمور، وذلك بهدف تبادل الخبرات والتجارب والتواصل المستمر بين أعضاء اللجنة والمدارس.
أما فيما يتعلق بما تم استثماره من خلال تطبيق الاختبار التجريبي للطلاب قال حمد السرحاني: يعد الاختبار في حد ذاته معينا للطالب والطالبة على تشخيص أنفسهم والتعود على مثل هذا النوع من الاختبارات والجو الذي تعقد فيه، كما أعطى للمدرسة تغذية راجعة عن أبرز الجوانب التي يجب تهيئة الطلاب فيها، وقد تمثلت في مجملها في إدارة الوقت لدى الطلاب، وطريقة التعامل مع بعض الأسئلة من أجل فهم المطلوب بصورة محددة.
من ناحيته يقول سيف بن حمد العبدلي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية بتعليمية محافظة الداخلية: إن تلاميذ المدارس بالمحافظة مستعدون لأداء الاختبار الفعلي للدراسة الدولية في الموعد المحدد له، واتضح ذلك من خلال زيارات المدارس المستهدفة بالمحافظة وهذا ما كشفته الاختبارات التجريبية التي نفذت مؤخراَ، كذلك لا ننسى جهود الهيئة التدريسية والإدارية في هذا الجانب فلهم كل الشكر والتقدير .
وعن أبرز الجوانب التي ركزت عليها المديرية استعداداً للتطبيق الفعلي للدراسة قال العبدلي: تم التركيز على المهارات الأساسية مثل استرجاع المعلومات وطرح الأسئلة للوصول إلى استنتاجات مباشرة كما تم التركيز على مخرج فهم المقروء من خلال النصوص المقدمة وتوفير نصوص علمية وأخرى أدبية، مشيداً بتعاون المجتمع المحلي لنجاح هذه الدراسة ودور الفريق المحلي بالمحافظة؛ حيث عقد الفريق لقاءات تربوية في المدارس المشاركة تمثلت في التعريف بالدراسة وأهميتها، والجوانب التي تركز عليها وواجبهم كأولياء أمور للطلبة للرقي بمستوى أبنائهم التحصيلي.
برامج متنوعة
موزة بنت عبدالله بن حميد العبرية مديرة مدرسة العارض للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة الظاهرة تحدثت عن أبرز الجوانب التي ركزت عليها في تدريب الطلاب استعداداً للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة قائلة: قمنا بتدريب الطلاب على القراءة والمسابقات في أفضل وأسرع قارئ، وتم التركيز على نمط أسئلة التفكير الابداعي، كما قمنا بعدة خطوات لتوعية أولياء الأمور بأهمية الدراسة ونتائجها في تطوير التعليم؛ أبرزها الاجتماع بأولياء الأمور وتعريفهم بماهية الدراسة الدولية وأهدافها، وتحفيزهم عن طريق برامج التواصل الاجتماعي، وتوزيع الملصقات والمطويات، وتكريم الأمهات الفاعلات، وتوزيع البرامج التوعوية الالكترونية، إضافة إلى استضافة أولياء الامور لحضور حصص قرائية.
مريم بنت محمد بن سالمين النعيمية معلمة مجال أول بمدرسة الطلائع للتعليم الأساسي، بتعليمية محافظة البريمي تحدثت عن جاهزية التلاميذ للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية بيرلز 2016 قائلة: تم تهيئة الظروف المناسبة من خلال تعريف التلاميذ بالدراسة الدولية وأهميتها، وتدريبهم على نماذج للاختبارات، مشيرة إلى أنه تم نشر ثقافة الدراسة الدولية (بيرلز) من خلال تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات، كذلك تم عمل مجموعات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة للتلاميذ فتم تنفيذ حلقة عمل لتلاميذ الصف الرابع الأساسي وتعريفهم بالدراسة وأهدافها وما تعنى به كذلك ووضع صور وشعارات الدراسة في الصفوف المختارة .
