الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / تنظيم إرهابي إسرائيلي يخطط لتدنيس الأقصى بـ (القرابين) ومداهمات في مناطق متفرقة
تنظيم إرهابي إسرائيلي يخطط لتدنيس الأقصى بـ (القرابين) ومداهمات في مناطق متفرقة

تنظيم إرهابي إسرائيلي يخطط لتدنيس الأقصى بـ (القرابين) ومداهمات في مناطق متفرقة

اعتداءات على مزارعي غزة وإغراق قارب صيد قبالة ساحلها

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أعلن اتحاد منظمات الهيكل المزعوم نيته تقديم ما أسماه “قرابين الفصح” العبري في المسجد الأقصى، في الثاني والعشرين من شهر مايو الجاري، علماً أن عيد الفصح العبري يحل في الثالث والعشرين من الشهر ذاته، في وقت واصل جيش الاحتلال اعتداءاته في الاراضي المحتلة حيث هاجم قرى ومدن في الضفة واعتدى على مزارعين وصيادين في قطاع غزة.
وطالب اتحاد منظمات الهيكل المزعوم (يضم 29 منظمة)، في رسالة وجهها رئيسه المحامي “افيعاد فيسلي” إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالعمل مع وزرائه ومؤسسات الاحتلال المختلفة، على توفير الأجواء والترتيبات لتنظيم هذه الاحتفالية في الأقصى.
وحسب الرسالة فإن المنظمات المتطرفة تسعى لتنظيم شعيرة تقديم قرابين الفصح العبري في المسجد الأقصى في المنطقة الواقعة جنوب شرق مسجد قبة الصخرة.
وقال “ويسلي” في رسالته إنه على الحكومة “الإسرائيلية حفظ وتحقيق ما أسماه “حقوق اليهود الدينية” في المسجد الأقصى، ومن “ضمنها إقامة هذه الشعيرة اليهودية المهمة”.
وأضاف إنه في هذا العام بالذات يمكن تحقيق تقديم قرابين الفصح العبري في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن “اتحاد منظمات الهيكل” وضع اللمسات الأخيرة والتحضيرات اللازمة لمثل هذا الأمر.
وفي السياق ذاته، أشارت منظمات الهيكل المزعوم إلى أنها بدأت استعداداتها والتحضير لاقتحامات جماعية “متميزة” هذا العام للمسجد الأقصى، بمناسبة عيد الفصح العبري، خاصة في الفترة الواقعة بين 24 – 28 أبريل الجاري (أسبوع كامل)، وأعلنت عن حاجتها إلى متطوعين وموظفين ومرشدين للقيام بأعمال وترتيبات منها توزيع منشورات وملصقات وهدايا تدعم وتدعو إلى الاقتحامات خلال الفصح العبري.
من جانبها، أعلنت منظمة “نساء من أجل الهيكل” عن تنظيمها اقتحاما خاصا لمجموعات الأطفال يتخلله احتفال لهم في المسجد الأقصى، وذلك يوم الخميس الموافق 14 أبريل، بهدف “مشاركة الأطفال بتخليص “الهيكل مما هو فيه”، كما زعم الإعلان.
وفي سياق آخر كثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس، من ممارساتها العدوانية بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.
ففي قطاع غزة اصيب خمسة فلسطينيين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي على الخط الفاصل شرق قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية، “إن فلسطينيا اصيب شمال القطاع، فيما اصيب أربعة آخرون شرق مخيم البريج وسط القطاع، أحدهم بعيارات نارية”.
الى ذلك، جرى استهداف مكثف من قبل زوارق الاحتلال في عرض بحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة، لعدد من مراكب الصيادين الفلسطينيين، وملاحقتها، ما تسبب باحتراق كامل لمركب صيد، وفُقدان مصير من كانوا على متنه حتى لحظة كتابة الخبر.
وفي جنين، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس الأول، على سطح منزل المواطن يحيى خالد أبو شملة في بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين لساعات وأخطرته بهدم بركس للدواجن.
وقال المواطن أبو شملة في تصريحات صحفية، “إن جنود الاحتلال استولوا على سطح منزله وحولوه إلى نقطة مراقبة عسكرية لساعات، وطالبوه بوضع كشافات انارة حول المنزل بحجة أن شبان يلقون الحجارة على دوريات الاحتلال ومستوطنيهم.
وأضاف، أن جنود الاحتلال أمهلوه حتى أمس لوضع الكشافات حول المنزل وفي حال لم يتم وضعها سيقومون بهدم البركس واتخاذ إجراءات قانونية بحقه، مشيرا الى أن جنود الاحتلال وبشكل شبه يومي يقتحمون المنزل ويضعون نقطة مراقبة عسكرية على سطحه.
وفي بلدة سلوان بالقدس المحتلة، وتحت شعار ” لن نبخل عن بيوتنا بأرواحنا… بيوتنا هي أرواحنا” نظم أهالي بلدة سلوان وقفات في البلدة، تنديدا بسياسات الاحتلال ضدهم، وتأكيدا على تمسكهم بأرضهم ومنازلهم.
ونظمت الوقفات في حي بطن الهوى بالبلدة، المهدد بمصادرة 5 دونمات منه لصالح “جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية”، بحجة ملكية الأرض لليهود اليمن، وفي حي عين اللوزة الذي يعاني من الاقتحامات اليومية له من قبل مؤسسات الاحتلال المختلفة.
وفي حي بطن الهوى حاول هدد جنود الاحتلال بقمع الوقفة التي شارك فيها سكان الحي وأطفالهم وقاموا بتصوير المشاركين الذين هتفوا للقدس والأقصى وسلوان، ورفعوا شعارات ضد سياسة هدم ومصادرة المنازل. كما سار المشاركون في شوارع حي بطن الهوى، وهم يهتفون “بالروح بالدم نفديك يا سلوان”.
وأكد المشاركون أن بلدة سلوان هي الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى وسكانها هم السند المنيع المدافع عن الأقصى، وانهم سيواصلون رباطهم وثباتهم في الارض رغم كل المحاولات البائسة لطردهم منها. وأضاف المشاركون في الوقفة أن أراضي حي بطن الهوى ، هي أرض الآباء والأجداد.
وفي حي عين اللوزة- سلوان أكد السكان على ثباتهم في الحي الذي تحاول سلطات الاحتلال باستمرار تضييق الخناق على سكانه، بالاقتحامات اليومية واستهداف الشبان بالاعتقالات وحملات التفتيش والتنكيل، اضافة الى ملاحقة التجار بفرض الضرائب والمخالفات المختلفة، واصدار قرارات الهدم للمنشآت.
وخلال الاعتصام في الحي قام جنود الاحتلال بتصوير المشاركين والصحفيين بالهواتف النقالة، في محاولة لتخويفهم ومنعهم من التواجد واكمال الاعتصام.
في وقت أغرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس، أحد مراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
واستهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية القارب بعدة قذائف، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه وغرقه.
وفي السياق ذاته، فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها صوب المزارعين شرق دير البلح، وسط قطاع غزة.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف الصيادين في قطاع غزة، من خلال ملاحقتهم في البحر واستهداف مراكبهم والاستيلاء على معدات الصيد، رغم التزامهم بالمنطقة التي يسمح لهم فيها بممارسة مهنتهم (6 أميال بحرية).

إلى الأعلى