من ناحيتها قالت ماجدة بنت الذيب المنذرية معلمة مجال أول بمدرسة المجد للتعليم الأساسي من تعليمية محافظة البريمي أيضا: لقد تلقى التلاميذ تدريباً حول مهارات القراءة وسيثمر هذا التدريب نتائجه المرجوة إن شاء الله، كما تم التركيز على رفع المستوى القرائي مع فهم المقروء من خلال إتاحة القصص وتوفير الكتيبات للقراءة وتلخيصها، ومن خلال الاختبارات التجريبية تعرف الطلبة على طبيعة أسئلة الدراسة ونماذجها، وهو ما ساهم في كسر الحاجز النفسي للتلاميذ، مؤكدة أنه تم توجيه النشرات التوعوية إلى أولياء الأمور الذين أبدوا تعاوناً فعالاً ومثمراً حتى أن بعضهم ساعدنا في إعداد كتيبات لفهم المقروء يجيب عنها ابنه في البيت.
وأعربت عزه بنت صالح بن عبدالله المعنية، مديرة مدرسة زينب أم المؤمنين بتعليمية جنوب الباطنة، عن مدى جاهزية تلاميذ مدرستها قائلة: وصلت جاهزية تلاميذنا لتطبيق الدراسة إلى المستوى المطلوب الذي يمكنهم من اجتياز الاختبار والإجادة بإذن الله تعالى، حيث تم التركيز على مهارتي القراءة وفهم المقروء وتشجيع الطلبة على المشاركة في الأنشطة القرائية وتعزيزهم والتنسيق مع أولياء الأمور حول الاهتمام بأبنائهم لتعزيز مهارة فهم المقروء.
توعية
أما فاطمة بنت محمود بن علي النقبية معلمة مجال أول بمدرسة ريما للتعليم الأساسي من تعليمية محافظة الوسطى فتحدثت عن أبرز الجهود موضحة بقولها: كانت الجهود منصبّة في تعلم مهارات فهم المقروء باستخدام استراتيجيات مناسبة مع المرحلة العمرية للتلميذ ومحفزة لذكائه، وأثنت على دور أولياء الأمور قائلة: للمجتمع المحلي – بلا ريب – دور بارز في سير الدراسة الدولية وتحقيق الأهداف المنشودة؛ فقد بدأنا بملتقى للأمهات للتعريف بالدارسة كون الأم المعين الأول والأقرب للتلميذ في مراحل القراءة الأولى، بعدها قمنا بزيارات ميدانية وتوزيع مطويات على أفراد الأسرة، حيث بادرت الأمهات بطلب استقطاع ساعة في وقت المساء للحور مع أبنائهن لقراءة كتاب أدبي أو علمي ومناقشة المقروء أمام الجميع، وعمل كراس يضع التلميذ فيه بمساعدة أمه أسئلة مشابهه لاختبار بيرلز لقصة قرئها.
سميرة بنت عامر بن فضيل السعدية مديرة مدرسة بشائر الخير بتعليمية شمال الشرقية أكدت على جاهزية مدرستها للتطبيق الفعلي للدراسة قائلة: وصلت جاهزية طلابنا إلى 90% بحمد الله، وتم التركيز بداية على الاهتمام بتطوير قراءة التلاميذ وكتابتهم ثم تدريبهم على مهارة فهم المقروء، ولاحظنا وعيا لدى الأمهات انعكس بشكل ملحوظ على حماس التلاميذ، وحفزهن لعمل برامج إذاعية ومطويات وتعليقها في المدرسة، وهو ما أنتج تطورا ملحوظا لمستويات بعض التلاميذ، مؤكدة على ثقتها بقدرات تلاميذ السلطنة بقولها: تلاميذنا قادرون بإذن الله على خوض هذه التجربة، ونحن نثق فيهم وأصبح شعارهم أحب لغتي أحب عمان.
وأبرزت جوخة بنت صالح البوسعيدية مساعدة مديرة مدرسة الألباب للتعليم الأساسي بتعليمية شمال الشرقية بقولها: ضمن برنامج فعاليات المدرسة للاستعداد لاختبار الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة بيرلز، قامت إدارة المدرسة بإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور لتشجيعهم على متابعة أبنائهم، كما تم عمل لوحات تشجيعية ووضعها في الشعب المشاركة وفي ممرات المدرسة، مؤكدة على التوعية التي قامت بها المدرسة للتلاميذ وأولياء أمورهم التي امتد أثرها للمجتمع المحلي من خلال اللقاءات المباشرة، وقامت المعلمات بالمدرسة بإعداد أنشطة تدريبية وتدريب التلاميذ عليها وهي التي ساهمت بشكل كبير في رفع مستوى التلاميذ في مهارات القراءة المختلفة.
من جهتها قالت نصرى بنت عامر المسكرية مديرة مدرسة إبراء للتعليم الأساسي: أتقدم بالشكر الجزيل لكافة أولياء الأمور وللجنة المحلية بالمحافظة والمعلمات على جهودهن في دعم التلاميذ حيث قامت المدرسة ومنذ بداية تطبيق الدراسة بالاجتماع بمعلمات الصف ووضع خطة للتعاون في تأهيل التلاميذ للدراسة الدولية حسب المعايير المحددة ورفع مستوى الطلاب تشجيعهم المستمر وتكريمهم إضافة لعقد اجتماع خاص بأمهات الطلاب وحثهن على التعاون مع المدرسة للرقي بالمستوى التحصيلي للطلاب وتعريفهن بالدراسة وأهدافها.
اختبارات تجريبية
فيما قالت جوخة بنت سالم بن حمود الشكيلية مديرة مدرسة الشهامة بولاية منح بتعليمية محافظة الداخلية: إن التلاميذ على استعداد للاختبار بناءً على ما تم تطبيقه لهم من اختبارات تجريبية متعددة وتهيئتهم نفسيا لأداء الاختبار، موضحة أن أبرز الجوانب التي تم التركيز عليها في تدريب التلاميذ استعداداً للتطبيق الفعلي للدراسة هي مهارة فهم المقروء وتحليل النص، واستنتاج الفكرة الأساسية للنص، مشيرة إلى أن تعاون أفراد المجتمع المحلي ضرورة مهمة؛ لذلك قامت المدرسة بالعديد من المناشط منها اجتماع إدارة المدرسة بأمهات الطلاب وعمل مجموعة في شبكات التواصل الاجتماعي للأمهات لاطلاعهن على المستجدات.
جميعة بنت يعقوب بن يوسف السنانية، مديرة مدرسة الشيخ بلعرب بن مانع للتعليم الأساسي بتعليمية جنوب الشرقية قالت: تلاميذنا في أتم الجاهزية لاختبار بيرلز نظراَ لما بذل من جهود منذ بداية العام الدراسي لهذه الدراسة من قبل الجميع، فبعد تطبيق الاختبارات التجريبية خرجنا بأهم نقاط التطوير التي يحتاجها تلاميذنا، كما تم الوقوف على جوانب القوة لدى الطلاب المجيدين وتكليفهم بالقيام بدور المعلم الصغير لتدريب الطلاب على المهارات المطلوبة للدراسة.
المعلمة لطيفة بنت مطر بن علي البلوشية معلمة مجال أول بمدرسة واحة المعارف للتعليم الأساسي بتعليمية الظاهرة أشارت إلى أبرز الجوانب التي ركزت عليها في تدريب التلاميذ استعدادا للتطبيق الفعلي للدراسة، موضحة أنها تمثلت في ثلاثة جوانب هي: القراءة المتعمقة للنصوص مع فهم المقروء، وفهم السؤال في النص العلمي من خلال الكلمة المفتاحية، وفهم المطلوب من السؤال في النص الأدبي باستخدام المترادفات الواردة في الأسئلة، مؤكدة أن الاختبارات التجهيزية أفرزت نتائج قدمت رؤية عن مستوى التلاميذ تمثلت في أن التلميذ أعطى أهمية وأولوية كبيرة للقراءة المتعمقة للنص والفهم وليس مجرد قراءات عابرة فتطورت قراءته وتنوعت، وحددت لنا الاختبارات جوانب التميز في مستوى أداء التلميذ وأولويات التطوير التي يجب تداركها وحلها.
التلاميذ مستعدون
إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الراسبي، تلميذ بمدرسة منبع الخير للتعليم الأساسي بتعليمية جنوب الشرقية عبر عن جاهزيته لتطبيق الدراسة الدولية قائلا: نعم مستعد للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارة القراءة في فهم المقروء، وذلك من خلال قراءة قصص أدبية وعلمية، والتدرب على أنشطة فهم المقروء، وساعدتني المعلمة من خلال التدريب على حل أنشطة فهم المقروء، والتمييز بين النص الأدبي والنص العلمي، وآمل أن أستفيد من الدراسة حينما أنتقل للمرحلة الأعلى، كما أتمنى أن أرفع اسم بلدي عاليا ونحصل على مركز متقدم بين دول العالم.
التلميذة دانة بنت محمد بن بخيت البكارية، من مدرسة درة المعرفة للتعليم الأساسي من تعليمية محافظة جنوب الباطنة بدأت بقولها: نعم أنا مستعدة للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة في فهم المقروء، وقمت باستغلال إجازة منتصف العام الدراسي في حل أسئلة كتيب (فهم المقروء لمتحدي بيرلز البارعين) واستغلال أوقات الفراغ في قراءة القصص المكتبية الموجودة في مكتبة الفصل، متأملة أن نحقق التميز والإجادة في الدراسة باستمرار.
وتقول التلميذة سارة بنت سعيد الكعبية من مدرسة محضة للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة البريمي عن استعدادها للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة: نعم مستعدة إن شاء الله، فقد تدربت كثيرا على حل نماذج مشابهة لامتحانات الدراسة الدولية بيرلز 2016 وأقضي معظم أوقات فراغي في قراءة نصوص تنمي لدي مهارة فهم المقروء، وشاركت في مسابقة خير جليس على مستوى محافظة البريمي في المكتبة العامة، كما شاركتني المعلمة من خلال تأسيس مشروع أمة تقرأ على مستوى المدرسة لرفع مستوى القراءة وفهم المقروء وتشجيعنا على القراءة واستعارة القصص من مركز مصادر التعلم.
أما التلميذة ريان بنت ناصر المحروقية من مدرسة سور بهلا بتعليمية محافظة الداخلية فأوضحت أنها مستعده لخوض التجربة والمشاركة في هذه الدراسة لتحديد مستوى القراءة وتؤكد >لك بقولها: قمت بالاطلاع على كثير من القصص، كما قمت بحل الاسئلة المتعلقة بهذه القصص وقد ساعدتني المعلمة في الاستعداد للتطبيق الفعلي للدراسة؛ حيث قدمت معلمتي بعض القصص وساعدتني كذلك في اختيار بعض القصص والكتب المناسبة، وقامت بوضع أسئلة متنوعه لمعرفة مدى استيعابي للنص المقروء؛ وقد غرست هذه الدراسة حب الاطلاع والقراءة في نفسى وآمل أن تكون لدى القدرة على تحسين مستوى قراءتي بشكل أفضل .
(أحب لغتي.. أحب عمان)
فيما قالت التلميذة الجازية بنت حمد بن سعد الجنيبية من مدرسة الشموخ للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة الوسطى: مستعدة بإذن الله للتطبيق الفعلي للدراسة، وكثفت مجهودي في قراءة القرآن الكريم والكتب الدراسية والقصص القصيرة، وتشجعني المعلمة على القراءة في مركز مصادر التعلم والقراءة الجماعية في جزء من الحصة، وآمل أن تحصل بلادنا عمان على نتائج جيدة بين الدول ترفع من اسم بلادي عاليا، فأنا أحب لغتي وأحب عمان.
من ناحيتها قالت التلميذة إيثار بنت شعبين بيت راشد، من مدرسة القوف للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة ظفار: أنا مستعدة للتطبيق الفعلي للدراسية الدولية لقياس مهارات القراءة في فهم المقروء، فقمت بتكثيف القراءة للقصص المتنوعة وفهم مضمون القصة والتدرب على الاختبارات، وساعدتني المعلمة من خلال المشاركة في إذاعة المدرسة بقراءة نبذة بسيطة لإحدى القصص وزيارة معرض الكتاب للتعرف على قصص متنوعه، وإن شاء الله سأرفع اسم بلادي عاليا واسم مدرستي ويفخر بي أهلي ويكون جيلنا مثقفا.
التلميذ بدر بن هلال بن حمود الهديفي من مدرسة سيح النماء للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الشرقية عبر عن استعداده للتطبيق الفعلي للدراسة بالقول: مستعد للتطبيق الفعلي بعدة طرق منها الاستعارة من مركز مصادر التعلم بشكل يومي كما أن المعلمة دائما تحثنا على القراءة وتودنا بنصوص لقراءتها، وشاركتنا في مسابقة خاصة بالقراءة. وآمل من نتائج الدراسة التحسن في فهم المقروء وحب الاستطلاع للكتب، كما أتمنى ان أرفع اسم عمان.
أما زميله محمد بن يحيى الراشدي من مدرسة سيح النماء للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة شمال الشرقية فعبر عن استعداده التام للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية وعن أهم ما قام به لهذا الاستعداد قال: استعدادي كان من خلال قراءة الكتب والقصص والمجلات ومشاهدة المسرحيات والمشاركة في الإذاعة المدرسية، وعن مساعدة المعلمة له في الغرفة الصفية يقول: قامت المعلمة بعمل مسابقات في حل الأسئلة والقراءة الصحيحة للقصص التي نقوم باستعارتها من مركز مصادر التعلم بالمدرسة، وأتمنى أن جميع الناس يدركون أهمية القراءة وأن أكون متعلما مبدعا في فهم القصص .
ليعلو اسم عمان
ويعبر التلميذ سلطان بن علي الغافري من مدرسة السليف للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة الظاهرة عن مدى استعداده للتطبيق الفعلي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة بيرلز 2016 بقوله: نعم مستعد، وفي كامل الاستعداد، فقد كثفت قراءاتي في المدرسة والمنزل، كما استخرجت لي أمي بعض الاختبارات الدولية بيرلز من الانترنت، وقمت بالإجابة عنها وعرضتها على معلمتي لتصحيحها، كما كلفتني المعلمة بقراءة القصص وتلخيصها وعرض ما أقرأه على زملائي بأسلوبي الخاص، وتواصلت معلمتي مع أهلي لتوفير الكتب المناسبة للقراءة، واستثمار أوقات فراغي فيها، وآمل توسعة معلوماتي ومعارفي لأصبح متحدثا لبقا، وآمل تطوير المناهج لتتناسب والعصر الذي نعيشه.
وختمت لقاءات التلاميذ العنود بنت عبدالله بن سالم العبرية من مدرسة واحة المعارف للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة الظاهرة بتأكيدها للاستعداد للتطبيق الفعلي للدراسة قائلة: نعم أنا مستعدة لذلك، فقد قمت بقراءة نصوص علمية وأدبية والتركيز على فهم المقروء مع الإجابة عن أسئلة حولها، وساعدتني معلمتي بتخصيص حصص من جدول المادة لتطبيق الاختبارات التجريبية واستخدام أساليب مختلفة لفهم ما نقرأه في الحصة، وآمل الحصول على درجة عالية في الاختبار الفعلي، لأساهم في رفع اسم عمان عاليا.

إلى الأعلى